أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

السبت، 15 أبريل، 2017

لو لم تكن الخليل..!



















لو لم يكن إقليم الخليل، ضمن حدود فلسطين التي تتغير باستمرار، لخسر الفلسطينيون مِلْحهم، رواد الهجرة الداخلية، ولصعب عليهم مُلُحَهم، ولاحتاروا في المخزون البشري الذي يرفد القدس، وأين سيجدون غير جبل القيسيين، ليحل مكان أهل رام الله، وبيت جالا الذي دعاهم طائر الهجرة، فجلب مسيحيو المدينتين القيسيين أمثالهم، ليعمروا البلدتين.
في جامعة الخليل يوم السبت (8-4-2017) استفدت من النقاش الأدبي، وتعرفت على ما لا أعرفه في كتبي.
نوهت الخليليات بما سمنه ذكاء عناوين الروايات، فأوضحت انه إذا كان ذلك صحيحًا فمرده، في حالة شخص متوسط الذكاء مثلي، إلى الجهد والتعب للوصول إلى ما يمكن الوصول له، وفي أغلب الأحيان، لا يتم الوصول إلى ما يجب الوصول إليه.
شكرا للخليل، ضلع المثلث المقدس: القدس-بيت لحم-الخليل، الذي عشته وما يزال يعيشني..!

هناك تعليق واحد: