أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الثلاثاء، 24 أبريل 2018

حكاية البيت الفلسطيني الذي استفز غولدا مائر





في عام 1926م، بنى الثري المقدسي حنا بشارات، في حي الطالبية الراقي غربا خارج أسوار القدس القديمة، فيلا سماها فيلا هارون الرشيد، وهي عبارة عن شقتين مزخرفتين مستوحاة من حكايات ألف ليلة وليلة.

الجمعة، 20 أبريل 2018

الذكرى الثانية لاستشهاد عبد الحميد أبو سرور

المرأة والدكتاتور..!




قد يكون أكثر كتاب مؤثر في ثلاثية الكاتبة المصرية الفرانكفونية جُلبــيري أفلاطون، التي صدرت في مجلد واحد هو (رحلة السجون) والذي تروي فيه بعيني زوجة سجين سياسي هو الدكتور إسماعيل صبري عبد الله، الذي تعرض للاعتقال مرتين في زمن عبد الناصر، ومرة في زمن السادات الذي كان في فترة وزيرا في حكوماته المختلفة.
تتضمن المكتبة العربية سير مختلفة لسجناء سياسيين في عهد عبد الناصر، وسيرة واحدة (وربما أكثر) لسجينة هي الشيخة زينب الغزالي، ولكن هذه المرة نرى بعيني أفلاطون الجانب الآخر المأساوي لأهالي السجناء.
قرأت سيرة شبيهة مؤثرة لبلقيس شرارة، مشتركة مع زوجها عن سنوات السجن في سجون البعث العراقي.
الأنظمة التي تخاف الديمقراطية ستهزم لا محالة، والدكتاتور، أي دكتاتور، هو الاسم القذر للهزيمة.
ترفع أفلاطون في كتابها، وثيقة إدانة للدكتاتور، الذي يبدو ساديا ومضحكا، وهو يعذب العقول الاقتصادية والثقافية، التي تنتمي للثورة التي يتزعمها، وفي وقت ما يمكن أن يستعين بهم في جهازه البيروقراطي.
في كتابها الأخير «مــن موت إلى آخر»، من الثلاثية، تضع أفلاطون السادات، في المكانة التي يستحقها، كخائن للبلاد، ومنقلب على المباديء التي تحدث عنها، وهو أمر مهم، انتصارا للذات والجماعة.
المجلد الضخم، مثل كثير من إصدارات دور النشر العربية، فيه كثير من "النكسات" التحريرية واللغوية، ومقدمة الدكتورة رشيد لم تضف الكثير.
سيرة مهمة تكشف عن وجه مصر الذي يؤمم ويشوه..!

المخرجة ساهرة درباس تتحدث عن تجربتها

الخميس، 19 أبريل 2018

القط الذي ناوش السماء..!




في الثاني والعشرين من شهر كانون الثاني 1938م، كان قضاة الإمبراطورية البريطانية التي ستغيب عنها الشمس، غير مهتمين بالشمس التي ستغيب، ولم يقلق القضاة العسكريين انهم على وشك اتخاذ قرار بقبض روح فلسطيني جاؤوا من خلف البحار، ليفعلوا ما يفعله عزرائيل من مكانه الخفي، ودون مشقة قطع البحار أو تسلق الجبال.
قرر القضاة أن المواطن حسين أحمد القط من بلدة حلول، يستحق الموت، والسبب اتهامه بإطلاق النار على البوليس وحيازة ست رصاصات، كما ذكرت صحيفة فلسطين.
وأعلن مكتب المطبوعات، أن القائد العام صادق على حكم الإعدام ضد القط، وضد أحمد عبد القادر طه من عجّور، وجاء في البيان أن الأخير اعترف بعلاقته بمقتل مستر ستاركي الموظف الأثري الانكليزي.
ولم ينتظر قائد السجن المركزي في القدس، وقتا طويلا لينفذ الحكم، ففي اليوم التالي أعدم القط، وأعدم معه أيضا طه شنقا.
لطالما قال لنا أهلنا، في وصف فظاعة الاحتلال البريطاني، بان البريطانيين، كانوا يعدمون الفلسطيني على رصاصة يجدونها لديه.
سألت الكاتب محمد سعيد مضية ابن حلحول، عن ذلك الشهيد البعيد، الذي لا نعرف بأية قوة واجه المشنقة في سجن القدس المركزي. قال أبو فؤاد بان القط، كان فلاحًا بسيطا، يعمل في أرضه، عندما رأى طائرة تحول في الأجواء، فرفع المقص الذي يستخدمه لتقليم الأشجار مازحا ضاحكا مع الطائرة، ولكن الإمبراطوريات التي لم تغب عنها أو التي ستغيب عنها الشمس لا تحب المزاح، فاعتقلت القط الذي ناوش السماء، فرحا بصوت الطائرة، وكان عليه المرور في نفق العدالة البريطانية الضيق حتى حبل المشنقة.
ربما وجد القط، عزاءً في ليلته الأخيرة، في أن شعبه سينعم يوما بالحرية، ولكن هذا لم يحدث..!

الأربعاء، 18 أبريل 2018

صدمة يوسّا في الخليل..!




























في أواخر عام 2015م، اختفى الروائي العالمي حائز نوبل ماريو فارغاس يوسّا، مع عشيقته (التي ارتبطت طوال تاريخها المديد بقصص حب مع رموز فنية وسياسية)، عن عدسات الكاميرات، ولكنه عاد ليظهر في بداية عام 2016م في أخر موقع يمكن أن يخطر على بال صحافيّ الإثارة الذين كانوا يطاردونه، وهو مدينة الخليل، بدعوة من منظمة كسر الصمت الإسرائيلية التي تضم جنودًا إسرائيليين، خدموا في الضفة الغربية، وخبروا ممارسات الاحتلال الوحشية.
يحب يوسّا إسرائيل، ولكنه يكره احتلالها لما تبقى من فلسطين في حزيران 1967م، ويتخذ مواقف قريبة من اليسار الإسرائيلي، مثل صديقيه الكاتبين الإسرائيليين عاموس عوز، وديفيد غروسمان.

بعد انتهاء الانتخابات..!





في بيت لحم مثل الخليل، هناك استخدامات مفيدة للافتات الدعاية الانتخابية..!

الأحد، 15 أبريل 2018

الحجر الفلسطيني: تاريخ وفن وسلطة














يبدي جورج أنسطاس، حماسة للحجر الفلسطيني، وتاريخه وتطورات استخدامه، وسعى خلال السنوات الماضية، من خلال دراسات ميدانية، لاثبات مجموعة من الأطروحات حول تاريخ الحجر الفلسطيني، أهمها ارتباطه بالسلطة والقوة.
عمارة للحاكم وأخرى للمحكوم
أنسطاس هو سليل عائلة عملت في نحت الحجر، وهو مثّال وباحث، صمم ونحت عدة تماثيل، وعمل في الأردن وفلسطين في نحت الحجر لمتطلبات دور العبادة كالكنائس، والمنازل، وقصور السياسيين.
يقول أنسطاس: "في فلسطين وجدت دائما عمارة للحاكم وأخرى لعامة الشعب، فلو أخذنا مثالا قصر هشام في خربة المفجر في أريحا، فهو يجسد بناء تقوم به الدولة، ولكن هذا النمط من البناء لم ينعكس على البناء الشعبي في فلسطين".
ويضيف: "استخدم شعبنا الحجارة البسيطة، التي كانت تؤخذ كما هي من موقع السكن أو من مكان قريب منه، خصوصا الحجارة التي كانت تتساقط بفعل عامل الطبيعة، ويتم استخدامها في البناء، وتشهد المنازل القروية على ذلك، والتي كانت تلبي احتياجات سكانها الذين يعتمدون على اقتصاد زراعي غير معقد".

نفق احتلالي في مدخل الولجة