أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 26 فبراير، 2016

نقاش قبلة بيت لحم الأخيرة في متحف محمود درويش
















































































































































































































*عدسة: رحمة حجة، متحف محمود درويش، حسن اللحام، يعقوب الأطرش، حسن اللحام، وغيرهم.
ناقشت ندوة أدبية في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، مساء اليوم الثلاثاء، رواية الكاتب الفلسطيني أسامة العيسة "قبلة بيت لحم الأخيرة".

وقدم الرواية عيسى قراقع، الذي قال إن كاتب الرواية ينادي على التاريخ والحجارة والآبار والناس، كأنه المقتول يسأل: مَن قتلني وسرق المكان؟

وأضاف قراقع: "كأن الرواية صرخة، صرخة المسيح الفلسطيني قبل أن يطبع قبلته الأخيرة".

بدوره قال العيسة: "لم أحاول أن أطرح حلولاً في الرواية، لأن مهمة الأدب هي أن يرصد وأن يجعل القارئ شريكاً وليس متلقياً فقط، لذا فالرواية محاولة لقرع جرس".

وقال الإعلامي حسن عبد الله في مداخلة "إن رواية العيسة ليست رواية عادية، فهي مزيج من التاريخ والنضال والعلاقات الاجتماعية".

كما قدم عزيز العصا مداخلة حول الرواية، ثم جرى نقاش بين الحضور والكاتب.

وهذه هي الطبعة الثانية من الرواية التي صدرت طبعتها الأولى عن دار الغاوون للنشر والتوزيع عام 2012، وصدرت هذه الطبعة في القدس.


وتقع الرواية في 304 صفحات من القطع المتوسط، وقام الكاتب بتوقيع نسخ من الرواية للحضور بعد انتهاء الندوة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق