أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الثلاثاء، 18 أبريل، 2017

هواء الحرية..!



























كأنه انقلاب عجيب وغريب، حدث فجأة ما حدث بعد أوسلو 1993م، عاد المجتمع الفلسطيني تحت الاحتلال، عقودًا إلى الخلف، وكأن عقدي السبعينات والثمانينات، لم يكونا سوى سحابة صيف لم تمطر، في مجالات الحرية، وحقوق المرأة، والثقافة التقدمية.
ببساطة تعربنت فلسطين، واختار النظام السياسي الجديد تحت احتلال قاس وذكي، شكل النظام العربي في الستينات، والضحية الحرية. الهجمة التي بدأت فجة وقاسية، قوبلت بردود فعل تناسب تلك الفجاجة، توزعت على جهات عديدة رافضة وغاضبة من بينها نواب في الحزب الحاكم (فتح)، وصحيفة الحركة الرسمية (احتجبت لاحقا)، ولكن ما حدث لاحقا، ان الفجاجة تراجعت لصالح مناخات معادية للحرية، تتنافس فيها القوى السياسية والاجتماعية في المنع والحظر، لم تستوجب سوى ردود فعل آنية، بعد أن دخلت النخب في الحظيرة، وأصبح حرق الكتب أو منعها، نشاطا عاديا.
بماذا كان يفكر من يعيش تحت احتلال، ويواجه إرهابه يوميا، وهو يصدر قرارا بمنع رواية، هو نفسه يعلم، بأنه لا يملك حتى سلطة المنع؟
حديث طويل عن الحرية في حرم جامعة بيت لحم (12-4-2017)، مع الصديق د.سعيد عياد، والأستاذة ميرفا جرايسة، نظمته مؤسسة أهداف، وأدارته باتيل معمر، وصورته تنسيم غياظة، وشارك فيه النحات جورج نسطاس، والطلبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق