أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 6 مارس، 2017

قهرتني يا باسل..!




كل ما كتبته، وسأكتبه لا يساوي قطرة دم واحدة..!
أن يكون أخر ما قرأه مقاوم، في أخر لحظاته، قبل ان يحمل البندقية ليقاوم، كلمات أردتها فعل مقاومة، في زمن كي الوعي، فهذا يعني أن هذا الحمل ثقيل يا باسل، سأنوء به، وأنوء..!
يا فلسطين، خذي كتبنا، وكلامنا، واشبعي بها، واتركي لنا عروق بواسلنا..!
الأشباه، وأشباه الأشباه، وأبناء الأشبهاء، وأشباه الأشباه، ومن يتشبه بالأشباه، سينفقون أشباهًا..!
**
الصورة عن صفحة: محمود حريبات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق