أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 30 أغسطس، 2013

قصر تياسير، نموذج للإهمال وقلة الحيلة

يمثل موقع (القصر) التاريخي، في قرية تياسير، قرب طوباس، شمال شرق نابلس والتي تبعد عنها نحو 22 كم، مثالا على الإهمال وقلة الحيلة التي تعاني منها الاف المواقع الأثرية الفلسطينية، التي لا يُعرف عددها. لعدم وجود سجل إحصائي، يعتمد على مسح ميداني.

الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

الفلسطينيون استوردوا القرفة قبل 3 الاف عام


 

توجد أدلة عديدة، على ان فلسطين استوردت القرفة منذ 3 الاف عام، كما يشير بحث حديث، حول علاقة فلسطين القديمة بدول أخرى في الإقليم وفي العالم.

وحلل الباحثون محتويات 27 قوارير من خمسة مواقع أثرية في فلسطين يعود تاريخها إلى نحو 3،000 سنة، ووجدوا أن 10 من هذه القوارير تحتوي على سينامالديهيد، المركب الذي يعطي للقرفة نكهتها، مما يشير إلى ان تابل القرفة كان مُخزنا في هذه القوارير.

الاثنين، 26 أغسطس، 2013

اكتشاف تحصينات ميناء أسدود القديم


قال علماء اثار، انهم اكتشفوا، تحصينات ضخمة على الساحل الفلسطيني، وفرت الحماية لميناء اصطناعي خلال العصر الحديدي، منذ اكثر من 2،700 سنة.

وقال باحثون من جامعة تل أبيب، انهم عثروا على تحصينات مثيرة للإعجاب، في مدينة اسدود، يعود تاريخها إلى القرن الثامن قبل الميلاد، وهي في جوهرها جدار من الطوب، ابعاده (3.6 متر) x (4.5 متر). ومغطى بطبقات من الطين والرمال.

«من الواضح ان هذه التحصينات وضعت لحماية ميناء اصطناعي»، قال عالم الآثار الكسندر فانتالكين من جامعة تل أبيب، «اذا كان الأمر كذلك، فإن هذا سيكون اكتشافا له أهمية دولية، وأول ميناء من هذا النوع في ركن من بلاد الشام».

الباحثون ليسوا متأكدين بالضبط من هوية بناة هذه البنية الدفاعية، لكنهم يعتقدون أنها قد تترافق مع التمرد ضد الاشوريين، واستقى الباحثون من النقوش الاشورية القديمة، ان قائد متمردي اسدود اسمه يماني، تمرد ضد سرجون الثاني الاشوري. ويقول فانتالكين «انه بناء ضخم جدا اكتمل في ظل ظروف متسرعة».

الحفريات التي تجري في اسدود، كشفت عن اكثر من طبقة من التاريخ الاثري للموقع، ومبان شُيدت في العصر الحديدي خلال الفترة الهلنستية، بين القرنين الرابع والثاني قبل الميلاد، ولكن يبدو أنها قد انهارت أثناء الزلزال في النصف الثاني من القرن الثاني قبل الميلاد. حيث تم العثور، على مواد اثرية عديدة خلال الحفريات، بما في ذلك النقود والأوزان.

الأربعاء، 21 أغسطس، 2013

زوربا، مَن حوّل الموت إلى رقصة


زوربا اليوناني، واحد من أبطال الروايات النادرين الذين، يكونون شخصياتهم المستقلة، ويحظون بشهرة، وتطلق أسماءهم على المواليد الجدد، وتتحرك سيرهم بين الناس، الذين لا يعرفون، في معظم الأحيان مؤلفيها، أو من أي كتب ...نهضت هذه الشخوص، بعد أن اكتسيت باللحم ونفخ الدم في عروقها.
وبالنسبة لزوربا، فكان له حظ مضاعف، مع تجسيد الممثل انطوني كوين (1905-2001)، لشخصيته على الشاشة الكبيرة، في فيلم من انتاج عام 1964، ولكن وكما أفاد كوين، زوربا، فانه من الصعب إنكار دور الأخير على كوين، الذي أضافت شخصية زوربا له فنيا وشهرة. وفي مثل معظم الأعمال المأخوذة عن روايات، تبقى الأفضلية بالنسبة لكثيرين، لشخصية زوربا الروائية، التي خلقها، الروائي اليوناني نيكوس كازنتزاكس. في مذكراته (تقرير إلى جريكو) التي نقلها إلى العربية، الشاعر السوري الراحل ممدوح عدوان، يتحدث كازنتزاكس عن زوربا، وعن اصل تلك الشخصية، التي أصبحت، منذ سنوات، علما عالميا.

الثلاثاء، 20 أغسطس، 2013

عاجيات سبسطية تكشف أصلها الفينيقي..!!


 

وضع الباحث المعروف فراس السواح كتابه (الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم) لمحاججة الراحل الدكتور كمال الصليبي صاحب نظرية (التوراة جاءت من جزيرة العرب).

ويذهب السواح بعيدا في نقده لنظرية الصليبي، معتمدا على نتائج الحفريات الأثرية في فلسطين، والكشوفات الأثرية في سوريا، والنقوش الفرعونية الآشورية.

ويحسب للسواح، الكثير، وكذلك للدكتور كمال الصليبي، ومن ذلك قدرتهما على الوصول إلى جمهور واسع من القراء، وجعله يهتم بقضايا عادة لا تشكل جزء من اهتمام الرأي العام العربي.

ولكن ما يحدث على صعيد دراسة المواضيع التي يتصدى لها كل من السواح والصليبي، أن الاثنين يتحدثان عن مواقع لم يزوراها، ولم ينقبا فيها، وإن كان البعض سيقول بأنه ذلك غير مهم، فلا يمكن فهم الكتابة عن مكان لم يزره الباحث ويختبره، وإذا تم تفهم ذلك، فان من الصعب فهم التعصب والمحاججة وعبارات الحسم التي تميز كتاباتهما.

وفي كتابه الذي صدرت طبعته الرابعة، يبرز دأب السواح، وسعيه لإثبات بطلان نظرية الصليبي، إلا انه وهو يفعل ذلك، يقع في أخطاء غير مبررة مردها تعصبه ضد نظرية الصليبي، واعتماده على نتائج أبحاث وكشوفات لم يكن هو شخصيا طرفا فيها، وإنما قرأ عنها مثلما فعل الآخرون، واعتبرها الكلمة الأخيرة في مواضيع من الصعب الحسم فيها أبدا، خصوصا وان المعاول لم تتوقف عن الحفر في فلسطين.

وتبرز مثالب منهج السواح، بشكل مقلق، وهو يتحدث مثلا عن الأماكن التي تم فيها التنقيب الاثري في فلسطين، لإثبات نظريته التي ينتصر فيها لبعض ما جاء في العهد القديم.

سبسطية يا سامرة

والمثل الأبرز على ذلك هو حديثه عن المدينة الفلسطينية سبسطية، شمال الضفة الغربية، التي لا يذكرها بهذا الاسم، وإنما باسمها التوراتي السامرة.

ويكتب السواح عن هذا الموقع الهام في سياق التاريخ الفلسطيني، والشرق الأدنى القديم، بحسم وبدون أن يهتز القلم بين يديه: "وقد جاءت نتائج التنقيب الأثرى في موقع السامرة في اتفاق مع الرواية التوراتية، فمدينة السامرة، هي الموقع الوحيد في فلسطين الذي بني على التربة العذراء دون طبقات اثارية سابقة عليه"، وتأتى هذه الكلمات الحاسمة من باحث لم يقدر له زيارة أي موقع اثري في فلسطين، فضلا عن كل المواقع الأثرية في فلسطين، التي تشملها جملته الحاسمة، والتي لا تحصى، وما يوجد الان تحت سيطرة سلطة الآثار الإسرائيلية نحو 20 ألف موقع اثري، بالإضافة إلى آلاف المواقع التي لم تنقب حتى الان، وأخرى نُقبت بشكل جزئي، وعدد آخر نقب عشوائيا ودمر من قبل لصوص الآثار الفلسطينيين وشركائهم التجار الإسرائيليين، مما يعقد الأمور بالنسبة لأي بحث يزعم انه صاحب الرأي الأخير في مواضيع تثير شغف القراء حول العالم، الذي ما زال الكتاب المقدس، الكتاب الأدبي الأكثر تأثيرا فيهم.

ويخالف السواح، الذي يعرف موقع سبسطية على الخارطة فقط، الشواهد التاريخية في المكان، وكذلك التنقيبات الأثرية وحتى نظريات علماء الآثار التوراتيين المتعصبين، وحتى أبعد من ذلك فانه وهو يحاول الانتصار للعهد القديم، فإنه يعطي مثلا على السامرة، أي المملكة الإسرائيلية الشمالية التي اتخذت التوراة منها موقفا معاديا جدا، إلى درجة التقليل من شأنها، على حساب مملكة يهوذا في مرتفعات القدس، رغم أن الاكتشافات الأثرية تغالط الرواية التوراتية وتنتصر للمملكة الشمالية، وساهم في ذلك، الشواهد من خارج الكتاب المقدس، مثل بعض النقوش التي عثر عليها سواء في العراق أو مصر، ولكن أهمها بلا جدال مسلة ميشع التي اكتشفت في قرية ذيبان قرب مدينة مادبا الأردنية، والتي تتحدث عن مآثر ملك مؤاب ميشع ومنها محاربته للملك الإسرائيلي عمري وابنه الذي لم تذكره المسلة ولكن يعتقد انه أخاب.

فتش عن ايزابيل..!!

والسبب المعلن للعداء الذي يكنه محررو الكتاب المقدس لمملكة السامرة، هو وثنيتها وعدم التزامها بتعاليم الإله يهوه، ولكن الأمر ربما يكون أبعد من ذلك بكثير، ويمكن أن يكون زواج أخاب من ايزابل ابنة اثبعل ملك الصيدونيين (صيدا) الفينيقي، التي انتصرت وزوجها لعبادة آلهة بعل، مفتاحا لفهم التطرف العدائي تجاه السامرة.

وتعتبر ايزابل من أقوى الشخصيات النسائية المذكورة في التوراة، التي تشير إلى أن زوجها أخاب خاض حروبا شريرة، بتحريض منها، حيث يقول سفر الملوك: "اخاب الذي باع نفسه لعمل الشر في عيني الرب الذي أغوته ايزابل امرأته".

وتبرز شخصيتا أخاب وايزابل في العهد القديم، كاثنين من العصاة الذين ينتقم منهما يهوه، اله العهد القديم القاسي، بشكل دموي، لعصيانهما أوامره، وقصتهما في هذا الكتاب المقدس شديدة الدرامية، وفيها من تشفي محرري الكتاب المقدس الكثير.

ويقدم محررو الكتاب المقدس ايزابل على أنها امرأة قوية وعنيدة، جعلت الملك الإسرائيلي ينقاد خلفها ويعبد بعل، مما أثار غضب يهوه، الذي أرسل النبي إيليا إلى أخاب، لينبئه بقدوم قحط عقابا على خطيئته، واستمر القحط ثلاث سنوات.

ونجح إيليا، بتحدي أخاب وايزابل، وانتصر على "أنبياء الأوثان" عبدة بعل الذين جمعهم على جبل الكرمل، حيث أرسل يهوه، وفقا للعهد القديم، نارا التهمت الذبيحة الوثنية. وأمام هذا التدخل الإلهي، اختار الشعب عبادة الرب وقتل أنبياء بعل. وقد تنبأ إيليا لأخاب بمجيء المطر، الذي نزل بغزارة منهيا سنوات القحط، ولكن اخاب وزوجته لم يتعظا.

 وتقدم ايزابل التي كان مصيرها القتل، مثل زوجها، كامرأة تقف وراء تحريض زوجها وإغوائه لارتكاب أي شيء من اجل توسيع مملكته. وهي صورة قد لا تخلو من شبهة تصفية حسابات مع حضارة ثرية وعميقة الجذور كالفينيقية.

عاجيات فينقيا

وربما أهم ما كشفت عنه حفريات سبسطية، هو الطابع الفينيقي، لمدينة أخاب، والذي يعتقد انه كان بتأثيرات زوجته ايزابل، ومن بين هذه المكتشفات ألواحا من العاج، يعتقد أنها من بقايا قصر العاج الذي بناه أخاب، ويحلو لبعض الاثاريين نسبته للملك الفينيقي الذي بناه لابنته ايزابل وزوجها اخاب، ولكن أغلبية الاثاريين صنفوا هذه الألواح بكونها فينيقية.

وعادت ايزابل إلى الجدل، قبل ثلاثة اعوام، في الأوساط المهتمة بعلم الآثار الكتابي، عندما أعلنت الباحثة الهولندية مارغو كوربيل، اكتشافها للختم الخاص بالأميرة الفينيقية الآثمة، وفقا للعهد القديم.

والحديث عن ختم من العقيق، معروض في متحف إسرائيل منذ أربعين عامًا، دون أن ينجح الآثاريون الإسرائيليون المولعون، عادة بإحالة القطع الأثرية إلى التاريخ التوراتي، في تحديد هويته. حتى إعلان كورييل انه يعود لايزابل.

وتعتبر كوربيل، من المتخصصات في البحوث الكتابية، وتقول بان الختم مدار الحديث، هو ذو حجم غير عادي، ويتميز برموزه، وشكله، والفترة الزمنية التي يعود إليها. وتقول، بأنها من خلال دراستها للختم، والرموز الموجودة عليه، ومقارنة ذلك بقصة ايزابل التوراتية، فان الأمر المنطقي، بالنسبة لها، أن الختم يعود للأميرة الفينيقية.

ومثلما يحدث دائما، فان باحثين كثر شككوا في ما ذهبت إليه كوربيل، واخضعوا كل علامة على الختم إلى الفحص الدقيق، وخاضوا فيما بينهم نقاشا تفصيليا، وهو الأمر الطبيعي، في مثل هذه القضايا، حيث تستخدم كل الأساليب الحديثة، وما أكثرها، لدعم ما يتوصل إليه علم الآثار، وعدم الاكتفاء بمنظومات منطقية، هي اقرب إلى التدريب العقلي، والعصف الفكري، كما يقر الصليبي نفسه في أحد كتبه.

 ربما يَعجب القاريء، عندما يعلم كم من البحوث سودت حتى الان في مناقشة نظرية كوربيل، ساهم فيها باحثون من مختلف أنحاء العالم، مما يشير إلى أن الحسم في قضايا بحثية من هذا النوع ليس أمرا بالسهولة المتوقعة.

تربة غير عذراء

وفيما يتعلق بمدينة سبسطية، فان ما كشفت عنه الحفريات في سبسطية، تخالف الرواية التوراتية، ولم تظهر أنها كانت "تربة عذراء" كما يحسم السواح، فالشواهد الأثرية التي عثرت في المكان والتي تعود لعصور أبكر بكثير من العصر الحديدي الذي تنسب إليه المملكة الإسرائيلية الشمالية، التي هي بالمناسبة إحدى تجليات الحضارة الكنعانية، ومعظم مواطنيها من الارامين، اكثر مما تحصى، ويقر بذلك علماء الآثار الإسرائيليون المتعصبون لرواية التوراة، واكثر من هذا فان المكان ما زال يحتاج إلى مزيد من الحفريات.

السامرة لم تكن دولة دينية، وما كشفت عنه الحفريات أن عمري، وهو قائد عسكري أصلا، بنى حصنا في سبسطية، على بناء سابق يعود إلى العصر البرونزي المتقدم، وعثر خلال الحفريات على أرضية معصرة تعود لعام 3300 قبل الميلاد، والمبنى المقام عليها، ولقطع فخار تعود للعصر البرونزي.

مؤشرات كثيرة تشير الى ان الفينيقيين، هم من بنوا سبسطية، بشكل يشبه ما عثر عليه في تل مقرن، وفي اوغاريت، وفي الزيب.

ولوّ زار فراس السواح، سبسطية، زيارة عابرة، لاكتشف كم هو الفرق كبيرا بين البحث المعتمد على العمل الميداني، والارتكاز إلى سلسلة مقاربات منطقية.

ويعتقد بعض المهتمين، بأنه فيما يتعلق بتاريخ الشرق الأدنى القديم، فان الأمر اكثر تعقيدا بكثير مما يطرح عادة في كتابات السواح أو الراحل الصليبي، وان كانا يتوجب تحيتهما على جهود كثيرة بذلوها، وكذلك على كل هذه الجرأة للكتابة عن أماكن لم يعرفوها إلا من الخرائط، ومن حسن حظهما انهما يكتبان لجمهور غير مدقق.

الاثنين، 19 أغسطس، 2013

‏‏‏"بويجي" أريحا ينعي زمنه الذهبي..!!


تكاد مهنة تلميع الأحذية، والتي يُطلق على صاحبها وصف (بويجي) ان تنقرض في الأراضي الفلسطينية، إن لم تكن انقرضت فعلا، خصوصا في بعض المدن التي كان حتى قبل سنوات قليلة، يمكن رؤية بويجي أو اكثر فيها مثل بيت لحم، بموت صاحبها، أو بقلة الزبائن، بعد التغيرات التي طرأت على نظرة المجتمع لـ "ثقافة الأحذية"، خصوصا للابسي الأحذية من الطبقة الوسطى، حيث تغيرت صورة الموظف والمعلم والصحافي، ونظرته لنفسه، ونظرة الناس له، فأصبح لا يجد نفسه مضطرا، لقضاء وقت قد يطول لتلميع حذائه، فالأنواع الجديدة من دهانات الأحذية، توفر الوقت، ولبس الأحذية الرياضية أو حتى الصنادل، أصبح طبيعيا، لأصحاب الوظائف المختلفة.

الأحد، 18 أغسطس، 2013

يهود بدون أنوف طويلة..!!


رندة عبد الفتاح كاتبة فلسطينية-مصرية-كندية، حققت كتبها للناشئة رواجا، روايتها (حينما كان للشوارع اسماء) صدرت في طبعتها الثانية عن منشورات  (دار بلومزبري -مؤسسة قطر للنشر).

الخميس، 15 أغسطس، 2013

فلسطين أوّل الذهب..!


تقع بلاد الشام، وسط مركز حضارات العالم القديم الكبرى، ما جعلها مفترق طرق هام يربط بين أسيا وأوروبا في الشمال، وافريقيا في الجنوب. وكان هذا أحد الأسباب لتعرض المنطقة لتغييرات سياسية كثيرة على مر السنوات وتأثرها بحضارات وديانات وفنون مختلفة.

الثلاثاء، 13 أغسطس، 2013

عندما كُفّر عبد اللطيف عقل


تشكل رواية (الرياض نوفمبر 1990) للكاتب السعودي سعد الدوسري، وثيقة على تلك الاجواء التي سبقت اندلاع حرب الخليج الثانية. الرواية صدرت بعد نحو عشرين عاما من كتاباتها، ويبدو ان ظروف ما حالت دون صدورها في "موعدها".

الاثنين، 12 أغسطس، 2013

كنز ارسوف

كشفت حفريات نفذتها جامعة تل أبيب، وسلطة الآثارالإسرائيلية، عن كنز أثري يعود للفترة البيزنطية قرب أرسوف، على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
ووفقا لبيان أصدرته جامعة تل أبيب وسلطة الآثارالإسرائيلية، فانه تم العثور على نحو 400 قطعة نقدية بيزنطية، و200 سراج سامري، إضافة إلىأدوات أخرى.

السبت، 10 أغسطس، 2013

الفجر الذي لم يأت

في عام 1957، أصدر الشاعر راشد حسين ديوانه (مع الفجر) عن مطبعة الحكيم في الناصرة ورقم هاتفها (135).
الشاعر الذي بدا اولى خطواته في عالم الادب الصعب وفي ظل حكم عسكري احتلالي، اعتقد بان ديوانه سيجد رواجا كبيرا، وبان هناك من سيزوره بطبعات اخرى، فوضع توقيعه على كل نسخة، معتبرا ان أي نسخة لا تحمل توقيعه مزيفة.
كم طبع راشد من ديوانه الاول؟ لا أعرف، ولكن اعتقد ان مخاوف الشاعر الراحل بتزوير ديوانه لم تكن في محلها، ويبدو ان النسخ لم تنفذ، ونسخة واحدة على الاقل انتظرت حتى عام 2013، واحدا مثلي ليشتريها من صاحب مكتبة ضاق بتجارة الكتب، وباعها بأثمان بخسة.
راشد حسين صاحب (انا الارض لا تحرميني المطر) ضاق بالبلاد، وهاجر منها، وعندما التقى محمود درويش في القاهرة عبر له عن ضيقه من المنافي العربية. وهو ما لخصه درويش:
"والتقينا بعد عام في مطار القاهرة
قال لي بعد ثلاثين دقيقه
ليتني كنت طليقا
في سجون الناصرة "
حسين رحل لاحقا اختناقا بحريق في نيويورك. حصل اهتمام به بعد رحيله، ولكن يبدو، وبعد كل هذه السنوات، انه ما زال في انتظار فجر لم يأت. 

الاثنين، 5 أغسطس، 2013

عجائب الدنيا في بحرك يافا..!!

يكاد محمود سعدو زينب (29 عاما)، لا يفارق بحر يافا، وهو ما يتناسب مع عاشق للبحر مثله، أمضى 19 عاما من عمره فيه.
يعتبر زينب، البحر عالمه، كما قال وهو يقف على قاربه الصغير المسمى (حسكة) استعدادا لخوض غمار تجربة ج...ديدة في الصيد، متوغلا في البحر الهائج.
عن أنواع السمك التي يحظى بها، وأيها افضل قال زينب: "كل سمك بحر يافا زاكي وهو طازة، أعشق بحر يافا، عروس البحر، عروس فلسطين، وأعشق سمكه".
ويفضل زينب، مثل باقي بحارة يافا، موسم الشتاء، حيث الأنواع الوافرة من الأسماك.

راوية الأفلام

مَن مِنا، عندما كانت مدننا تحب السينما، لم يُجرب، بحماس، رواية فلم حضره في السينما، لأصدقائه، محاولا نقل بكلماته المحدودة، عالم من الصور والكلام والموسيقى والرقص؟
ما زالت شوارع بيت لحم، في ذاكرتي، تردد رجع صدى اصواتهم، عندما يخرجون من السينما، محاولين لملمة شتات ما رأوه، الذي يختلط فيه الواقع بالخيال، حتى لا يعد يعرف الحدود بينهما.
كم هي عدد المرات، التي عدنا فيها من السينما، الى الم...خيم، مشيا في مساءات الصيف العليلة، ونحن نروي ونحلل ونتأمل في سحر السينما؟
ولكن هناك في تشيلي وفي زمن ما، وُجدت في احد مناجم ملح البارود في منطقة البامبا، مَن احترفت رواية الأفلام، كما تظهر ماريا مارجريتا في رواية (راوية الافلام) للكاتب التشيلي إيرنان ريبيرا لتيلير، وبترجمة الساحر صالح علماني. تذهب لحضور الفلم، لتعود لتقدم عرضا تروي فيه ما شاهدته.
ذكرتني الرواية، بروايات ساحر اخر هو يوسف ادريس، التي استخدم فيها تقنيات القصة القصيرة إن جاز التعبير.
(راوية الافلام) رواية قصيرة، لكنها كبيرة في كل شيء اخر، الاسلوب، متعة السرد، التقنيات الفنية، المواضيع التي حاولت تقديمها، بدون اية مزاعم. انني اتحدث عن سحر الكلمات، والسرد، واشياء اخرى كثيرة. هل ما زالت بعيدة فعلا عن الادب العربي، رغم ما احرزه من تقدم

الخميس، 1 أغسطس، 2013

‏هنا..محطة قدس شريف



تحافظ محطة قطار القدس العثمانية، على بهائها، رغم مرور العقود، والتغيرات الدراماتيكية التي عصفت بالقدس وبها. والتدمير الذي لحق بأجزاء منها، وتغيير وظيفتها.