أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

اسمي جوقة لأننا كثيرون/موسى خوري






 

قراءة في رواية المسكوبية، للدكتور موسى خوري في العدد الأخير من مجلة شؤون فلسطينية (العدد 285)

*حمل أسامة العيسة في روايته المسكوبية، همّ كنس أزقة القدس بفرشاة أسنان ونجح في ان يحرر روايته من متلازمتين أدبيتين فلسطينيتين: البطل الشاطري، والسجن/النفق.

*الرواية من صفحتها الأولى التي تغطيها صفحة الغلاف الأمامية إلى صفحتها الأخيرة التي تغطيها صفحة الغلاف الأخيرة تظل سياحة في تغيير المشهد/المسكوبية باعتباره المكان الصغير المتناهي في الكبر (مع كل دلالات الكبر والصغر) وباعتباره أيقونة –بلغة مايكروسوفتية-تنفتح على المكان الارحب الذي أحال العيسة في روايته على مداميكه الأصغر التي تتلاحم لتحقيق كبره-مدينة القدس.

**

المقال كاملا في العدد (285) من مجلة شؤون فلسطينية، الصادر قبل أيام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق