أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأحد، 29 أبريل، 2012

قدس عاموس عوز

انهيت اليوم رواية عاموس عوز الضخمة والمهمة (قصة عن الحب والظلام).
احببت عوز، الكاتب الصهيوني، بعد قراءة قصته (عادة للريح) بترجمة سلمان ناطور، او محمد حمزة غنايم، ولفت انتباهي تصويره المدهش للطقس، طقس بلادي، وهو ما لم المسه في الادب الفلسطيني، الكاذب في معظمه.
يدهشني ويثير استغرابي احيانا ما يكتب في الصحف العربية عن عوز، بغية كشف  زيف ارائه حول السلام، وسبب الدهشة ان عاموس عوز صهيوني يدافع عن وجوده، تماما مثلما يدافع الكاتب العربي والفلسطيني عن وجوده. لا يمكن ان يكون عوز فلسطينيا او عربيا.
في قصته عن الحب والظلام، يثرثر عاموس عوز احيانا، وان كان لا يكذب فانه  يتجمل احيانا، كما الحال لدى تطرقه لحرب 1948.
ما همني في الرواية ما كتبه عن القدس، التي عاشها في طفولته، لكل منا قدسه، انا كتبت عن القدس في روايتي المسكوبية، التي صنفها بعض النقاد في خانة ادب السجون، ولكن قد يكون الاصح اذا كان لا بد من ادراجها في خانة معينة ان تكون في ادب المكان، او ادب القدس.
لقد كتبت عن قدسي، لكل منا قدسه، القدس قد تكون قبل اي شيء وبعده رمزا..!!
تاثرت كثيرا برواية عوز، وحرفيته في تقديمه لحياته وقصة امه التي انتحرت..كم واحد منا، من الكتاب الفلسطينيين والعرب لديه الجراة ليتحدث كما تحدث عاموس عوز.
ربما الفرق بين الادب، والادب العظيم، وبين اللغو، تلخصه كلمة واحدة الصدق، وباستثناءات قليلة (اميل حبيي مثلا) فان الادب الفلسطيني لغو في لغو وكذب في كذب.
انتصرت اسرائيل علينا عسكريا ومدنيا، وايضا ادبيا..!!

أوقفوا تلوث مياه عين قينيا!



وقف المواطن نزار ملّح، بجانب عين ابو دنفورة، احدى العيون التي تغذي وادي الدلب في قرية عين قينيا، غرب رام الله، محذرا عددا من الاطفال من السباحة في البركة الطبيعية التي شكلها الوادي طوال سنوات لا يعرف عددها، والتي تصب فيها مياه العين.
وقال ملّح: «لقد تلوثت مياه عين قينيا، ونحاول تحذير الناس الذين يأتون الينا، من السباحة، لان المياه ملوثة».
ومنذ اشهر حذرت (الحياة الجديدة) من المصير المنتظر لعيون عين قينيا، والوادي المؤدي لها، بسبب، المياه العادمة التي تركتها بلدية رام الله تنساب في الوادي، قبل استكمال مشروع للمجاري.

الخميس، 26 أبريل، 2012

قبرص في أريحا..!!



يطل حصن كيبرس (Cupros) أو قبرص، كما ورد لدى مصطفى الدباغ، على اجمل المشاهد الفاتنة، لواحة أريحا، وواديها، والبحر الميت، وأجزاء واسعة من وادي القلط، وقصور هيرودس الشتوية، وتلال صحراء البحر الميت، وجبال مؤاب وجلعاد في شرق الأردن.
ويذكر الدباغ، بان اسم الحصن يعني «الحناء وشجر الحناء» وبان هيرودس أطلق عليه هذا الاسم نسبة إلى أمه.
ورغم موقع الحصن البارز، إلى أن نوع من الغرابة تحيط به، فهو غير مشهور، مثل جبل قرنطل، الواقع إلى شماله، ولا يحظى باهتمام المواطنين، أو معرفة المهتمين والباحثين، ربما بسبب استخدامه كموقع عسكري حتى فترة قريبة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي ما زال يسيطر على المنطقة.

الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

8 أميرات من السوسن الملكي في فلسطين


تزهو فلسطين، بتنوعها النباتي، الذي يزيد، رغم مساحتها الصغيرة، عن دول كبيرة ومتسعة، وفي مثل هذا الوقت من كل عام، تتناثر أنواع السوسن الملكي، في مختلف مناطق فلسطين.

الأحد، 22 أبريل، 2012

الادب افيون الشعوب..!!


قالي لي موظف مكتبة دنديس في الخليل، بانهم جلبوا روايات جديدة من مصر، منها (تراب الماس) لاحمد مراد، ونصحني بقراءتها (هو لم يقراها) ولان عرضها للبيع ياخذ اجراءات في المكتبة، نزلت الرواية عن النت وقراتها لانها مشوقة فعلا، واتبعتها برواية مراد الاولى (فيرتيجو).
ورغم التشويق يمكن للمرء ان يدرك بسهولة بواطن الضعف في الروايتين، فالكاتب يكرر نفسه كثيرا في الروايتين، وتنتهيان النهايات السعيدة.
يعجبني الاقبال الجماهيري على الروايتين، وهذا يثبت ان القاريء موجود، ولكن ماذا اعجبه بكتابات احمد مراد..؟؟
لا شك ان المؤلف حاول ان تكون لديه رسالة وهي فضح الفساد، ولكن ضمن مفاجات وحبكات بعضها غير مقنع، ينتصر البطل، ويمخمخ القاريء، يعيش نصرا وهميا.
النصر الوهمي حلو، ما دام النصر الحقيقي غير موجود في زمن الهزائم.
اذا كان ماركس قال يوما الدين افيون الشعوب، فانه قد يصح القول بان بعض الادب مثل ما يكتبه احمد مراد، هو افيون الشعوب.
وليش لأ خلي الناس تكيف..!!

مجسم قبر هيرودوس





قطعت سلطات الاحتلال، ومجلس غوش عتصيون الاستيطاني، اشواطا متقدمة في تهويد واحد من المعالم الفلسطينية الهامة، والذي اصبح، احد المقاصد السياحية الرئيسة، بالنسبة للإسرائيليين. وذلك في تحالف غير مقدس بين المستوطنين، وحكومة الاحتلال، واذرعتها كسلطة الحدائق الطبيعية.

الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

عين سينيا 5-4-2012م







لن يكون من الصعب، لو سألت أياً من مواطني قرية عين سينيا، شمال رام الله، عن سبب هذه التسمية الجميلة، ان تجد الاجابة، بانها تتكون من مقطعين عين وتعني «ينبوع» و«سينيا» بمعنى «القمر» فيكون اسمها «عين القمر»، وسين كان إله بابل وآشوري.
ولكن هذه القرية، التي اشتهرت بواديها الجميل، وعيونها العديدة، فقدت الكثير من ألقها، مع عدم الاهتمام بعيونها وينابيعها، ويخفي منظر القرية الجميل من بعيد، الوضع المزري وعدم الاهتمام بعيونها.
ولعل ابرز العيون، التي حافظت نسبيا على وضعها السابق (العين التحتا)، وتقع في بلدة عين سينيا القديمة، وتسمى ايضا العين الشرقية، ينزل اليها بدرج، ويحيطها جدران مبنية من حجارة محلية، وتصب في حوض، وبجانب المصب، وضعت قاعدة عمود قديم، عثر عليه في اثناء اعمال توسعة لشارع قريب، كما يقول راتب خاطر.
وتنتهي مياه هذه العين في بركة متوسطة الحجم، طغى عليها اللون الاخضر، بسبب النباتات المضرة، التي نبتت على حوافها.
ويكشف الوضع المزري للعين الفوقا، ما آلت اليه تلك الينابيع، التي حولت عين سينيا الى جنة ارضية، وتقع هذه العين اسفل مسجد القرية، ولهذا تسمى ايضا عين الجامع.
وهي العين الرئيسة التي كانت تزود اهالي الحارة الفوقا بالماء، حيث كانت القرية مقسمة بشكل عام الى حارة تحتا، واخرى فوقا، وفقا لراتب خاطر.
ومياهها ملوثة، والسبب ان معظم بيوت القرية الآن، تقع في منطقة اعلى منها. كما يقول خاطر، ورغم قربها من المسجد، الا انها غير نظيفة، وتبدو كأنها مكان لتجمع الاوساخ، مما يعيق رؤية بعض معالمها المعمارية.
ويعكس وضع المسجد، اهتمام الاهالي به، فهو مكون من طابقين، الأول للرجال والثاني للنساء، وخضع لعمليات ترميم وتوسيع، وتجهيزه بمستلزمات حديثة. ويضم مكتبة خاصة به، ومن الصعب تفسير عدم شمول الاهتمام بالعين المجاورة لهذا المسجد، والتي تشكل الآن، مكرهة صحية لا شك انها تهدد المصلين واهالي القرية.
وبسبب وضع العيون المزري، فان الحشرات والزواحف، اتخذتها موئلا، كما هو الحال في عين ابو حمدان،
وهي عين صغيرة تقع قريبا من العين التحتا، باتجاه الشرق، وتتجمع مياهها في بركة صغيرة، وهي الآن مليئة بالطحالب، مما يتعذر معاينتها بشكل جيد، وتعيش فيها كائنات مائية، من بينها افعى مائية على الاقل.
والوضع، اشد قتامة، في عين المغارة، التي تنبع من مغارة منحوتة في الصخر، وفي مقدمتها نفق، والى الشرق منه نفق اخر، وتسير المياه في قناة حجرية صغيرة، تصب في بركة، ولكن ليس من السهل معاينتها، لإهمالها، ووجود نباتات، واوساخ فيها، تغطي ملامحها بشكل كامل تقريبا.
ويخشى الكثيرون الاقتراب من هذه البركة، كما هو حال الطفلين معين سماحة، وعبد الحي معلا، لمنظرها المخيف، وخشية من الزواحف.
ومن الجبل المشرف على قرية عين سينيا، من الشمال، تبدو القرية، مفعمة بالجمال، المستمد من موقعها الاخاذ، والذي يخفي قصورا، فيما يتعلق بتفاصيله الداخلية.

السبت، 7 أبريل، 2012

"الكتاب الملعون" يصدر من جديد..!

في نهاية سبعينات القرن العشرين، ظهر في القدس، صوت متفرد، انه الدكتور سليمان بشير، العائد حديثا من ألمانيا، حاملا إجازة دكتوراه في التاريخ.

الاثنين، 2 أبريل، 2012