أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الخميس، 28 أبريل، 2016

البريّ..!


مع محمد حمّاد، الفتى الذي كان عمره 12 عامًا، في ربيع 1947، عندما اكتشف رفقة رفيقه محمد الذيب (10) أعوام، المجموعة الأولى من مخطوطات البحر الميت.
أُجريت لقاءات كثيرة مع محمد حمّاد فتى برية البحر الميت، من قبل الصحافة الأجنبية. سعدتُ بتقديم روايته عن واحدٍ من أهم المكتشفات في القرن العشرين، في كتابي عن قصة اكتشاف مخطوطات البحر الميت الذي صدر عن دار قدمس عام 2004م.
أن تُقدم رواية محلية لقصة الاكتشاف أمر في غاية الأهمية، ومحاولة للخروج من أسر الاستشراق، أو استيراد الحكاية المحلية من الآخرين، لبعض من كتبوا بالعربية عن المخطوطات. ومن قرأ سيرى الفارق بين تقديم رواية ناسنا، وبريتنا، وأمكنتنا، وبين الرواية المعاد استيرادها، والتي تبدو شديدة البله على الأقل.
صدر عن المخطوطات أكثر من ثلاثة آلاف كتاب، وما صدر بالعربية رجع صدى لما كتب عنها في اللغات الأخرى.
محمد حمّاد، صديقي، وما زالت البرية، حلمه، وحياته..!

وطبعا، لا مكان له في المشهد الإعلامي والثقافي الفلسطيني..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق