أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأربعاء، 30 ديسمبر، 2015

ملحمة صراع مع الذات والآخر/سليمان الفيومي


 "قبلة بيت لحم الأخيرة" رواية حب وعشق وانتماء ووجع من طراز خاص وبأسلوب متميز أيضًا. بيت لحم هذه المدينة المقدسة تمثل فلسطين كلها أرضًا وشعبًا ومقدسات على رغم تميزها بانها مدينة المسيح. حفلت الرواية بعشق صريح لهذه المدينة وتصوير حي لتفاصيل مجتمعها وكنائسها وحاراتها العتيقة وناسها وتاريخها وهجرات سكانها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق