الخميس، 9 فبراير 2017
الثلاثاء، 7 فبراير 2017
(وردة أريحا) تستكشف التقاليد في برّ القُدْس
حيفا-صدرت عن مكتبة
كل شيء في مدينة حيفا رواية جديدة للكاتب أسامة العيسة بعنوان (وردة أريحا) في نحو
500 صفحة من القطع المتوسط.
وكتب الناشر على صفحة
الغلاف الأخير للرواية: "في عام 1939، هوى على رأسها بآلته الحادة. واحدة من
نساء هذا الجانب مِنْ المتوسط، الكثيرات اللواتي ما زلن يُقتلن منذ سنوات لا نعرف
عددها.
يستكشف الكاتب
التقاليد المرتبطة بمريم العذراء والخَضِر الأخضر، وعلاقة الإنسان الفلسطينيّ
بالطَّبِيعَة وما وراءها، في برّ القُدْس الجنوبي، خلال النِّصْف الأول مِنْ القرن
العشرين، في رواية حول جريمة قتل امرأة، تظللها الظروف المحيطة في وطنٍ، هو نفسه
تُرتكب جريمة أقسى بحقه، من قوى استعمارية، ونُخب عاجزة ومتآمرة، فيُقسم ويحتل.
بشكل عجائبي، تنصف
السَّماء القتيلة، ولكن مَنْ ينصف النِّساء اللواتي ما زلن يُقدَّمن قرابينًا على
مذابح الشَّرَق؟
ولكن هل هي مجرد
حكاية امرأة من شرق الحكايات؟".
وقال العيسة، إن
الرواية الجديدة هي جزء من مشروعه الروائي في تقديم المكان والإنسان الفلسطينيين،
بدون أوهام رومانسية، وإعادة اكتشاف الهوية الفلسطينية التي صمدت في وجه
الاحتلالات المتعاقبة.
الاثنين، 6 فبراير 2017
جريمة في رام الله..!
قرار النائب العام في
رام الله، بمصادر رواية جريمة في رام الله، يشكل صدمة، للذين تستهدفهم الرواية
ويعيشون في معازل وغيتوهات تحت الاحتلال، ومن أجلهم، ولمقاومة الحصار الثقافي،
صدرت من الرواية طبعة خاصة لأهل الأراضي المحتلة المساكين..!
مصادرة الرواية، يأتي
بعد حرق كتاب عن قرية في جنين..!
قبل أسابيع كتبت عن
النفق الذي ستدخله الثقافة الفلسطينية تحت الاحتلال، ولم أكن أتنبأ، بالاستهداف،
والاستحواذ، والاستزلام..!
لا أعرف إلى أي مدى
يوجد حساسية لدى المثقفين لمصادرة رواية، أم أن شأنهم شأن باقي الفئات والطبقات
التي دخلت مرحلة استلاب، بحيث يبدو أحيانا أن لا ضوء في نهاية النفق، أو حتى لا
يوجد نفق أصلاً.
بالنسبة لي فإن مصادر
الرواية هو يوم حزين حزين..!
من يفكر بمصادرة
رواية في زمننا هذا؟ وأين؟ تحت الاحتلال..!
الأحد، 5 فبراير 2017
الجمعة، 3 فبراير 2017
الخميس، 2 فبراير 2017
بالخط الأزرق نهب المحتلون أراضينا المحتلة..!
يبدو المشهد فانتازيا..!
فلسطينيون يتصارعون،
يسوقون أيديولوجيات، ويعملون كببغاءات إقليمية، ويفتحون سجونا، ويجمعون الضرائب، ويتسابقون
على بطاقات الفي أي بي، ويعملون كطارحي حلول ومبادرات مصالحة، وفجأة يجدون أنفسهم
في غيتوات تنهار أرضياتها.
فيما يخص ما جرى
ويجري للأرض الفلسطينية منذ أكثر من قرن، يفضل الكثيرون من أصحاب الأرض الحول
الاتهامية السهلة، التمسك بهوامش الحكايات، وإصدار تصريحات واتهامات، في غياب
المعلومات.
منظمة كرم نابوت
الإسرائيلية (حيث الاحتلال من ثقته بنفسه ينتج على هوامشه مجتمعات معرفية) نشرت اليوم
تقريرا هاما عن نهب الأراضي في الضفة الغربية، لمن يهتم بالمعلومة.
حق الناس في
المعلومات، بديلا عن صراخ المسؤولين..!
التقرير:
http://media.wix.com/ugd/cdb1a7_16ae559627674b0a82eedbab07378139.pdf
الأربعاء، 1 فبراير 2017
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







