أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حمزة العقرباوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حمزة العقرباوي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 يناير 2026

ليلة مع أديب الفقراء والمُهمشين/حمزة العقرباوي


 

عن الارتحال المعرفي والتجوال بالروح: وانت بمكتبك تُطالع رواية أو تقلب صفحات كتاب كـ (قبلة بيت لحم الاخيرة) تشعر أنك تخوض غمار أسفار وتقطع باقدامك الفيافي والقفار،، ذلك أن سحر الحكايات يأخذك من عالمك ولحظتك عبر خيال الكاتب لتعيش معه لحظات أبطاله الأخيرة.

#حمزة_العقرباوي #قباة_بيت_لحم_الأخيرة #أسامة_العيسة


الجمعة، 2 يناير 2026

الدم الذي يوحِّد!


 


تبدو جبال القدس، في آذار، مخاتلة، تستعد، بما يشبه المخاض، لقيامة أدونيس السنوية، الذي يتوارى، ولكنَّه ليصل في ربيع آتٍ، واطئاً الموت بالموت.

قبل ظهر يوم السادس من آذار 2017م، وصلتُ قرية الولجة، بعد وصول خبر استشهاد باسل، جلسنا على سطح منزل العائلة، على ربوة مطلة، على أودية الجنة. على الجهة المقابلة، مدخل مدينة استيطانية أوروبية.

المشاعر متضاربة، الهمس بين الحضور يزداد، يرتفع صوت، حاسمًا، مؤبنًا، دم الراحل الذي يوحِّد، الذي لن يراق هدرًا. كان المؤبن أحد أصدقاء باسل، الأصدقاء الذين تمكنوا، من صنع وجه آخر لمقاومة مرتبطة بالأرض والنَّاس، مفارقة للأشكال التنظيمية التقليدية الشائخة والفاسدة.

أبَّن حمزة، باسلًا، بينما نسمات آذار اللاسعة، تحوِّل صوته صرخات، تُزوبع إلى سماوات، ودوامات، ورؤى، وأشجار، وناس، وحنُّون، وزنابق، والزوزو!

#حمزة_العقرباوي #باسل_الأعرج #بهمش #يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة #المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر #أسامة_العيسة

الخميس، 1 يناير 2026

أَجمل لوحات التمرد/حمزة العقرباوي


 


يَرسُمُ الكاتب أسامه العيسة بريشة أدبة أَجملَ لوحات التمرد على الواقع المألوف حين يُخرج المجانين من عَنابِرهم وأقسامِهم في (دير المجانين) وَيُقَدِمُهُم لجُمهوره تَحتَ لواء عَميد الجُنون في فلسطين عُجيل المَقدسي آتياً به من بطن التاريخ.

كَجنون أسامه حينَ خَطّ مَلحمة الجنون لم أر في حياتي أيّ جنون، أيّةُ رواية هي هذه يا صاحبي؟ بل أيّ أسطورة هي التي نشرتها.

المجانيين في أسطورة العيسة (أولاد ناس) كما يقول المثل، وفوق انسانيتهم يُقدم العيسة جُنون الحياة والواقع المرير وجنون الجغرافيا والاحتلال والمجتمع الذي لا يرحم، في مُحاولة من الأديب الفَذ لتبرير جُنونه أو لفهم مَجانينه.

هل كُنتُ مَجنوناً وأنا أقرأ لك يا صاحبي حتى خِلتُ أنك تعنيني حين تلاحق حكايات مجانينك. أما أن لوثة الجنون التي أصابت الختيار ومن قبله الامبراطور ومن تعامل مع مجانينك وصلت إليّ عبر أسفار روايتك!!.

ينفرد الاديب الصحفي أسامه العيسة بأسلوبه وأدبه ليقدم لنا مجانين بيت لحم بنكهة الادب والتاريخ والتقرير الصحفي وروح الاثارة والمغامرة، كُل ذلك ليضعنا في مشهدٍ من الحياة لا نفهمه ونحرص على تجنبه.

ففي روايته الفريدة موضوعاً وأسلوباً يحاول الكاتب أسامه العيسة إدخالنا لدير المجانين مروراً بمخيم الدهيشة الذي يقطنه اللاجئون، المخيم الذي ارتبط اسمه بالجنون فلسطينياً ( لازم نوديك ع الدهيشة).

هذا الدخول الذي يقودنا إليه الكاتب يبدأ بسرقة عقولنا تماماً كما يفعل الضبع بفريسته قبل التهامها، يسرق أسامه العيسة عقولنا لنعيش أسرى داخل عالم المجانين، نشعر بأننا جزء من عالمهم، نراهم نحاكيهم نعيش تصرفاتهم وغموضهم، ويقلقنا ما يُقلقهم، ويصيبنا الفزع لمصيرهم.

غير أن روعة الادب ونكهة التاريخ وفن السرد الذي يتقنه الكاتب يرد إلينا عقولنا ولا يتركنا هُناك فريسة الجنون.

المجانين كما عند مؤرخهم أسامه العيسة لغزٌ لن تفهمه حتى تُطالع روايته وتعيش اجواء الجنون في ديرهم الكائن في بيت لحم.

#حمزة_العقرباوي #مجانين_بيت_لحم #أسامة_العيسة

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

حمزة الحكاية!


 


والحكايات لا تموت!

"سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً

وأنتَ الذي في عروقِ الثرى نخلةٌ لا تَمُوتْ"

محمد الثبيتي

#حمزة_العقرباوي

#محمد_الثبيتي

#أسامة_العيسة

الأربعاء، 26 أبريل 2023

في بيتنا جاسوس






 

في بيتنا جاسوس!

منذ أكثر من أربعين يومًا، يتعرَّض منزلي في مخيم الدهيشة، ومكتبتي في خلايل اللوز، إلى اقتحامات احتلالية، وتعرضت وعائلتي لانتهاكات، وتخريب، واعتقال، وتهديدات باغتيال ابني، ما زالت، ولكن ما حفزّني للكتابة، هو الصور التي نشرتها مواقع إخبارية لما وصفته بالجاسوس، خلال اخر اقتحام لمنزلي في المخيم يوم أمس الأوَّل الاثنين.

علمت، ولم أكن أعلم، أنَّ قوات الاحتلال، وفي إجراءات قد تكون جديدة، تصطحب معها جاسوسًا، خلال اقتحامات المنازل، يرتدي ملابس عسكريَّة، وخوذة مثل الجنود، ولكنَّه يُطمس الوجه، لطمس هُويته، ولا يحمل سلاحًا، وأيضًا، يمسكه أحد الجنود خلال المسير، فيبدو كالمنقاد إلى حبل مشنقة.

تأملت في صور الجاسوس، التي التقطتها كاميرات الهواتف الرقمَّية، وساعد في ذلك أنَّ الاقتحام حدث صباحا، وأنا على يقين أن وظيفة هذا الجاسوس، ليست أَمنيَّة، ولن يضيف وجوده لمعلومات المقتحمين عنا شيئًا، فهم أصبحوا يعرفون تفاصيل المنزل، وحتَّى عدد الحيوانات الأليفة التي تعيش معنا.

هذا الجاسوس، المقيد بيد جندي، والمغطى كي لا يكشف عاره، محنيّ الرأس، بدون هامة، هو أدنى درجات الجوسسة، في المجتمعات العربيَّة. أدقق في الصورة، وأتساءل ماذا يعرف عني وعن عائلتي هذا الجاسوس المسكين؟ هل يعرفني شخصيًا؟ يراني في الشارع؟ يتابع ما أكتب؟ ما هي مشاعره لو رآني صدفة؟ هل سينتشي لانتهاكه منزلي بحماية جيش محتل؟

لماذا أولي اهتمامًا زائدًا بهذا الجاسوس، وهو الأدنى رتبة، كما أخمن، في طبقات الجواسيس التي نتعامل معهم ويعيش العربيِّ في أكنافهم؟ ماذا مثلًا عن ولاة الأمر الجواسيس؟ وفئات المثقفين التي تطبِّل وتزمِّر لهم؟ ماذا عن اتحادات الكتَّاب والصحافيين، التي يخط رؤساؤها، التقارير لمخابرات الحكَّام العملاء؟ ماذا عن مئات الأكاديميَّين، ورجال الدين، والاقتصاديين، وممثلي عائلات، والأحزاب، التي تسبح بحمد حكَّام العار؟

ماذا عن دول الطوق، التي تحاسب الفلسطينيِّين، عندما يصلون حدودها، فتصليهم، بناء على ملفات المخابرات الإسرائيليَّة؟ ماذا عن الوالي العربيِّ القح الجاسوس، والمفتى الجاسوس، ورئيس الجامعة الجاسوس، والشيخ الجاسوس، وزعيم العشيرة الجاسوس، والأمين العام الجاسوس، وعضو المكتب السياسي، والأمين العام المساعد، ونقيب الممثلين، وعريف الشحاذين،..و..!

يروق لي، رؤية وجه هذا الجاسوس، لم أتبيَّن السبب حتى الآن. أنظر في وجهه دون سؤال، أو انتظار جواب.

يمكن للمرء أن يكون حرًا في ظل الاحتلال، وأرخبيل سلطات، كما في حالة فلسطين الانتدابية، ولكنَّه لن يكون نفسه في أيٍ من دول العرب!

هذه مناسبة لأعبِّر عن امتناني العميق، للأعزاء ممن كتب، واتصل، وتضامن، وزار، وأصدَّر بيانًا، فأنفاس النَّاس تحي الناس: عميد شحادة، ومعن ياسين، وشوقي العيسة، ورحمة حجة، ونزار العيسة، ومصطفى بدر، وقصي العيسة، وأحمد مزهر، وبشَّار برماوي، وسعدي العيسة، وإبراهيم الخطيب (أبو وسيم)، ونادر دكرت، وحسام أبو النصر، وعاطف أبو سيف، ومجدي شوملي، وناديا حرحش، ويوسف شرقاوي، وجمال القواسمي، وحمزة العقرباوي، وزياد صلاح، وجهاد فرَّاج، وبهاء رحَّال، ومحمد غفري، وخالد الصيفي، وصالح أبو لبن، وعيسى عدوي، ورمزي أبو صوي، ومحمد القصَّاص، وفادي سند، وحسين القصَّاص، وعبد الفتاح إخميِّس، وأحمد زبون، وزهير طميزي، وسمير زقطان، ورائد العيسة، ونهلة مشعشع، وفاطمة عدوي، وسليمان سالم، وعبير صلاح، وأيمن داود، وهدير برق، وإبراهيم عدوي، وعصام الريماوي، ومحمَّد غسَّان.

عليَّ نقش الأسماء، وحفرها، رقومًا، في بلاد الحُفر!

نحن الأسماء كلّها! من نعرف اسمه السريِّ. نحن منطق الطير!

الأحد، 8 يناير 2017

جبل العُرْمَة: قلاع وآبار وخبطات الأنبياء..!






























































يرتفع جبل العُرْمَة، أعلى بلدة بيتا، بنحو 850 مترًا عن سطح البحر، ويكتسب أهمية إستراتيجية للقرى المطل عليها، وهكذا كان في حقب مختلفة، ولكته الآن شاهد على العصف الاستيطاني الاحتلالي بالطبيعة الفلسطينية.
تقع بلدة بيتا إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وتبعد عنها 13 كم، وعلى قمة جبل العُرْمَة، الذي يقع شرق بيتا بقايا قلعة قديمة. المدهش في الموقع، هو خزانات المياه الضخمة المحيطة بالقاعدة الدائرية للقلعة التي يمكن تصور، من خلال بقاياها، كم كانت مهيبة.
ذكرها الدباغ: "خربة العُرْمَة في الشمال الشرقي من عقرباء. تقع على جبل العُرْمَة، وترتفع 843م عن سطح البحر، والعرمة، هي الكومة من القمح المدروس الذي لم يُذرَ، جمعها عُرَم".
وذكرت في الوقائع الفلسطينية، بانها تحتوي: "على قمة محصنة وعليها برج في الطرف الجنوبي، ومغر وصهاريج منقورة في منحدر صخري وحجارة مزمولة، وشقف فخار".