أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأحد، 5 يونيو، 2016

كاسك يا شيخ..!


ظل رجال الدين (شيوخ-رهبان) في فلسطين، عرضة لنكات النَّاس، وعادة ما كانت النكتة الواحدة تجمع شيخ وراهب أو قس أو مطران، تعبيرا عن رأي شعبي جمعي واع لاستغلال الدين في الأمور الدنيوية. ولم تسبب هذه النكات حساسيات إسلامية-مسيحية.
لا اعرف إذا كان هذا النوع من النكات جُمع، أو خضع لدراسة..!
هناك من رجال الدين الظرفاء الذين يكونوا أحيانا مصدرا للنكات..!
رجل دين أرثوذكسي في مدينة فلسطينية غالبيتها من المسيحيين، قلق من شيخ المسجد الذي يبدو انه كان لديه مشكلة مع المسيحيين في خُطب الجمعة، ولكن رأي الخوري تغير عندما جاء شيخ جديد، ليس لديه مشكلة، في الخطب مع المسيحيين، أو النساء أو الأطفال.
صديق مسلم يسكن في المدينة سأل الراهب عن راية بالشيخ الجديد، فأجاب بعفوية:
-والله انه شخص منيح، والله انه بتنشرب كاسه..!
ولكن ليس من المتوقع أبدا أن نرى الراهب والشيخ يتبادلان الأنخاب، حتى لو كان في الكؤوس ماء..!

وكل رمضان وانتم بخير..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق