"لم
أكتب إلا السّطر الأوّل في ملحمة مجانين فلسطين والعرب على أرض بيت لحم، على أرض
الدهيشة"!
بهذه
الخلاصة، يُنهي الكاتب الفلسطيني أسامة العَيَسة روايته "مجانين بيت
لحم" التي اشتملت على أشكال شتّى من الجنون، الفرديّ والجماعيّ، في العالم
كله، لا في فلسطين أو في بيت لحم وحدها. جنون يتجسد في سلوكيّات عدوانية لا تظهر
حتّى لدى تلك الفئة من البشر "المرضى" عقليّاً، ما يستدعي السؤال: مَن
هو المجنون في هذه الرواية؟ وهل يبدأ جنون العالم من "دير" في بيت لحم؟
هل هو ذلك الشكل من الجنون بالفهم السائد، فقط، أم أن ثمة صورا وأشكالا جمّة تعلن
عنها الرواية التي حازت مؤخراً جائزة زايد للكتاب؟










