أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 8 يوليو 2016

«الله يرحم شهداء المسلمين»


وفي بيت ساحور لم يُغادر الشهداء بيوتهم. في مدينة الرعاة، عاشت والدة
أدمون الياس غانم ووالده مرارة فقدانه بتلك الطريقة الوحشية.
كان أدمون سائراً في وسط مدينته، بالقرب مِن مسجد عمر بن الخطاب،
وفوق إحدى العمارات المسكونة التي احتلها جيش الاحتلال، كان
الجنود يخططون لأمر ما، ولا يعرف أحد ماذا دار تحديدا بين الجنود الذين
تتجسد فيهم كلّ عدوانية الدنيا وشرورها، ولكن يبدو أنهم كانوا يتراهنون
على كيفية لو رمى أحدهم حجراً هل يصيب الهدف؟، ولم يكن الهدف
الا الفت أدمون غانم، الذي أصابه الحجر في رأسه، فاستشهد.
نشطت والدة أدمون الذي أثارت وفاته بتلك الطريقة الوحشية، صدى
لدى الرأي العام الفلسطيني، في الداخل والشتات، في المشاركة (بأعراس)
الشهادة، فكانت تزور بيوت الشهداء، الذين كانوا يقضون في الانتفاضة
الكبرى، وشكت لي بكثير من الألم، سماعها النسوة في أعراس الشهادة

يرددن متألمات وآملات: «الله يرحم شهداء المسلمين».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق