أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 21 مارس، 2016

بَهَاء بَهَاء رحّال..!


كتب بَهَاء رحّال:
أن ترافق أسامة العيسة في خطواته نحو الحوش القديم في البلدة التي تكونت فيها روايته وانبعث لتكون قبلة كاملة الضياء يعني ان تكون محظوظاً وان يكتب لك العيش للحظات في طقس آخر من تراجيديا الذكريات ، وأنت تشتم من كلماته رائحة الأمكنة التي عاشتها فصول الرواية ، تماماً كما عايشها السكان الأولين والآخرين في بيت لحم التي تنبعث من بين جدرانها العتيقة رائحة الحياة.

برفقة الأستاذ أسامة العيسة والأستاذ يعقوب الأطرش والإعلامية مهى يوسف نحو حوش حنانيا لحضور أمسية قبلة بيت لحم الأخيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق