أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الفتاح عبد ربه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الفتاح عبد ربه. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 27 فبراير 2017

وطن الرواة..!


































‏‏ 
قبل سنوات طويلة، ذهبت مع شهيد الأرض، عبد الفتاح عبد ربه، إلى زيتونة البدوي، التي يُعتقد بأنها أقدم شجرة زيتون في العالم، مسلحين بالحبال وأدوات قياس بغية التوثيق، وقادني عبد الفتاح إلى عدد من حفظة الحكايات في قرية الولجة، ومن بينهم قريبته نعمة أبو شيخة، التي روت ما تعرفه عن أساطير الشجرة التي يقدر عمرها بنحو 3 آلاف عام.

الخميس، 12 يناير 2017

براكاج..!




وجد جمال رفيق الاكتشاف والمغامرة، ‏نفسه في العاصمة التونسية، وحيدًا عليه قلع شوكه بنفسه، أضاع جواز السفر، وتعطل هاتفه الخلوي، وأفلس.
وفي هذه الظروف اعترضته عصابة براكاج، وعندما تأكدوا بعد أن شرح لهم وضعه، وبأنه لا يوجد أي شيء معه، يمكن أن يغنموه، وفروا له اتصالا مع زملائه، ومنحوه أجرة الوصول إلى سكنه الجامعي.

الخميس، 17 نوفمبر 2016

الثلاثاء، 8 مارس 2016

إنه شجرة..!


لا أعرف إذا قُدر لباحث في مقبل الأيام ان يكتب تاريخ برّ القدس الغربي-الجنوبي، من وجه نظر المهزومين، ماذا سيكتب عن عبد الفتاح عبد ربه؟
عندما اتصل بي عبد الفتاح، أخر مرة هدموا فيها مغارته التي صمد فيها في قرية الولجة، علمت من بحة صوته، ان شيئا هناك، في مكان في جسده، لم يعد كما كان.
وعندما جلسنا أمام المغارة، لم يجلس، ونظرت إلى ملامح جسده، وهو يتحدث واقفا، منحني الظهر، أيقنت ان رحلته في هذه الدنيا، قاربت على الانتهاء.
عبد الفتاح، لم يكن إلا شجرة، أنبتتها الصدفة في هذا المكان في العالم، فأصرت على ان تكون فقط شجرة، ملتحمة بترابها، لم يكن صاحب دعاوى شعاراتية، وطنية أو قومية..
فقط أراد ان يكون، كما خلقته هذه الأرض شجرة..! ولم يفهمه كثيرون من أصحاب الصور النمطية عن الشجر والحجر والبشر..!
*المقال المرفق عن فلم وفاء جميل عن عبد الفتاح.

الاثنين، 1 فبراير 2016

عبد الفتاح..!






مرت ذكرى، عبد الفتاح عبد ربه، عاشق الأرض، الذي رحل مقهورا، صامدا، في موقع استراتيجي على تخوم مدينة القدس..!
فجر اليوم، دهمت قوات الاحتلال، منزل الراحل، بحثا عن ابن له مطلوب للاحتلال، المعركة لا تنتهي..!
هذه صور عثرت عليها في الارشيف، مع عبد الفتاح في المسرح الخارجي لجامعة بيت لحم، لا اذكر المناسبة
التاريخ: 28-7-2011

ستبقى ذكراك خالدة لديّ..لن أنساك..! 

السبت، 16 مايو 2015

حرس الحدود لا يحب الأشجار..!!




 
يواصل نصري عبد ربه (55) عاما، طريق شقيقه الراحل عبد الفتاح، في الحفاظ على أرض العائلة المهددة بالاستيطان في قرية الولجة، جنوب القدس.

ورحل عبد الفتاح، الذي كان شكل بصموده في أرضه في منطقة استراتيجية، رمزا، للمقاومة الشعبية، قبل أشهر، وحاصرت قوات الاحتلال الأرض، خشية دفنه فيها.

الخميس، 18 ديسمبر 2014

عشت حُرًا..!!


الامثولة التي خطها عبد الفتاح عبد ربة (1960-2014م) هي القدرة الثورية الهائلة للهامشيين، في مقابل كل ما يمكن ان يخطر على البال، الان ولاحقا، في هجاء الافندية واشباههم وتابعيهم من موالين ومثقفين وكتبة.

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

عبد..إلى اللقاء..!


ليست المرة الاولى التي اقف فيها امام غرفة العناية المركزة في مستشفى بيت جالا، ولكنها المرة الاولى ليلة أمس التي لم اتمكن فيها من اعتقال عدة دمعات انسابت قهرا. رايت عبد الفتاح ممدا، ورغم ما عرفته، فانني تمنيت ان ينهض هذا الصباح.
المرة الاخيرة عندما هاجموه مرة أخرى، اتصل قائلا: "خلص لازم نشوف حل" فقلت له كاذبا: "بالطبع سنضع حدا لعصابة القراصنة هذه، التي استكثرت عليك مغارة تعيش فيها".

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

‏‏‏‏‏‏‏‏عبد ربه يخوض معركة الدفاع عن أرضه وحيداً..!!







يحاول عبد الفتاح عبد ربه (55) عاما، ان يخفي حزنه وغضبه ومشاعر أخرى، بعد ان هدمت سلطات الاحتلال، عريشته ومغارته في قرية الولجة، جنوب القدس، إلا انه لا ينجح كثيرا. فتظهر علامات شعوره بالقهر على وجهه حادة، ومريعة.