أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جامعة القدس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جامعة القدس. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 26 أبريل 2019

أنا هي طفلة البلاد/عطاف هادية




هذه الرواية وفقرتها الأخيرة: " أنا طفل البلاد التي ضاعت، وضاع على ضفاف الأنهر، ولم تبحث عني أمي، وها أنا أمشي عليه، وسأمشي، وسأمشي، وأنا أغني أغنيتي"
كلما شعرت كلمة: "أنا طفل البلاد التي ضاعت" في داخلي، يتوقف قلبي للحظات وأتذكر أنني ابنة القدس وطفلتها التي ضعت عنها وضاعت عني بجدار إسمنتيّ كبير والكثير من الحنين والقهر، طفولتي هناك، وقلبي يعود لجسدي أحياناً ليرحل إليها مرة أخرى!
هذه مرتي الأولى التي أكون فيها بمناقشة كتاب بحضرة صانع كلماته وحروفه وكل أبعاده. تذوقت لذة كيف يمكن أن يستشعر كل شخص طعم الكلمات والأحداث بطريقته، بأفكاره، ماضيه، تجاربه، وحتى مستقبله!
رواية "جسر على نهر الأردن"، أعادت لي شعور التقصير تجاه قضيتي والملحمة الفلسطينية، شعرت بغربتي عن وطني، بتصادم التاريخ بالجغرافيا، هذه التفاصيل التي لم أكن أعرفها وأنا "طفل البلاد التي ضاعت" أعادت لي شعور بالمرارة ممزوجٌ بفكرة مقاومة الانهزام.
شكرًا للسيدة نيفلين على فكرة الصالون الأدبي، وعلى أن تجرب شعور أن تناقش رواية حملتها معك أينما ذهبت، ركنتها بجانب سريرك مرات عديدة، نامت بين بيدك ورافقتك لأيام لتعتصرك شعورًا لذيذًا وغريبًا ليالٍ طويلة.
من اقتباسات الرواية التي شعرت أن الكاتب أسامة العيسة يوجهها للقارىء كِ لكمة في منتصف وجهه وأنها ليست ضمن أحداث الرواية بل لكل قارىء ولكل شخص منا:
 ". . يحدثنا عن تاريخ قريتنا، الذي يعرفه الأجانب الذين سكنوا فيها أكثر منا، وهذا ما لا يجب، كما يرى الأستاذ، وأنه علينا نحن أن نعرف على الأقل ما يعرفونه".
كان محتوى الرواية يقودك لهذا العصف الذهني لتعرف أبعاد هذا الوطن وقصته الحزينة أكثر!
شكرًا أستاذ أسامة العيسة على كل هذه التفاصيل التي جملتها حين جعلتها تتلخص في عمل روائي مختلف!

الاثنين، 21 مارس 2016

مكتبة جامعة القدس تناقش رواية "قبلة بيت لحم الأخيرة"




القدس| عقد الصالون الأدبي في مكتبة الجامعة لقائه الثاني في مكتبة منيب المصري، في الحرم الرئيس، باستضافة الصحفي والكاتب أ. أسامة العيسة، وبحضور نائب الرئيس لشؤون الاتصال والتنمية د. حسن دويك، وعميد التعلم الرقمي ومدير المكتبات د.رشيد الجيوسي، وعدد من موظفي الجامعة وطلبتها.

الأحد، 20 مارس 2016

صالون جامعة القدس يستضيف القبلة

عقدت ندوة للصالون الأدبي في مكتبة جامعة القدس في الحرم الجامعي باستضافة الصحفي والكاتب أ. أسامة العيسة، وبحضور نائب الرئيس لشؤون الاتصال والتنمية د. حسن دويك وقائم بأعمال رئيس الجامعة، وعميد التعليم الرقمي ومدير المكتبات د.رشيد جيوسي، وعدد من موظفي الجامعة وطلبتها.
حيث رحب الدكتور جيوسي بالحضور وشكر القائمين على فكرة الصالون الأدبي والذي يهدف لخلق روح القراءة والمناقشة والنقد ومد جسور التواصل ما بين الموظفين والطلبة في الجامعة من خلال تناول أي كتاب له أثره على المجتمع لصقل الوعي عند شباب الجامعة، وكان اختيار قراءة ومناقشة رواية قبلة بيت لحم الاخيرة هو لأثر صدى الرواية الكبير الذي تركه المؤلف لكل قرائه في المجتمع، ورغبة في التعرف على هذه الرواية.
كما رحب الدكتور حسن الدويك بالضيف أ. العيسة وشكر حضوره واهتمامه بندوات كهذه كما أكد على ضرورة وجود هذه الندوات واستدامتها لتمكين الشباب وترغيبهم بالقراءة والنقد، وأن جامعة القدس تسعى دائماً لدعم مثل هذه المبادرات، تماماً لدعمها جميع مجالات البحث العلمي، متمنياً لفئة الشباب بالجامعة أن يكون لها امتداداً للأدب والعلم.
وعبّر الأستاذ أسامة العيسة عن سعادته بتواجده في جامعة القدس، مشدداً على أهمية تعزيز ثقافة القراءة في الجامعات الفلسطينية للارتقاء بوعي وثقافة الشباب الفلسطيني على جميع الأصعدة.
كما قدمت الكتاب الأستاذة نيفلين ناصر رئيس قسم خدمات المستفيدين والمعلوماتية في مكتبة الجامعة نبذة عن حياة الروائي أ. أسامة العيسة ومؤلفاته التي نالت عدة جوائز أدبية ونبذة عن روايته "قبلة بيت لحم الأخيرة" كيف تناول الحياة الاجتماعية والسياسية والدينية وتركيزه على الأبعاد المكانية والزمانية بشكل شامل حول فلسطين وكيف كان تصوير ووصف المكان والأشخاص بالرواية يدل على سعة وادراك المؤلف للأحداث السياسية وطبيعة وبيئة فلسطين وأثر التغييرات والتقسيمات التي طرأت على فلسطين وسكانها بفعل هذه الأحداث، حيث شمل فترة الحكم العثماني وانتهاء بسنة 2015 مرورا بكل الحقبات الزمنية على فلسطين وكيف غيرت الحقبات الزمنية مسار وطموح وأفكار الشباب الثائر القيادي.
بدورها قالت أ.هدى أبو الحلاوة، مديرة دائرة القبالة، وهي إحدى المبادرات لتأسيس الصالون: " إن تواجدي في مؤسسة أكاديمية ضخمة كجامعة القدس شجعني على تبني فكرة تأسيس صالون أدبي يجمع الطلبة والموظفين، بهدف التبادل المعرفي ونشر ثقافة القراءة في المجتمع وخلق جيل قارئ يتمتع بمهارات أدبية إضافة لعلمه.
وقد تم إثراء النقاش حول الرواية بمشاركة لموظفي المكتبة وموظفي وطلبة الجامعة والتي تطرق من خلالها للوضع السياسي والتاريخي في فلسطين منذ بداية الاحتلال الاسرائيلي عام 1948 حتى الآن، مروراً بالانتفاضتين الأولى والثانية.

الاثنين، 1 أغسطس 2011

معتصم..لن يذهب غدًا إلى الجامعة



اذا أرسل احد اعضاء امبراطورية الفيس بوك، طلب صداقة للشاب معتصم عدوان، فان عليه ان ينتظر طويلا، ولن يأتيه الرد، فعدوان، طالب الصحافة في السنة الرابعة بجامعة القدس، اغتالته قوة احتلالية فجر اليوم خلال اقتحامها للمخيم، ولن يتمكن من فتح صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الشهير، ولن يدري معظم مشتركيه، بان واحدا منهم، لن يتمكن من اكمال المشوار، لقد اودت رصاصة بأحلامه، وقتلت جسده.
المصادر الطبية تحدثت عن اصابة عدوان، بعيار ناري في راسه، ما ادى الى استشهاده على الفور، وادت العملية الاحتلالية ايضا الى استشهاد محمد علي حسن خليفة (30 عاماً) الذي اصيب برصاصة في البطن، ونقل إلى مستشفى رام الله الحكومي، ولكنه فارق الحياة خلال العملية الجراحية التي أُجريت له.
شهود العيان، قالوا، بان جنود الاحتلال اغتالوا معتصم عدوان، بإطلاق النار عليه، من مسافة قريبة، ولم يكن يفصلهم عنه سوى عشرين مترا، وكان بإمكانهم اعتقاله لو ارادوا.
وضع اصدقاء واحباء معتصم، وردة حمراء بجانب راسه، الذي لف بالكوفية الفلسطينية، وودعوه الى مثواه الاخير، وهم يبكون.
معتصم لن يذهب غدا الى جامعة القدس، ولن يحصل على شهادته في الصحافة الاعلام، ولن يستطيع متابعة اخبار المصالحة واستحقاق ايلول، ولا تطورات قضية ابو مازن-دحلان، ولن يُقدّر لاحد اختبار مواهبه، او معرفة ماذا كان يخطط ويعد لمواضيع وقضايا تخص مجتمعه وقضيته.
خلال الشهر الماضي، ورغم "الهدوء" الذي يسود الاراضي المحتلة، استشهد 6 مواطنين حسب تقرير لمؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان.
وخلال شهر تموز الماضي ايضا، اعتقلت قوات الاحتلال، حسب مؤسسة التضامن أكثر من 250 مواطناً ومتضامنا أجنبيا ومن بينهم (35) طفلاً، وخمس نساء.
هدوووووء..هدوووووو في الاراضي المحتلة..!