أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأحد، 20 مارس، 2016

صالون جامعة القدس يستضيف القبلة

عقدت ندوة للصالون الأدبي في مكتبة جامعة القدس في الحرم الجامعي باستضافة الصحفي والكاتب أ. أسامة العيسة، وبحضور نائب الرئيس لشؤون الاتصال والتنمية د. حسن دويك وقائم بأعمال رئيس الجامعة، وعميد التعليم الرقمي ومدير المكتبات د.رشيد جيوسي، وعدد من موظفي الجامعة وطلبتها.
حيث رحب الدكتور جيوسي بالحضور وشكر القائمين على فكرة الصالون الأدبي والذي يهدف لخلق روح القراءة والمناقشة والنقد ومد جسور التواصل ما بين الموظفين والطلبة في الجامعة من خلال تناول أي كتاب له أثره على المجتمع لصقل الوعي عند شباب الجامعة، وكان اختيار قراءة ومناقشة رواية قبلة بيت لحم الاخيرة هو لأثر صدى الرواية الكبير الذي تركه المؤلف لكل قرائه في المجتمع، ورغبة في التعرف على هذه الرواية.
كما رحب الدكتور حسن الدويك بالضيف أ. العيسة وشكر حضوره واهتمامه بندوات كهذه كما أكد على ضرورة وجود هذه الندوات واستدامتها لتمكين الشباب وترغيبهم بالقراءة والنقد، وأن جامعة القدس تسعى دائماً لدعم مثل هذه المبادرات، تماماً لدعمها جميع مجالات البحث العلمي، متمنياً لفئة الشباب بالجامعة أن يكون لها امتداداً للأدب والعلم.
وعبّر الأستاذ أسامة العيسة عن سعادته بتواجده في جامعة القدس، مشدداً على أهمية تعزيز ثقافة القراءة في الجامعات الفلسطينية للارتقاء بوعي وثقافة الشباب الفلسطيني على جميع الأصعدة.
كما قدمت الكتاب الأستاذة نيفلين ناصر رئيس قسم خدمات المستفيدين والمعلوماتية في مكتبة الجامعة نبذة عن حياة الروائي أ. أسامة العيسة ومؤلفاته التي نالت عدة جوائز أدبية ونبذة عن روايته "قبلة بيت لحم الأخيرة" كيف تناول الحياة الاجتماعية والسياسية والدينية وتركيزه على الأبعاد المكانية والزمانية بشكل شامل حول فلسطين وكيف كان تصوير ووصف المكان والأشخاص بالرواية يدل على سعة وادراك المؤلف للأحداث السياسية وطبيعة وبيئة فلسطين وأثر التغييرات والتقسيمات التي طرأت على فلسطين وسكانها بفعل هذه الأحداث، حيث شمل فترة الحكم العثماني وانتهاء بسنة 2015 مرورا بكل الحقبات الزمنية على فلسطين وكيف غيرت الحقبات الزمنية مسار وطموح وأفكار الشباب الثائر القيادي.
بدورها قالت أ.هدى أبو الحلاوة، مديرة دائرة القبالة، وهي إحدى المبادرات لتأسيس الصالون: " إن تواجدي في مؤسسة أكاديمية ضخمة كجامعة القدس شجعني على تبني فكرة تأسيس صالون أدبي يجمع الطلبة والموظفين، بهدف التبادل المعرفي ونشر ثقافة القراءة في المجتمع وخلق جيل قارئ يتمتع بمهارات أدبية إضافة لعلمه.
وقد تم إثراء النقاش حول الرواية بمشاركة لموظفي المكتبة وموظفي وطلبة الجامعة والتي تطرق من خلالها للوضع السياسي والتاريخي في فلسطين منذ بداية الاحتلال الاسرائيلي عام 1948 حتى الآن، مروراً بالانتفاضتين الأولى والثانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق