أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 29 فبراير، 2016

رسائل من بيت لحم..!


قد يكون القديس هيرونيمُس (جيروم) أشهر مثقفي فلسطين، خلال تاريخها المعروف. أقام في مُغر كنيسة المهد المعروفة باسمه، وترجم الكتاب المقدس، ودرّس في مدرسته، التي تقع الآن في حرم دير الأرمن الملاصق لكنيسة المهد، ومن المؤسف، أن إدارة الدير تتخذ تدابير مشددة بخصوص زيارة السياح للموقع. وتواترت معلومات قبل أشهر، بان علماء آثار في الجامعة العبرية، اجروا حفريات في الموقع، وهو أمر، إن صح، يكشف عن الضعف المخيف في الحالة الفلسطينية (أرجو ان تًكذب وزارة السياحة الفلسطينية هذا الأمر).
كتبت عن جيروم، ومغره، وشريكته القديسة باولا في (قُبلة بيت لحم الأخيرة) وتتبعت خلال السنوات الماضية، ما توفر مما كُتب عنه، ومن الأحداث السعيدة في العام الماضي، حصولي على رسائله مترجمة للعربية في مجلدين (صدرت عن دار المشرق في بيروت)، من ترجمة وإعداد سعد الله سميح جحا، وبودي أن امتدح بشدة الجهد الكبير والمهم الذي اضطلع به.
أشهر مثقفي فلسطين، لم تهتم به جهة فلسطينية، وإنما عائلة جرجي نعمة الله عقّاد التي مولت طباعة الكتاب.
رسائل جيروم، التي كتب معظمها من بيت لحم، وتشمل مراسلاته مع مثقفي عصره، كنز في غاية الأهمية، وتذكر في بعض جوانبها، بكتابات الغزالي التي أنجزها في القدس، ولكن هذا الأمر بالطبع يحتاج إلى متخصصين.

القديس جيروم، الذي يُحتفل في ذكراه بيوم الترجمة العالمي، لا أحد يأبه به في فلسطين..!

عين الفروجة من أسرار برك سليمان












صوت روائي له خصوصيته/حسن عبد الله

واعتبر د. حسن عبد الله رواية قبلة بيت لحم الأخيرة إنها ليست رواية عادية بل مزيج من تاريخ ونضال وعلاقات اجتماعية، وان بيت لحم كمدينة عريقة تاريخيا ودينيا كانت حاضرة في الرواية بكل أبعادها وشخوصها زمانا ومكانا.

واعتبر عبد الله ان العيسة صوت روائي له خصوصيته ومفرداته وهو لا يشبه صوتا روائيا آخر، وأن الرواية أعطت مساحة ثقافية ومعرفية واسعة للقاريء، واستحضر التاريخ ليكون سيد الحاضر ملقيا أضواء كثيرة على التسامح والعلاقات المسيحية الإسلامية وكذلك على تجربة الأسرى في السجون، وتفاعل الأفكار والقيم على مدار تاريخ الصراع ضد الاحتلال.

الأحد، 28 فبراير، 2016

دير جرير تحتضن شهيدين أردنيين..!





فقد عبد الفتاح حسين بركات شجاعية (1922-) الأمل في العثور على قبرين يقول بأنهما لجنديين أردنيين، شارك في دفنهما في مقبرة قرية دير جرير، على بعد 13 كلم شمال شرق رام الله.

السبت، 27 فبراير، 2016

ما الذي غيرنا؟


رام الله/PNN- تم مناقشة رواية الاديب والصحفي اسامة العيسة (قبلة بيت لحم الاخيرة)، وذلك بدعوة من متحف محمود درويش في مدينة رام الله يوم 23/2/2016.

سميرة..مرحلة/ناجح علي

كان بالإمكان أن يَحْدُس القارئ أيَّ طريق في الحياة يمكن أن تختاره سميرة. لم تكن مبدئية منذ البداية، هكذا أحسست، كانت عمليَّة فقط، بالرغم من حماسها الثوري إلخ إلخ. رائد / حنا مختلف. بعضنا يحاول أن يربح نفسه، الأخرون يحاولون أن يربحوا لأنفسهم. سميرة كانت مسيطرة ، متسلطة، ومثَّلت أكثر من مجرد شخصيَّة، سميرة - وبكلمة - مرحلة، وهذا ما يعطيها كل هذه القوة والحضور.

ما كان يجب أن يحدث ما حدث..!


ونحن نلتقي اليومَ، قُلُوبنا في مكانٍ آخر، ولا أعرف إذا كان ذلك يعني الكثير لمحمد القيق، ولكنه قد يشكل عزاءًا لنا، نحن من يستحق العزاء.

الجمعة، 26 فبراير، 2016

نقاش قبلة بيت لحم الأخيرة في متحف محمود درويش
















































































































































































































*عدسة: رحمة حجة، متحف محمود درويش، حسن اللحام، يعقوب الأطرش، حسن اللحام، وغيرهم.
ناقشت ندوة أدبية في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، مساء اليوم الثلاثاء، رواية الكاتب الفلسطيني أسامة العيسة "قبلة بيت لحم الأخيرة".

وقدم الرواية عيسى قراقع، الذي قال إن كاتب الرواية ينادي على التاريخ والحجارة والآبار والناس، كأنه المقتول يسأل: مَن قتلني وسرق المكان؟

وأضاف قراقع: "كأن الرواية صرخة، صرخة المسيح الفلسطيني قبل أن يطبع قبلته الأخيرة".

بدوره قال العيسة: "لم أحاول أن أطرح حلولاً في الرواية، لأن مهمة الأدب هي أن يرصد وأن يجعل القارئ شريكاً وليس متلقياً فقط، لذا فالرواية محاولة لقرع جرس".

وقال الإعلامي حسن عبد الله في مداخلة "إن رواية العيسة ليست رواية عادية، فهي مزيج من التاريخ والنضال والعلاقات الاجتماعية".

كما قدم عزيز العصا مداخلة حول الرواية، ثم جرى نقاش بين الحضور والكاتب.

وهذه هي الطبعة الثانية من الرواية التي صدرت طبعتها الأولى عن دار الغاوون للنشر والتوزيع عام 2012، وصدرت هذه الطبعة في القدس.


وتقع الرواية في 304 صفحات من القطع المتوسط، وقام الكاتب بتوقيع نسخ من الرواية للحضور بعد انتهاء الندوة.