يُخَربشها: أسامة العيسة
أهلين
ترجَّل خالد، راعي الأشجار، على تخوم البرية، مطلًا على بحيرة السديم والملح، خفيفًا، متخففًا، كريمًا، شهمًا، وفيًا، شفافًا، آدميًا، حمي الأنف، بما يليق بجنوبيّ.
لم يتجمَّل، ولم يتشلل!
#خالد_الجبور
#أسامة_العيسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق