أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأحد، 7 فبراير، 2016

أكثر من ثوانٍ قليلة...!

مَشيت مِن الماصيون إلى المنارة، وأنا في حالة يأس تسرب إليّ وسكن
جسدي ومشاعري، رددت في سري: "لم يكن ناسي أحسن ناس، ولم
تكن المرأة التي أعطيتها عمري تستحق في الواقع، أكثر من ثوانٍ قليلة، ولم
يكن الوطن الذي ولدت فيه وطناً، بأي معنى متعارف عليه، سقط الجزء
الذي ولدت فيه عام 1967 ، لأن زعيم أكبر دولة عربية دخلت الحرب
آنذاك ضد إسرائيل وضع صديقاً له، غير كفء قائداً لجيشه، اهتم بالنساء
أكثر مِن الجيش، أو انه لم يهتم أصلا سوى بالممثلات، نَمَوت في سجن
أخذ يضيق..يضيق فتحول إلى حبل مقصلة على عنقي"
تنبهت إلى نفسي متسائلاً وكأنني ضبطتها بجرم مشهود: «هل فعلاً أضعت

عمري مِن أجل سميرة؟ هل أحمل لها كلّ هذا الحب، رغم كلّ شيء؟"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق