أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

السبت، 31 يناير، 2015

صباح الخير تكساس..!

المجانين وصلوا تكساس، ليس مثل الكلمة، تلم شمل الشتات الفلسطيني، وترتق ما فعلته النكبة بنا، وتعبد الجسور مع أهلنا..!
انه أكثر من يوم مشرق بالنسبة لي، عزيزتي أحلى بسمة عدوي..!
المجانين في تكساس، الان، يقصون اجازة، في حضرة الرقي والجمال الزكراوي..!

الجمعة، 30 يناير، 2015

المثقف الأخلاقي..!


لم تترسخ في مجتمعاتنا فكرة المثقف، باعتباره سلطة، وضمير، ومرجعية، وأخر ما يفكر فيه مثقف في بلادنا، التي تعصفها الانقسامات وتتحكم فيها القبائل والفصائل والاحتلالات، أن يبني صورته ضمن هذا الوعي، الصعب، والشاق.

وإذا كان الاعتراض مشروعا على محاكمة النصوص الابداعية أخلاقيا، فان من الواجب ان يكون المثقف أخلاقيا، صادقا، مبدئيا، غير فاسد، اثاريا، ولائه لقارئه.

الخميس، 29 يناير، 2015

من وداد البرغوثي إلى أسامة العيسة


إلى الزميل الكاتب أسامة العيسة الذي قرأت له رواية وهو في العشرين من عمره "الحنون الجبلي" وكانت روايت فتية أو شابت لشاب دفعته تجربته الصغيرة في النضال والاعتقال في أواسط الثمانينات لصياغتها، وحين اختمرت التجربة بعد ربع قرن آخر كتب المسكوبية وها هو يتحفنا برواية " مجانين بيت لحم التي سأتعهد بقراءتها في أقرب فرصة ممكنة، إليه أكتب:

عن عوني الشيخ..!!










تنتاب عوني الشيخ (76) عاما، مشاعر مختلفة، في انتظار الحصول لأول مرة على بطاقة الهوية الفلسطينية.

يعيش الشيخ وحيدا في منزل على شارع القدس- الخليل، في بلدة الخضر، غرب بيت لحم، مع عدد من رؤوس الاغنام، توفر له دخلا متواضعا جدا، غير كاف لمساعدته على ظروفه الصعبة التي يعيشها منذ حزيران 1967.

عندما احتلت اسرائيل، ما تبقى من فلسطين، واراضي عربية اخرى، كان عمر الشيخ 29 عاما، وكان يعمل معلما في مدارس وكالة الغوث (الاونروا)، وخلفه سيرة من العمل النقابي في جمعية موظفي الاونروا، التي كان عضوا في قيادتها قبل الاحتلال.

الأربعاء، 28 يناير، 2015

صديقتي الريح..!!



 
في احتفالات مدينة بيت لحم، بألفية السيد المسيح الثانية، حضر سياسيون، ورجال دين، وفنانون، وغيرهم، إلى المدينة، على مدى شهور طويلة.

البومة النسارية في انتظار القتل الرحيم..!!






يحرص محمد راضي، حارس مبنى متحف التاريخ الطبيعي التابع لجامعة بيت لحم، على تحضير الوجبات لضيف جديد، على حديقة المتحف الذي ما زال في طور التأسيس. وهذا الضيف هو (البومة النسارية)، التي تعاني من إعاقة في رجليها، تجعلها غير قادرة على تناول الأكل لوحدها، فيقوم بالمهمة راضي، راضيا، منتشيا بالتجربة الجديدة التي يخوضها، مع البومة، التي تعتبر في الوجدان الشعبي، فآل شؤم، ولكنها بالنسبة للمتطوعين في المتحف أبعد ما تكون عن ذلك.

الثلاثاء، 27 يناير، 2015

رواية عن جنون الجغرافيا والاحتلال/ حمزة أسامة العقرباوي


 يرسم الكاتب والأديب الفلسطيني أسامة العيسة، في روايته “مجانين بيت لحم”، الصادرة عن “دار نوفل للنشر”، ببيروت، بريشة أدبية أَجمل لوحات التمرّد على الواقع المألوف حين يخرج المجانين من عَنابرهم وأقسامهم في “دير المجانين” ويقَدمهم لجمهوره تَحت لواء عَميد الجنون في فلسطين عجيل المَقدسي آتيا به من بطن التاريخ.
http://www.alarabonline.org/?id=43631

الاثنين، 26 يناير، 2015

بين زيتونة الجليل وزيتونة القدس..!!









تحمس الدكتور حاتم كناعنة "76 عاما"، لزيارة زيتونة البدوي، في قرية الولجة، جنوب القدس.

ويعيش كناعنة في بلدة عرّابة البطوف، في الجليل، ويفخر بوجود شجرة زيتون معمرة أمام منزله يعتقد بانها واحدة من أقدم أشجار الزيتون في فلسطين، ويعتبر نفسه محظوظا بالعناية بها.

الأحد، 25 يناير، 2015

دير مار يوحنا..عبق القدس القديمة












 
تخفي الأسواق القديمة المقببة بالقدس العتيقة، أحد الأديرة التاريخية المهمة، التي يتكثف فيها تاريخ عدة عصور مرت على القدس وفلسطين، وقد لا يجعل عبق التاريخ والحركة الدؤوبة في الأسواق، الناس ينتبهون إلى مدخل قديم مهيب لدير مار يوحنا.

الجمعة، 23 يناير، 2015

عزيز العصا عن المسكوبية



أُسَامَةُ العَيَسَة في روايتِهِ "المسكوبية": القضاء، الطب، والكتب من مكونات الحرب النفسية!!

                                                         عزيز العصا



أسامة العيسة؛ فلسطيني الأصل والفصل والهوية والألم والعذاب والتشرد. فهو ابن مخيم الدهيشة؛ فيه ولِد وترعرع، وبين طرقاته الضيقة حبا خطواته الأولى، وفي مدرسته أمسك بالقلم والممحاة والمبراة لأول مرة. فتمسّك بالقلم، وأتقن استخدام المبراة, أما "الممحاة" فقذف بها بعيدًا، رافضًا استخدامها؛ فقد أراد أن يكتب كل ما يرى ويسمع, كما هو على طبيعته. أراد لمأساة شعبه أن تكتب، كما هي، دون أي تدخل للممحاة، التي كثيرًا ما نسئ استخدامها، بما "يخدش" روايتنا الوطنية. ووجودنا.

الخميس، 22 يناير، 2015

عصافير الجليل ومجانين بيت لحم..!!


 

ابتدأت جولتي مع الدكتور حاتم كناعنة، الآتي من الجليل، رفقة زوجته ديدي، من جامعة بيت لحم، في ضيافة عالم البيئة مازن قمصية، الصديق المقرب، بتوقيع رواية (مجانين بيت لحم)، وانتهت، بعد ساعات، رفقة الصديق إبراهيم مزهر، في متحف التاريخ الطبيعي الذي يعمل فيه قمصية بدأب.

الأربعاء، 21 يناير، 2015

بلطجية للأبد..!


في يوم 25 شعبان 1248ه (16 يناير 1833)، حرر إبراهيم باشا، وهو يعيش نشوة مغامرته في برّ الشام، خطابا، إلى والده محمد علي باشا، يرجو فيه، كما وثق ذلك أسد رستم في سِفره عن المحفوظات الملكية المصرية، الإسراع في ارسال البلطجية إلى برّ الشام ليحلوا محل الحاميات فيها ويمكنوهم من الالتحاق بالجيش المقاتل.

الاثنين، 19 يناير، 2015

المعجزات تتحقق من جديد في بيت لحم..!!







يبدو منظر كنيسة المهد، غير مألوف، وهي تتحول إلى خلية نحل، مع استمرار اعمال ترميم سقف الكنيسة ونوافذها، بإشراف اللجنة الرئاسية لترميم الكنيسة.