أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الخميس، 1 ديسمبر 2016

خطاط حلب..!




في صيف 2008م، وصلت خان الشونة، قرب قلعة حلب، مقتفيًا آثار المعمار سنان، صانع الأمجاد العمرانية لإمبراطورية سليمان القانوني. كنت أحتاج لمرجع، يؤكد علاقة سنان، بباب العمود في القدس، ولم أحتاج لوقتٍ طويل، حتى عرفت بأنني علي أن أبحث في معمار مساجد حلب.

عندما دخلت الخان، الذي تحول لسوق للمهن، والحرف التقليدية، والذي يشبه سوق القطانين في القدس، وخان التجار في نابلس، وجدته يقف أمام محله، وكأنه في انتظاري.
تعرفت عليه، ودردشنا، وأعلمني ان له موقع آخر في (الحديقة). انه الخطاط عبد الرحمن الحوري، وخط بضع كلمات على الغلاف الداخلي لكتاب وقدمه إلي، بالإضافة إلى هدية أخرى.
تذكرت دائما الحوري، ولكنني نسيت أمر الكتاب والإهداء والخط، كما يظهر في الصورة، حتى اهتديت إليه صدفة، وأنا أنقل مكتبتي.
التقيت بالحوري أكثر من مرة في محله في خان الشونة، وفكرت أن اكتب أكثر من مرة عن حلب، مدميا، بصور الخراب.
سألت الصديق الشاعر نادر القاسم، المقيم في البورغ، عن الحوري، والخان، فأخبرني، بان: "الخان دُمر بشكل مريع"، أما فيما يتعلق بالحوري، فلا يعرف بأي بلاد صار.
حتى إذا ترددنا، عن حلب، فهي قادرة على تذكيرنا بها.

هناك تعليق واحد:

  1. الاستاذ عبد الرحمن الحوري هو عمي و استاذي و ابي التاني و انا بفتخر أنو هو عمي
    و هو حاليا بخير و موجود باسطنبول
    و هي صفحتو يلي بيحب يتواصل معو :)
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100005511904895&ref=br_rs

    ردحذف