أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 11 أكتوبر 2021

بشري وليس إلهيا/رائد الحواري

 


*لكل روائي/أديب خطه الخاص، من يتابع أعمال أسامة العيسة، يجده مهتم بالتاريخ، إن كان قديمًا أم حديثا، فغالبية أعماله تتناول التاريخ، وكأنّه به يؤكد على أن الإنسان الفلسطينيّ متجذر في هذه الأرض، وهو موجود وحاضر وفاعل، قبل أن يأتي الغزاة والمحتلين.

 *نجد الفرق بين قسوة "يهوه" وأتباعه "يهوذا"، ورحمة "عشتار" واجتماعية "الكنعاني/الفينيقي "تمارا وأسرتها" الذين تعاملوا بروح مدنية مع الدخلاء أتباع يهوه.

*نجد يهوه يتناقض تماما مع "عشتار/البعل" فهو رب منتقم/قاسي/ يفرح بتنسم اللحم المحترق، كما إنّه رب لمجموعة معينة من الناس، اختارهم بطريقة عنصرية ليكونوا عباده من دون البشر.

يتحدث "عير" عن ربه بقوله: "ما حدث لأبينا إبراهيم، من مغادرته بلده، إلى البلد الموعد، كان بأمر الرب، الذي أراد تأكيدا على طاعة إبراهيم وقومه، قطع تلك القطعة من جسده، وعندما أوفى أبونا بذلك، وجمع القلف، وشم الرب رائحتها، قال لأبينا إنه سيتذكر دائما عبير رائحة القلف" ص33، فما هي طبيعة هذا الرب الذي يفرح لرائحة الأجساد/"القلف" المحترقة؟، لهذا نجد "تمارا" تستعرب من هذا الرب: "إنه لا يجدر برب أن يجعل من رائحة أجساد جزء من مخلوقاته، عبيرا بخوريا زكيا" ص33.

*ولم يقتصر هوس الرب بالمحروقات البشرية فقط، بل نجده يعاقب عبادة، ويعذبهم، لمجرد أنهم يختلطون بغيرهم من الناس، ويتزوجون منهم، تخبرنا "تمارا" ما أصاب زوجها قائلة: "بدأ زوجي يعاني، يعرف الرب كيف يصل لعبيده، ولا يتأخر، ..ضرب عير بالضنى، والحمى، والبرداء، والتهاب مصحوبا بجفاف، ثم الصدأ، والذبول، لم يشأ الرب الانتظار، لم يرغب بتذوقي عسل زوجي، وتذوقه عسلي، لأكون له نعمة، ويكون لي رضا" ص65. يبدو أن طبيعة هذا الرب بشري أكثر منه إلهي، لهذا ينتقم بتسرع من عباده، ولا يعطيهم فرصة ليصلحوا ما اقترفوه من (أخطاء).

تفاصيل في موقع الحوار المتمدن:

https://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?t=2&aid=734039&fbclid=IwAR36-VDS4iZGIr5tpG9OptzVWwHf5dJqDmsZTBOc3CJv8cQuJTgCh0bxOLg

 

#مُنع_في_عمّان

#رائد_الحواري

#الحوار_المتمدن

#الإنجيل_المنحول_لزانية_المعبد

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق