تحمس الدكتور حاتم كناعنة "76 عاما"، لزيارة زيتونة البدوي، في
قرية الولجة، جنوب القدس.
ويعيش كناعنة في بلدة عرّابة البطوف، في الجليل، ويفخر بوجود شجرة زيتون
معمرة أمام منزله يعتقد بانها واحدة من أقدم أشجار الزيتون في فلسطين، ويعتبر نفسه
محظوظا بالعناية بها.
ابتدأت جولتي
مع الدكتور حاتم كناعنة، الآتي من الجليل، رفقة زوجته ديدي، من جامعة بيت لحم، في
ضيافة عالم البيئة مازن قمصية، الصديق المقرب، بتوقيع رواية (مجانين بيت لحم)، وانتهت،
بعد ساعات، رفقة الصديق إبراهيم مزهر، في متحف التاريخ الطبيعي الذي يعمل فيه
قمصية بدأب.