أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الثلاثاء، 5 أبريل، 2016

العناتِرة: حارة الأساطير والجمال..!



































تُعتبر حارة العناتِرة، المجاورة لكنيسة المهْد في بيت لحم، أجمل حارات المدينة السبع، التي صاغت أسطورة المدينة بشكلها الذي يتآكل بسرعة، والذي يعود للقرن السادس عشر.
تحتفظ حارة العناتِرة، بملامح العمارة العثمانية، بالإضافة إلى القصور التي بُنيت فيها خلال العهد البريطاني.
يعكس نسيجها التطور العمراني، والاجتماعي، والاقتصادي للمدينة منذ القرن الثامن عشر، ويمكن للسائر في أحواش الحارة، وفي أزقتها، وتحت قناطرها، ان يستعيد، ولكن بشكل معاصر، عبق التاريخ، والتراث، والأساطير.

وتكمن خصوصية حارة العناتِرة، كما يحددها كُتيب أصدرته رابطة حمولة العناتِرة عام 2007م: "في التمايز القائم ما بين المنطقة القديمة التي تعكس نمط الحوش التقليدي ومنطقة الحزام الحديثة، والتي تضم نمطين مختلفين من البناء: نظام المناطير التي تذكر بوضع زراعي ساد المنطقة فيما مضى، ونموذج المباني الفخمة التي تعكس تحسن وضع أصحابها الاقتصادي، وما ترتب عليه من تغيير في نمط حياتهم بعيداً عن نظام العائلة الممتدة، إضافة إلى ما تشير إليه من ظهور مواد وتقنيات بناء جديدة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق