أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الخميس، 30 أبريل 2015

يا مجانين فلسطين اتحدوا..!!


فخامة الحضور العظيم..!!

أهلا بكم يا عشاق المجانين..!!

أهلا بكم في الدهيشة.. وطن مجانين فلسطين..!!

سألني المذيع من وراء بحر الظلمات، لمن أهدي رواية مجانين بيت لحم؟ كنت أعتقد أن مثل هذه الأسئلة من اختصاص وسائل الإعلام الرسمية، قلت له بعد أن ألح:

أهديها إلى (ابو عصري)

فسألني:

هل هو رئيس..؟!

ولم يدعني أُكمل بانني أُهديها أيّضا إلى مِذيب، وسعيد حسن، وغازي، وباقي المجانين، الذين لونوا حياتنا، ومنحوها معنى..!!

بالجنون واجه شعبنا، عبر أجيال، السلطات الغاشمة، والاحتلالات المتتالية، والهزائم التي تسبب بها العقلاء منا، وما زالوا..!!

هذا الاحتفال تكريما، للمجانين، وحكايتاهم، وروايتهم..!!

لنحتفل بربيع المجانين، قبل أن يتنبه العقلاء ويحولونه إلى خريف طويل ثم شتاء قاس اخر..اخر..!!

أنا ممتن لكل واحد منكم، لحضوركم، لتشجيعكم، لوجوهكم الباشة..!!

لم أكتب عن رئيس أو عن وزير، ولن أكتب، أنا كاتب المهمشين، والأقل حظا، انا كاتب اللا أحد..!!

أرحب، باسم مجانين بيت لحم، بمجانين القدس، ومجنونة بيت صفافا..

أُرحب بمجانين الخليل، وحلحول، ودورا..!

أرحب أيضا بمجانين نابلس، وطوباس، واللبن، وبلاطة المخيم والبلد..!

ممتن لصاحب البيت الثالث، وصحبه، ورفاقه، على فتحهم هذا البيت ليلتئم شمل المجانين.

يا مجانين فلسطين اتحدوا..!! اتحدوا...!

**
عدسة: أيمن النوباني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق