أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأربعاء، 22 يوليو 2015

المجانين في غزة/خالد خمّاش


أكثر ما كان يؤلمني يا صديقي أن أشاهد روايتك تظهر في أيدي القراء في جميع أنحاء العالم, ونحن في غزة نفتقدها, فطلبت من أخي أن يشتريها لي من معرض القاهرة في شهر يناير الماضي, ولم تتمكن من الدخول إلى غزة, إلا بعد ستة شهور من تاريخ الشراء.

الثلاثاء، 21 يوليو 2015

تاريخ مِن نهب كُتب الفلسطينيين..!










يتتبع الكاتب الإسرائيليّ غيش عَميت، المصادر التي غذت المكتبة الوطنية الإسرائيلية بالكتب، وذلك في كتابه (بطاقة ملكيّة: تاريخ من النهب والصون والاستيلاء في المكتبة الوطنية الإسرائيلية) الذي صدر مؤخرا، عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) في رام الله بترجمة علاء حليحل.

الاثنين، 20 يوليو 2015

الله محبة..!







نقش منسي مَن قرية منسية، لا تُرى على الخارطة، هي قرية نصف جبيل، في كنف سبسطية.

منحت القرية، التي هجرها تقريبا، سكانها من المسيحيين، نفسها أساطير عديدة منها ما يتعلق باسمها، الذي له عدة تفسيرات من بينها انه اتى من توسط القرية للمسافة بين جبيل السعودية، وبينت جبيل اللبنانية (المطلوب تأكيد من الجغرافيين).

النقش على عتبة باب العليّة التي تقطن فيها أم نصار، آخر مسيحية في نصف جبيل، معنون (الله محبة) وتاريخ النقش 1911م.

يحافظ النقش، على المفردات الكلاسيكية في غيره من النقوش التي تعود لتلك الفترة، من التأكيد على الهوية الدينية لسكانيه من خلال نقش الصليب، والاعتناء بالبتلات، والكتابة السجعية، وعبارات الترحيب، ورسم للكاس، لعله المرتبط بالعشاء الأخير.

من المؤسف ان النقوش على المنازل الفلسطينية تتعرض للتدمير، وهذه المرة ليس من جانب العدو التقليدي، وإنما العدو القديم المستوطن، الذي يعيش بيننا، ويطل بوجهه القبيح عندما تسنح له الفرص، وهي دائما سانحة..!!

السبت، 18 يوليو 2015

ليست رواية/أحمد جابر


لا شك أن هذا العمل احتاج جهداً كبيراً لإتمامه على هذا الشكل، وهذه نقطة تحسب لأسامة العيسة، فالقارئ لهذا الكتاب سيتضح له جليّاً مقدار البحث الذي أجراه الكاتب.

الجمعة، 17 يوليو 2015

الزغاريد الفلسطينية فن وتاريخ وهوية



يسعى الباحثان معتصم عديلة وحسين الدراويش، إلى تقديم دراسة شاملة عن الزغاريد الفلسطينية، في كتابهما الصادر عن ديار للنشر في بيت لحم بعنوان (فن الزغاريد الشعبية في الأعراس الفلسطينية: دراسة أثنوميوسيكولوجية بلاغية).

الخميس، 16 يوليو 2015

شرّ التأليه/رحمة حجة


*رواية مجانين بيت لحم، حين نتقي شرّ التأليه والبطولات الزائفة، ونفكك الواقع إلى حقائق تأبى أن تظلّ طيّ الكتمان.

*إذا عرفت أن الشخصيات في مجانين بيت لحم  حقيقية أو قريبة جدًا من الحقيقة سيكون دمعي أضعافًا.

-"أصبحت تحبنا جميعًا، وجميعنا نحبها، مع أننا نعرف أنها تحب أيضًا غيرنا من الكبار، ونحلم بأن نكبر لتحبنا".

-"المحكومون يلوذون من الهزيمة بالخُرافة، والحكام ينشرونها بثقلهم السلطوي لتثبيت الهزيمة".

روايات أسقطت الأقنعة/رحمة حجة


 
خلال شهرين من الذهاب والإياب بين رام الله وجنين؛ قرأت: العمامة والقبعة (صنع الله ابراهيم)- بقايا (أحمد حرب)- مجانين بيت لحم (أسامة العيسة)- جسد الحرائق (واسيني اﻷعرج) وحاولت إتمام الزلزال (الطاهر وطار) لكنها وقفت في حلقي حيث لم تشدني بتاتاً لنقطة النهاية.

المهم؛ وللصدفة، أن المشترك بين الروايات المقروءة هو اتفاقها على الواقعية بلغة جميلة وفريدة وكل منهن على حدة وجدت فيها الجديد؛ عدا عن أنها جميعا أسقطت اﻷقنعة ورمت بالشعارات والبطولات الزائفة خلف ظهرها. أظن أنني محظوظة بما قرأته اختيارا أو صدفة.

الأربعاء، 15 يوليو 2015

الاسكندر المقدوني يعود إلى غور الأردن..!!






 

يحظى الأرشمندريت خريستو سالفاروس، المسؤول عن دير حجلة الذي يبعد نحو 3 كلم عن نهر الأردن، بشهرة نسبية، بعد تمكنه من تحويل الدير من مكان مهجور إلى واحة في غور الأردن، يقصدها الزوار بكثافة.

الاثنين، 13 يوليو 2015

في البدء كانت الكلمة..!!


رحلَ عُمر الشريف وعاش الدكتور زيفاجو..!!
بطل رائعة برويس باسترناك، التي تحمل اسمه، شغل العالم، أوّلا في الرواية، وثانيا في الفلم..!
عندما حصل باسترناك، على جائزة نوبل عام 1958، بعد سنة من نشر روايته خارج الاتحاد السوفيتي، وِجد في النظام البيروقراطي المثقل بالاستبداد، مَن خاف مِن الكلمة، ومِن الفن، أُجبر باسترناك على عدم السفر ورفض الجائزة. ولم يؤد ذلك إلا إلى مزيدٍ من الذِكر للدكتور زيفاجو.
الموقف من جائزة نوبل ليس موقفا سوفيتيا مبدئيا، لانه عندما حص...ل عليها كاتب آخر مهم هو صاحب ملحمة الدون الهاديء، عضو اللجنة المركزية في الحزب الحاكم، والقائد، والمفكر الأوحد للناس، قوبل الأمر بترحاب.
كيف يمكن تصور ان يخاف نظام بدا راسخا وقويا مثل الاتحاد السوفيتي من كاتب، ولكن هذا ما حصل، ثنائية الاستبداد والكلمة.
ومن المعروف من انتصر في صراع الكلمة في مواجهة الاستبداد. قرأ الملايين وشاهدوا دكتور زيفاجو الذي ما زال يعيش بيننا. السلطات التي تعادي الكلمة، ستموت سواء كانت امبراطوريات أو كانتونات.
عاش الدكتور زيفاجو، ومات النظام..!!
الحرية لا مرادف لها، الحرية تعني الحرية، والاستبداد قاتل العروش مهما كانت هويتها..!!