أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الخميس، 16 أغسطس 2018

المتربصون..!







..سألتقي معلمًا من مخيم الدهيشة، كان قادرًا، بثقةٍ يحسد عليها، أن يحدد جميع شخوص رواية مجانين بيت لحم، الذين عرفهم شخصيًا كما يعتقد.
وسألتقي من يؤكد بأنه "بطل" رواية قبلة بيت لحم الأخيرة.
والتقيت قبل أيام أحد المغتربين، الذي أشار إلى تفصيل يخصه في رواية نسي اسمها.
القراءات المتربصة، قد تكون من أكثر الأمور إزعاجًا للكتّاب، ولهذا السبب يُصدِّر العديد منهم كتبهم مشيرين إلى عدم تطابق بين شخصيات الرواية والواقع، أمَّا أنا فصدّرت مجانين بيت لحم باحتراز:
"في هذه الرواية-الشهرزادية، مثل ما في الروايات الأخرى:
قليلٌ من الحقائق، كثيرٌ من الخيال وثرثرة...
تمامًا مثل الحياة".
ولكن يفضل البعض أن لا يصدق ذلك...!

سور الصين العظيم










































تموز 2018

الأربعاء، 15 أغسطس 2018

نقش دار سلامة










دار سلامة في رام الله، من الدور القديمة الباقية الجميلة والملفتة، رغم أنها بالنسبة للمعماريين، من نوع الهندسة (التلفيقية) التي لم يراعى خلال تشييدها أسلوب هندسي معين، أو ربما أنها بنيت على مراحل.
الملفت في الدار هو النقش المبهر الذي حفر على حجر واحد، بعدة خانات..!
نأمل ان تطالها مجازر الهدم، وربما من المؤلم ان الجهات المسؤولة عن عدم الهدم، هي التي هدمت السرايا العثمانية في نابلس، ومركز الشرطة الانتدابية في بيت لحم، في مخالفة واضحة للقانون..!