أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الخميس، 17 مارس، 2016

بيت لحم التي كانت ثم صارت/أروى فضة


رواية- أو كتاب إن صح التعبير- للكاتب الأستاذ أسامه العيسة، تتضمن مناقشة تناولت أحداث وجوانب مختلفة للشارع والحياة في بيت لحم خاصة وفلسطين عامة، فصورت حياة الناس قبل وبعد الانتفاضة الأولى والثانية، قضية الأسرى، الشهداء وتأثير ذلك على قوت وزاد ابن الشارع اليومي، بيت لحم تحولت مبانيها وشخوصها، بيت لحم…. كانت….. ثم صارت.

(قبلة بيت لحم الأخيرة ) هو وثيقة أقرب منه للرواية…هو تاريخ وتأريخ لزمان بل لأزمنه مرت على بيت لحم، وهو كتاب خُط بعد بحث ولقاءات وتقارير صحفية للكاتب….
كتاب يستحق القراءة لا للمتعة الأدبية فقط ولكن لما فيه من معلومات لم يعرفها الجيل الصغير …جيل أبنائنا الذي لم يشهد جزء من هذا التاريخ ولا يعرف سوى القليل عنه وما يعانيه الفرد الفلسطيني من هم خبزه اليومي قبل قضيته الكبرى.
فرد الكاتب مساحة واسعة للحديث عن بطل أمضى عشرين عاما في السجون، متحدثا عن عالم السجن وخفاياه، ثم الصدمة بعد الإفراج عنه لكل التحولات والتغيرات في البيئة المحيطة، فمن غيب في ثنايا السجن عشرون عام يخرج ملئ بالذكريات والذاكرة الضمنية والمفاهيم التي طرأ عليها من التغير الكثير الكثير.
“قبلة بيت لحم الاخيرة” بلغته الأدبية الرائعة، جمع الألم والحزن والوجع والحسرة، من يفتح صفحته الأولى لا ينفك يعيش صفحاته حتى آخر كلمة.
رواية تم مناقشتها من خلا مجموعة اقرأ / فلسطين الثقافية ومقرها القدس…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق