أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأربعاء، 31 ديسمبر، 2014

اسمي جوقة لأننا كثيرون/موسى خوري






 

قراءة في رواية المسكوبية، للدكتور موسى خوري في العدد الأخير من مجلة شؤون فلسطينية (العدد 285)

*حمل أسامة العيسة في روايته المسكوبية، همّ كنس أزقة القدس بفرشاة أسنان ونجح في ان يحرر روايته من متلازمتين أدبيتين فلسطينيتين: البطل الشاطري، والسجن/النفق.

بلاد اللوف..!!






يقلد المهزوم المنتصر، هكذا يقول منظرو الحقب الاستعمارية. في فلسطين، على الأقل يغبط المهزومون، الفاشيين الغزاة، في مقارنات لا تنتهي بيننا وبينهم. من علبة الحمص، إلى النخب السياسية.
ولكن أحيانا يحاول الغزاة، الاستحواذ على مرويات المهزومين. إنهم يريدون كل شيء، في قريتنا زكريا، التي يعتبر اللوف وجبتها القومية، أصبح للغزاة من اليهود الأكراد الذين قطنوا في أراضينا، عشقا للوف لا يقاوم، تتفنن نساؤهم بترتيبه في حبال وتنشيفه. وطبخه. وأضفوا عليه صفات طبية عديدة وعجيبة.

الاثنين، 29 ديسمبر، 2014

حكمة "مجانين بيت لحم"..!!/جوني منصور

كنت أتوقع وأنا في بداية قراءتي لكتاب "مجانين بيت لحم" لمؤلفه الصحافي والكاتب الصديق اسامة العيسة، انني سأواجه نصًّا يتطرق فعلا إلى عنوان الكتاب، اي إلى مجموعة من المجانين. لكن المفاجأة الكبرى أن هؤلاء المجانين الذين يقدم لنا بعضا من سيرهم الذاتية، معظمهم من العقلاء، أو من الذين كانوا عقلاء وتعرضوا إلى لوثة جنونية أودت بعقلهم إلى مواقع أخرى، وترتكتهم مع صفة أو لقب "مجنون".
واحترت في تصنيف أو تبويب الكتاب. ولهذا لم أطلق عليه أي تسمية من اي نوع أدبي كان. فهو رواية، ونص تقريري في مجال الصحافة، وفقرات تاريخية، واقتباس نصوص من مصادرها كما هي حتى بالعامية الفلسطينية، وغيره من الانواع والأجناس الأدبية. وحقيقة فإن نص الكتاب "الجنوني" في محتواه  وتوجهاته، يضعنا كقرّاء في غرفة من غرف الحياة المليئة بالتناقضات التي يعيشها الفلسطيني في أرضه منذ ان وطأت أقدام اول مستعمر صهيوني وتبعه مجموعة من المهتمين بفلسطين سياسيا أو دينيا او سياحيا وغير ذلك.

الأحد، 28 ديسمبر، 2014

ربيع البطريرك الدائم..!


 

مكث خليل قزاقيا، في دير سانت كاترين بسيناء عشرة اعوام، منقبا وباحثا، ليخرج لنا بكتاب عن تاريخ الكنيسة الارثوذكسية، طبعه في مطبعة المقتطف والمقطم القاهرية عام 1924م.

السبت، 27 ديسمبر، 2014

الجمعة، 26 ديسمبر، 2014

مغارة الحليب: أسطورة حليب العذراء




















يقطع الراهب الفرنسيسكاني لورنس، الطريق الملتوية من مغارة الحليب، حيث يمضي يومه، إلى مكان نومه في دير الفرنسيسكان بجانب كنيسة المهد، عندما يحلّ الظلام على مدينة بيت لحم، بكثير من الثقة، والأمل بالعودة في الصباح مرة أخرى إلى المغارة، ليستقبل السياح والحجاج والزوار المحليين والأجانب.

الخميس، 25 ديسمبر، 2014

امرأة بريطانية في بيوت فلسطينية..!!


 

من أهم الكتب التي قرأتها هذا العام كتاب ماري إليزا روجرز (الحياة في بيوت فلسطين) ويتضمن يوميات شقيقة القنصل البريطاني في حيفا، في خمسينات القرن التاسع عشر.

هذا الكتاب كان معروفا، ومرجعا لا غنى عنه للمؤرخين والمهتمين بتاريخ فلسطين في القرن التاسع عشر التي شهدت ما وصفها المستشرق الالماني الكزاندر شولش بالتغيرات الجذرية.

بنفس ملحمي تقدم روجرز لقراء العربية، القدس، وحيفا، وبيت لحم، ونابلس، وعرابة، وصانور، وارطاس، وغيرها من مواقع، إضافة إلى الشخصيات المحلية والعثمانية والاجنبية التي لعبت ادوارا مختلفة.

دخلت روجرز، بيوت الفلسطينيين، وكتبت عن أحوال النساء، والاطفال، والعلاقات بين الطوائف، والصراعات بين شيوخ الجبال، والولاة. وطرق، وجبال، ووديان، وأنهر فلسطين.

مترجم الكتاب هو جمال أبو غيدا، الذي لم يلجأ للوم مؤسسات أو جهات أو ينتظر دعما من احد، وانما بادر لاخراج هذا السِفر الذي طال انتظاره في المكتبة الفلسطينية والعربية.

علمت من الدكتور جوني منصور، وهو صديق لابي غيدا، ان الاخير بصدد ترجمة مذكرات القنصل البريطاني فِن، وهو كتاب أيضا في غاية الاهمية. ذهبت كل الدعوات لترجمته هباءً.

جمال أبو غيدا، يستحق أكثر من الشكر..!

السبت، 20 ديسمبر، 2014

رحلة رضوى عاشور الأميركية..!


"السادات، كنت أقرأ خطابه. انه يتكلم عن الأرض، كأنها ماله الخاص يتصرف بها كما يحلو له!".

هكذا أجابت رضوى عاشور، مَن سألها، وهي تقرأ صحيفة مصرية خلال دراستها للدكتوراه في أميركا. تبدو الان، وكأنها امرأة من زمن اخر. أدت خيانة السادات اللاحقة، إلى وضع سيحتاج من ينتمي إلى زمن رضوى، لعدة حيوات أخرى لكي يفهم، وقد لا يفهم، المألات اللاحقة.

الجمعة، 19 ديسمبر، 2014

القدس من أعلى برج في البلدة القديمة..!!

















يحتاج المرء، إلى صعود 177 درجة، ليصل إلى قمة برج كنيسة الفادي اللوثرية في بلدة القدس القديمة، الذي يبلغ ارتفاعه 48م، ويعتبر أعلى برج في القدس المسورة.