أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأربعاء، 18 مايو، 2016

يا قاتلة العشاق والأنبياء/طارق صبح


ما لهذا العيسة لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا ومر بها في روايتيه، أولاً "مجانين بيت لحم "والآن "قبلة بيت لحم الأخيرة".
وأنا اقرأ النزع الأخير من "قبلة بيت لحم الأخيرة" تعبت عيناي فتوقفت الآن عن القراءة تاركاً بضع صفحات للغد بعد أربع ساعات متواصلة من القراءة أخذتني إلى بيت لحم وزنقاتها زنقة زنقة، بيت بيت، دار دار!
آهٍ على هذا الوجع الذي يسمى بيت لحم
أشكرك أسامة على هذه الرواية الجميلة !

أعجبني الكثير من المقولات التي مررت بها، واستوقفتني اسطر جمة سأعود لذكرها في سياق آخر. ولكن أذكر أجملها وآخرها: بيت لحم يا بيت لحم يا قاتلة العشاق والأنبياء..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق