أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

السبت، 22 أبريل، 2017

الممنوع عليّ..!




لا أعرف ما هو المسموح لي ككاتب، ولكنني أعرف ما هو الممنوع عليَّ..!
كيف يمكن أن يقُدم كاتب نفسه؟ أعتقد انه لا يوجد غير نتاجه يُقدمه لمن يهتم من القراء، هذا النتاج الذي مُنح الكاتب فرصة طويلة وعادلة ليخط ما يريد، قبل أن يقذف بالمخطوطة في أتون السوق، وسيكتسب كل كتاب استقلالاً (تتفاوت نسبته) عن كاتبه، ومن الغريب أن يظل الكاتب بعد انجاز كتابه استقلاله يتصرف بحس ملكية بغيض ومنفر، وكأنه لا يريد أن يعترف بان علاقته بالكتاب أصبحت من حق القاريء العام (التعبير لثائر ديب)، والأكاديمي، والناقد.
إن أي كلام عن الكتاب من قبل الكاتب هو كلام زائد، تبريري، توضيحي، استعلائي بالضرورة، يحتاج لإذن من القاريء العام صاحب الحق في الكتاب.
إن كاتبًا مثلي، لا يعرف إذا كان استغل الفرصة الممنوحة له بشكل جيد أم لا؟ أنا أحاول، أبذل جهدًا، أُجري أبحاثا، أُعيد كتابة المخطوطة مرات، ولكنني لا أعرف النتيجة، أحتاج دائمًا لاعتراف من القاريء العام حول ما أكتبه.
واحترامًا، وخشية من القاريء العام وولاءًا له، أعرف ما هو ممنوع عليَّ..!
(جامعة القدس المفتوحة- الخليل، خلال تقديم الباحثة ياسمين شاهين ورقتها عن رواية (قبلة بيت لحم الأخيرة)-19-4-2017)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق