إلى الزميل الكاتب أسامة العيسة الذي قرأت له رواية وهو في العشرين من عمره
"الحنون الجبلي" وكانت روايت فتية أو شابت لشاب دفعته تجربته الصغيرة في
النضال والاعتقال في أواسط الثمانينات لصياغتها، وحين اختمرت التجربة بعد ربع قرن
آخر كتب المسكوبية وها هو يتحفنا برواية " مجانين بيت لحم التي سأتعهد
بقراءتها في أقرب فرصة ممكنة، إليه أكتب:
إظهار الرسائل ذات التسميات وداد البرغوثي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات وداد البرغوثي. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 29 يناير 2015
الجمعة، 9 يناير 2015
المسكوبية والمجانين والحزب الذي غادرناه/وداد البرغوثي
الرفيق العزيز زياد العزة أرجو أن تكون بخير أنت والعائلة. أشكرك على
إعجابك بما كتبت، وأنا فعلا أشجعك على القراءة لأسامة العيسة. فقد عرفته وقرأت له
للمرة الأولى عام ٨٤/٨٥ حين أحضر لصحيفة الميثاق نسخة من روايته الأولى الحنون
الجبلي ، كان شابا صغيرا خاض تجربة اعتقال وأراد أن يخرج منها برواية، كانت في دلك
الوقت فيها نوع من الدعاية لحزب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

