أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

السبت، 13 أغسطس 2011

درويش وفياض والصورة غير الحلوة..!!


وزع مكتب الدكتور سلام فياض، صورة له وهو يضع اكليلا من الورود على ضريح الشاعر محمود درويش، في الذكرى الثالثة لرحيل الشاعر الكبير.
ويمكن ان تلخص الصورة، بشكل غير متوقع، ويغني عن عشرات المقالات ملامح ثقافة العمل العام في فلسطين، كما خبرتها من خلال تجربتي: الاحتفالية، والاستعراضية، والموسمية، وقلة الحيلة والدراية، واستمراء الرضا عن النفس، والواجبية، والشكلية، بديلا عن العمل الحقيقي الجاد.

الجمعة، 12 أغسطس 2011

يوسف كتلو يسكن عيون سارة




قد لا يوجد مكان في العالم تلعب فيه الاسطورة، الدور السياسي، كما هو حال الارض المقدسة، يعني فلسطين، منذ سنوات وانا اركض وراء اساطير الينابيع والعيون، في مشروع طموح عن (ينابيع العشق والقداسة والجان) وجمعت حكايات واساطير عديدة، وقبل نحو ثلاث سنوات وصلت شارع عين سارة في الخليل بحثا عن (عين سارة) وكانت مفاجاة من العيار الثقيل (حسب تعبير الاخوة المصريين) عندما سالت سكان الشارع (وهو الشارع الرئيس المؤدي الى الخليل) والمارين به ومنهم اصدقاء من الخليل، لديهم اهتمامات تاريخية واثرية، عن عين سارة، وكانت اجابة 100% منهم انهم لا يعرفونها.
قصتي مع عين سارة وثقتها، وستنشر في سياق اخر. ومناسبة الحديث هذا انه يوم اول امس الاربعاء (10-8-2011) التقيت الفنان التشكيلي يوسف كتلو، في شارع عين سارة، وهو يشرف على جداريته (عيون سارة) التي يقدم فيها رؤية جديدة لميثلوجيا العهد القديم، التي اصبحت مُؤسِسِة، ومُكونة للتاريخ الذي تم تبنيه للمنطقة وشعوبها.

الخميس، 11 أغسطس 2011

دولة الالفين..!


لا اعرف، حقيقة، كم هي عدد المرات، التي أُعلنت فيها الدولة الفلسطينية، او المرات التي توفرت فيها النية لإعلانها؟..خلال الاسابيع الماضية، ادلى (حظرتنا) بتصريحات عن دولة ايلول، والسبب بان الاصدقاء من الصحافيين، يجدون من السهل عليهم، عندما تطلب منهم وسائل الاعلام التي يعملون بها استطلاعا او تقريرا عن موضوع ما، ان يلجاوا للشخص المتوفر، وفي هذه الحالة المقصود انا، الذي لا اخيب رجاء احد، بل ان الامر امتد، معي، الى موضوع الدولة الواحدة، يا لفرحتي..اصبح لدي الخيار وهجست لنفسي: "ابسط يا ولد..الدول مصطفة امامك كالجواري الحسان، واختار ما تشاء..!، اختار الدولة التي تريد".

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

رحل ابراهيم عطا الله من سيحزن؟




معظم ما تعلمته في هذه الحياة، جاء من الكتب، ولكن الاهم تعلمته من الناس العاديين، مثلي تماما، ومن اهم الاساتذة، شخص لم يفكر انه يمكن ان يكون استاذا ولا يعرف بانه كان كذلك، انه الحاج ابراهيم عطا الله، الذي رحل يوم الخميس الماضي بعد ان اتم اكثر من قرن.

الاثنين، 8 أغسطس 2011

نكبة النسر الذهبي في فلسطين



ظهر النسر الذهبي، هذا الاسبوع، في احد محلات بيع الطيور في محافظة بيت لحم، منتظرا مصيرا مجهولا، ينتهي عادة بموته، في قفص احد المشترين.

سيف من القدس الرومانية



أعلنت سلطة الاثار الاسرائيلية، اليوم، كشفها لسيف روماني، يعود لنحو الفي عام، في قناة الصرف الصحي التي تم حفرها سابقا من سلوان حتى الحديقة الاثرية التي افتتحتها سلطات الاحتلال جنوب المسجد الاقصى.

الأحد، 7 أغسطس 2011

أحلام اينشتاين بالعربية


انهيت ليلة امس قراءة رواية (احلام اينشتاين) لـ ألَن لايتمان، وترجمة الدكتور علي القاسمي.
الرواية او المتسلسلة القصصية، وزعت ككتيب مع مجلة ابداع المصرية، ولا بد من الاشادة بجهود المترجم، وترجمته الادبية، ومقدمته التعريفية. وخلال بحثي في الانترنت، نزلت الرواية بترجمة اسامة اسبر.
لاحظت ان القاسمي لم يشر اذا كانت قد ترجم الرواية كاملة، وما هو مبرر الترجمة الجديدة؟ لا اعرف الفرق بين الترجمتين لانني لم اقرا ترجمة اسبر بعد. عموما سعدت بالرواية، وبهذا النوع من الروايات. 

مسجد رجال العامود-تقرير





التشويه الذي تعرضت له نقوش مسجد ومقام رجال العامود في نابلس، والذي كتبت عنه قبل ايام تدوينة، ما زال يستفزني، هنا تقرير اعدته عن المسجد-المقام:
تختبر الحالة، التي عليها مسجد رجال العامود التاريخي، في منحدرات جبل جرزيم، جدية الحديث الرسمي والشعبي، عن الاهتمام بالمقدسات. وتشير الى مدى النفاق الذي يغلف الكلام عن الاهتمام بها، ويُظهر بانه قد لا يكون سوى كلام للاستهلاك اليومي، الذي لا يصدقه احد، في حين تتواصل باستمرار الانتقادات التي توجه للاحتلال الاسرائيلي، بسبب سياساته تجاه المقدسات، ولكن ماذا عن الممارسات المحلية تجاه المقدسات والاثار؟.

السبت، 6 أغسطس 2011

مجنون الخروبة في عين فارة..!



تحسين يقين (مجنون الخروبة)، وانا، ذهبنا الى عين فارة، يوم الجمعة 29-7-2011، تنفيذا لوعد بالذهاب اليها قبل رمضان، حسب طلب الشيخ تحسين، انطلقنا بجانب الشيخ عبد السلام الرفاعي، مرورا بمعالم اثرية عديدة، منها الشارع القديم (قد يكون رومانيا) المؤدي الى عين فارة.
خلال رحلاتي، لا اتزود الا بخبز السالزيان، الذي يؤكل بدون ادام، واعتبره الذ خبز في العالم (طبعا لم اتذوق كل خبز العالم)، ولكن الامر لم يوافق هوى تحسين الذي فتن في المكان، ولكنه فتن ايضا بروائح الشواء وغيره من اطايب، واستخدم كل اساليب الاحتيال والشحذة والسرقة، بتواطيء وتحريض مني، لنشارك الاخرين الاطايب. كل الحب للطيبين الاطايب من مختلف القوميات والجنسيات في عين فارة، عيني..التي لا تغمض..! ولا ترى غير الحب والسلام والجمال عند الناس المتعددين والمختلفين.