أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأحد، 23 أبريل، 2017

ماسونيو رام الله 1925م




من رواية قبلة بيت لحم الأخيرة:
"..رويت لمحمدوف عندما وقفت في نفس المكان مع جَّمول سابا، قبل سنوات بعيدة، وأشار لي بحسرة إلى المحفل الماسوني المغلق، وسط دهشتي من المعلومات التي اسر بها إليّ.
في ذلك اليوم، الذي أتيت فيه إلى رام الله بصحبة جَّمول، قال لي: «نحن لدينا جذورٌ في فلسطين، في عام 1924، تأسس محفلنا الماسوني تحت اسم محفل الكوكب، على يد مجموعة من الاخوة مهاجري رام الله، الذين انتموا للماسونية في أميركا، وسرعان ما استقطب المحفل، متعلمين ومثقفين من رام الله والقدس وبيت لحم والقرى المجاورة، مسلمين ومسيحيين، وكان محفلنا تابعاً للمحفل الاسكتلندي الأعظم.»
وأضاف: «جمع الماسونيون المؤسسون التبرعات وبنوا مقراً للمحفل أصبح يعرف بقصر البرج على تلة تطل على عين مصباح، وتم تدشين هذا القصر عام 1929 في حفل كبير.»
ثمّ أخذ جَّمول يلقي بصوته الجهوري مقاطع مِن قصيدة عصماء قال بأن
شاعر رام الله الدكتور سمير سلامة ألقاها في الحفل:
...
..
وأخبرني جَّمول آسفاً، بأن البريطانيين احتلوا قصر البرج عام 1938 وكذلك فعل الجيش الأردني بعد انتهاء الانتداب البريطاني، ومِن يومها غاب ماسونيو فلسطين في دهاليز النسيان".
***
*ممتن للعزيز مصطفى بدر للفت انتباهي للصورة.
*الصورة لمجموعة من الماسونيين في رام الله عام 1925 من بينهم يوسف قدورة الذي أصبح رئيسا للبلدية لاحقا، واصابته حمى الهجرة فهاجر.
*الصورة عن مدونة أم خليل: http://umkahlil.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق