أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 24 مارس، 2017

هُرّيبة الجقمة..!













الهريبة، أو الهرّابة، منشأة اخترعها من عاش على أرض فلسطين منذ قرون، تحفر بشكل فني في الصخور الصلدة، بالشاكوش والأزميل ويمكن تقدير الجهد المبذول في حفر الهرّابات على حواف الأودية، فعندما يفيض الوادي تمتليء الهرّابة، وتحتجز المياه بداخلها ليستفيد منها الرعاة والمزارعين.
الهرّابات التي رأيتها في برية القدس، جميعها جميلة وملفتة للنظر مثل (هُرّيبة الجقمة) في مسافر بني نعيم، وهي عبارة عن غرفتين محفورتين في الصخور الصلدة، تمتليء من وادي الجرفان.
على الأغلب تعود هذه الهُرّيبة إلى العصر الروماني أو البيزنطي، وما زالت مستخدمة حتى الآن. أضاف إليها الرعاة عدة مداميك من الحجارة، وأظن ان ذلك تم بدون تدبر.
شكرا: منير المعلم، يعقوب الأطرش، أحمد مزهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق