أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الخميس، 5 أبريل 2018

عين أبو طاعة..!




مع العزيز يوسف أبو طاعة، الذي أهدى رواية (جسر على نهر الأردن) صورة الغلاف، على مقهى الانشراح في رام الله التحتا.
يوسف النشط ثقافيا، وفي التجوال في أرض فلسطين الانتدابية، أضحى لديه رصيد مهم من الصور التي توثق لفلسطين الواقع والحلم المهدد بالتبدد، وبذري الرياح..!
يوسف رفيق وقع الخطى على هذه الأرض، التي دببنا عليها، وكتبناها، وكتبتنا، ولا نعرف إلى أين وكيف ستطوحنا..؟!
لو لم يحدث ما حدث، لكنا التقينا على مقهى لفتا، وذهبنا سويا إلى بيت محسير، لنتغدى عند أسعد الأسعد، ولألقينا السلام ونحن نمر في باب الواد على الشيخ عباس النمر في دير أيوب، وتوقفنا في دير ابان لنتذكر الراحل عبد العزيز أبو هدبا، ولشربنا القهوة عصرا مع إبراهيم نصر الله في البريج، ولنتعشى في زكريا بحضور مبدعيها الكثر، ولنمنا على قمة تلها..!
شكرا لعين أبو طاعة..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق