أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 14 أبريل، 2017

ليلة الغاز في مخيم الدهيشة..!



أخذت حارة السلام في مخيم الدهيشة اسمها، خلال سنوات الجمر في مخيم الدهيشة، في ثمانينيات القرن الماضي، عندما ابتدأ المخيم الانتفاضة مبكرا، وكان يخضع لفترات حظر تجول طويلة تمتد إلى أشهر، ولكن قوات الاحتلال لم تكن تحكم إغلاق المنطقة الغربية في المخيم، التي يتسلل منها الأهالي خارجين أو داخلين إلى المخيم، وأطلقوا عليها اسم حارة السلام.

لم تشبه حارة السلام اسمها إلا قليلا، فقدمت أسرى وشهداء وجرحى، خلال مسيرة المخيم النضالية الطويلة، وفجر أمس، شهدت الحارة مواجهات أدت إلى إطلاق جنود الاحتلال عدد غير معروف من قنابل الغاز المدمع، غمرت مساكن المخيم بالغاز.

اقتحمت قوات الاحتلال حارة السلام، ونجحت باعتقال الشاب محمد اللحام، ولكن ذلك لم يتم بسهولة، ففتية المخيم الذين يكونون دائما على أهبة الاستعداد، خرجوا من الأزقة ليواجهوا الجنود، وحسب مصادر محلية، فان الفتية استخدموا بالإضافة إلى الحجارة، في مواجهة الجنود، الأكواع وعبوات المولوتوف، ما أدى حسب نفس المصادر إلى جرح جندي في وجهه، جراء إصابته بحجر، وجندي آخر بحرق لم يتم تحديد درجته.

أطلق جنود الاحتلال، خلال المواجهات، الرصاص الحي بغزارة، والعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز المدمع، وقنابل الإنارة، وأدى ذلك إلى حرق منزل في حارة السلام، وتدخل طواقم الدفاع المدني لإخماد الحريق.

وبينما جنود الاحتلال ينجحون باعتقال اللحام، كان أهالي المخيم يحاولون بسبل بسيطة مواجهة الغاز المدمع الحارق الذي اخترق غرف نومهم، فيما سيعرف باسم (ليلة الغاز)، وما أكثر ليالي الغاز والدماء والألم التي عاشها المخيم منذ النكبة
 http://alhaya.ps/ar_page.php?id=29650e6y43405542Y29650e6

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق