أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 6 فبراير، 2017

جريمة في رام الله..!




قرار النائب العام في رام الله، بمصادر رواية جريمة في رام الله، يشكل صدمة، للذين تستهدفهم الرواية ويعيشون في معازل وغيتوهات تحت الاحتلال، ومن أجلهم، ولمقاومة الحصار الثقافي، صدرت من الرواية طبعة خاصة لأهل الأراضي المحتلة المساكين..!
مصادرة الرواية، يأتي بعد حرق كتاب عن قرية في جنين..!
قبل أسابيع كتبت عن النفق الذي ستدخله الثقافة الفلسطينية تحت الاحتلال، ولم أكن أتنبأ، بالاستهداف، والاستحواذ، والاستزلام..!
لا أعرف إلى أي مدى يوجد حساسية لدى المثقفين لمصادرة رواية، أم أن شأنهم شأن باقي الفئات والطبقات التي دخلت مرحلة استلاب، بحيث يبدو أحيانا أن لا ضوء في نهاية النفق، أو حتى لا يوجد نفق أصلاً.
بالنسبة لي فإن مصادر الرواية هو يوم حزين حزين..!
من يفكر بمصادرة رواية في زمننا هذا؟ وأين؟ تحت الاحتلال..!

هناك 3 تعليقات: