لا
تُذكر الانتفاضة الأولى الكبرى، فقط بحكايات أشكال النضال التي ابتدعها شعبنا،
ولكن أيضا بالأسلحة التي أدخلتها حكومة الاحتلال، في مواجهة، ما يصفها ميكو بيليد،
الناشط في حركة مقاطعة الاحتلال بـ: "ثورة جماهير حقيقية فاجأت الجميع".
وعندما
وجد جيش الاحتلال المدجج بالسلاح نفسه في مواجهة راشقي الحجارة: " كانت أوامر
وزير الحرب غير الرسمية التي ذاعت في كل أنحاء العالم هي "كسر عظام
الفلسطينيين وإنتاج ضحايا". وبالفعل تم قتل الكثير من المواطنين"-حسب
ميكو.
