أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصطفى بدر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصطفى بدر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 أكتوبر 2025

قريب للقلب والروح/ مصطفى بدر


 


رغم توجّسه من توريث هذا اللقب، يمسح صديقنا "كاتب المجانين" والمساكين غبار الزمن عن مجنونةٍ أخرى وحكايةٍ أخرى عمّن ربما كانت عاقلةً لكنها عاشت في زمنٍ مجنون، لتملئ فراغاً في أنطولوجيا حكايتنا المنقوصة.

في هذا الكتاب نطارد حقّاً، ونطرق أبواب محاكم مدنيّة وشرعيّة وكنسيّة، ونخاطب السماء من ظلم الأرض المقدّسة وظلم كثيرٍ من أبناءٍ لها ذوي طباعٍ مُدنّسة.

عملٌ قريب للقلب والروح، ويدعو للتفكير.

#مصطفى_بدر #بنت_من_القدس_الجديدة #مكتبة_تنوين #منشورات_المتوسط #أسامة_العيسة

الأحد، 28 يوليو 2024

العم جورج/ مصطفى بدر



إذا كنتم قد قرأتم "سماء القدس السابعة"، فهذا هو صديقنا العم جورج الحقيقي.

#مصطفى_بدر

#سماء_القدس_السابعة

#منشورات_المتوسط

#أسامة_العيسة

 

الخميس، 27 يونيو 2024

باقون ومارقون/ مصطفى بدر


 


أشمل ما أستطيع قوله عن هذه الرواية أن قراءتها توازي الحصول على درجة الماجستير في تاريخ القدس المعاصر، وهو تاريخٌ غير مزوّرٍ ولا ملوّن، بل تاريخ أصحاب المكان وأبناؤه الباقين الذين يعرفونه أكثر من أولئك المارقين.

#مصطفى_بدر

#سماء_القدس_السابعة

#منشورات_المتوسط

#أسامة_العيسة

الثلاثاء، 11 يونيو 2024

ككل شيء هنا!


 


أشارك صديقي مصطفى بدر، الاحتفاء، في زمن لا يحتفى به، بصدور روايته الأولى: عندما يبكي الحنَّون، التي تحمست لها، مخطوطة. وجدت فيها خيطًا، قد يكون جديدَا في الكتابة الفلسطينية الجديدة، يمزج بين الحسّ البوليسي، واستكناه المعيش اليومي، في دهاليز المحتلين.

يكتب مصطفى: "كَكُلّ شيءٍ هنا، فإن مخاض هذه الرواية كان عسيراً، وعاصر وباءً وحروباً واقتحاماتٍ واعتداءاتٍ ومستوطناتٍ ودباباتٍ وقصفٍ وطائرات، لكنَّها خرجت إلى ذكرى من وصلوا إلى ثلّاجات الموتى ومقابر الأرقام قبل أن يصلوا إلى بيوتهم".

#عندما_يبكي_الحنون

#مصطفى_بدر

#أسامة_العيسة

الأحد، 1 أكتوبر 2023

لا أنام/مصطفى بدر


 


منذ ليلتين وأنا أعاني من قلة النوم، حيث أصبحت سماء القدس السابعة الكتاب الذي أقرأه لأستنفذ ما في عيوني من أرق قبل أن أغفو، ولكن ما أن أبدأ بالأسطر الأولى حتى يحدث العكس فتكافح عيناي وعقلي على الاستيقاظ لأطول فترةٍ ممكنة مع كل هذه الأحداث والقصص التي خطّتها السنين في حيزٍ صغيرٍ من المكان.

احتوت صفحات الرواية التي قرأتها حتى الآن والتي لم يتجاوز عددها الستين على وقائع وشهاداتٍ مهمّة، من ضمنها واقعة دار المجانين التي شهدها صديقنا جورج، واليوم وبالصدفة كان أحد طلبتي من عائلة صابات وهي نفسها العائلة التي تملك البيت الذي شهد معركة الدهيشة، فكان موضوعاً جانبياً شيقاً في محاضرتنا.

أتطلع لقراءة المزيد، وسأضحي بساعة نومٍ على الأقل كل ليلة لأجل هذا العمل النفيس.

#مصطفى_بدر

#سماء_القدس_السابعة

#منشورات_المتوسط

الأربعاء، 26 أبريل 2023

في بيتنا جاسوس






 

في بيتنا جاسوس!

منذ أكثر من أربعين يومًا، يتعرَّض منزلي في مخيم الدهيشة، ومكتبتي في خلايل اللوز، إلى اقتحامات احتلالية، وتعرضت وعائلتي لانتهاكات، وتخريب، واعتقال، وتهديدات باغتيال ابني، ما زالت، ولكن ما حفزّني للكتابة، هو الصور التي نشرتها مواقع إخبارية لما وصفته بالجاسوس، خلال اخر اقتحام لمنزلي في المخيم يوم أمس الأوَّل الاثنين.

علمت، ولم أكن أعلم، أنَّ قوات الاحتلال، وفي إجراءات قد تكون جديدة، تصطحب معها جاسوسًا، خلال اقتحامات المنازل، يرتدي ملابس عسكريَّة، وخوذة مثل الجنود، ولكنَّه يُطمس الوجه، لطمس هُويته، ولا يحمل سلاحًا، وأيضًا، يمسكه أحد الجنود خلال المسير، فيبدو كالمنقاد إلى حبل مشنقة.

تأملت في صور الجاسوس، التي التقطتها كاميرات الهواتف الرقمَّية، وساعد في ذلك أنَّ الاقتحام حدث صباحا، وأنا على يقين أن وظيفة هذا الجاسوس، ليست أَمنيَّة، ولن يضيف وجوده لمعلومات المقتحمين عنا شيئًا، فهم أصبحوا يعرفون تفاصيل المنزل، وحتَّى عدد الحيوانات الأليفة التي تعيش معنا.

هذا الجاسوس، المقيد بيد جندي، والمغطى كي لا يكشف عاره، محنيّ الرأس، بدون هامة، هو أدنى درجات الجوسسة، في المجتمعات العربيَّة. أدقق في الصورة، وأتساءل ماذا يعرف عني وعن عائلتي هذا الجاسوس المسكين؟ هل يعرفني شخصيًا؟ يراني في الشارع؟ يتابع ما أكتب؟ ما هي مشاعره لو رآني صدفة؟ هل سينتشي لانتهاكه منزلي بحماية جيش محتل؟

لماذا أولي اهتمامًا زائدًا بهذا الجاسوس، وهو الأدنى رتبة، كما أخمن، في طبقات الجواسيس التي نتعامل معهم ويعيش العربيِّ في أكنافهم؟ ماذا مثلًا عن ولاة الأمر الجواسيس؟ وفئات المثقفين التي تطبِّل وتزمِّر لهم؟ ماذا عن اتحادات الكتَّاب والصحافيين، التي يخط رؤساؤها، التقارير لمخابرات الحكَّام العملاء؟ ماذا عن مئات الأكاديميَّين، ورجال الدين، والاقتصاديين، وممثلي عائلات، والأحزاب، التي تسبح بحمد حكَّام العار؟

ماذا عن دول الطوق، التي تحاسب الفلسطينيِّين، عندما يصلون حدودها، فتصليهم، بناء على ملفات المخابرات الإسرائيليَّة؟ ماذا عن الوالي العربيِّ القح الجاسوس، والمفتى الجاسوس، ورئيس الجامعة الجاسوس، والشيخ الجاسوس، وزعيم العشيرة الجاسوس، والأمين العام الجاسوس، وعضو المكتب السياسي، والأمين العام المساعد، ونقيب الممثلين، وعريف الشحاذين،..و..!

يروق لي، رؤية وجه هذا الجاسوس، لم أتبيَّن السبب حتى الآن. أنظر في وجهه دون سؤال، أو انتظار جواب.

يمكن للمرء أن يكون حرًا في ظل الاحتلال، وأرخبيل سلطات، كما في حالة فلسطين الانتدابية، ولكنَّه لن يكون نفسه في أيٍ من دول العرب!

هذه مناسبة لأعبِّر عن امتناني العميق، للأعزاء ممن كتب، واتصل، وتضامن، وزار، وأصدَّر بيانًا، فأنفاس النَّاس تحي الناس: عميد شحادة، ومعن ياسين، وشوقي العيسة، ورحمة حجة، ونزار العيسة، ومصطفى بدر، وقصي العيسة، وأحمد مزهر، وبشَّار برماوي، وسعدي العيسة، وإبراهيم الخطيب (أبو وسيم)، ونادر دكرت، وحسام أبو النصر، وعاطف أبو سيف، ومجدي شوملي، وناديا حرحش، ويوسف شرقاوي، وجمال القواسمي، وحمزة العقرباوي، وزياد صلاح، وجهاد فرَّاج، وبهاء رحَّال، ومحمد غفري، وخالد الصيفي، وصالح أبو لبن، وعيسى عدوي، ورمزي أبو صوي، ومحمد القصَّاص، وفادي سند، وحسين القصَّاص، وعبد الفتاح إخميِّس، وأحمد زبون، وزهير طميزي، وسمير زقطان، ورائد العيسة، ونهلة مشعشع، وفاطمة عدوي، وسليمان سالم، وعبير صلاح، وأيمن داود، وهدير برق، وإبراهيم عدوي، وعصام الريماوي، ومحمَّد غسَّان.

عليَّ نقش الأسماء، وحفرها، رقومًا، في بلاد الحُفر!

نحن الأسماء كلّها! من نعرف اسمه السريِّ. نحن منطق الطير!

السبت، 22 ديسمبر 2018

سلاح الفتك "غير الفتاك" و"القتل الرشيق"..!



لا تُذكر الانتفاضة الأولى الكبرى، فقط بحكايات أشكال النضال التي ابتدعها شعبنا، ولكن أيضا بالأسلحة التي أدخلتها حكومة الاحتلال، في مواجهة، ما يصفها ميكو بيليد، الناشط في حركة مقاطعة الاحتلال بـ: "ثورة جماهير حقيقية فاجأت الجميع".
وعندما وجد جيش الاحتلال المدجج بالسلاح نفسه في مواجهة راشقي الحجارة: " كانت أوامر وزير الحرب غير الرسمية التي ذاعت في كل أنحاء العالم هي "كسر عظام الفلسطينيين وإنتاج ضحايا". وبالفعل تم قتل الكثير من المواطنين"-حسب ميكو.

الجمعة، 12 أكتوبر 2018

لقاء الأحبة الثالث..!







































































القاريء، بالنسبة لي هو شريك في العمل الأدبي، واللقاء مع الأحباء والأصدقاء، الذي احرص أن يكون تقليدا سنويا، هو مهم جدا بالنسبة لي، وفي كل مرة يضيف لي، من حيث لا أتوقع، وهذا مهم.
عقد اللقاء في كلية التراسنطا في 10-10-2018م، برعاية وحضور القراء الأصدقاء الجادين، أصحاب المصلحة الحقيقية في الثقافة.
سأشكر دائما يوسف أبو طاعة على تنظيمه الحرفي والمحب الندوتين في العامين الماضيين في متحف بيت لحم الذي أغلق لاحقا، وأشكر عزة العزة، على استضافة اللقاء في معرض تراسنطا.