أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 5 يوليو 2019

الطريق إلى دمشق..!



عثر على هذا النقش بالقرب من دير وادي القلط، على الطريق بين القدس-دمشق، في زمن الخليفة عبد الملك بن مروان.
يرد ذكره في أكثر من مرجع، وهو الآن، حبيس متحف إسرائيل في القدس الجديدة.
يعود تاريخه إلى الأعوام 685-705م، نُقش عليه بالخط الكوفي، كواحد من علامات الطريق إلى دمشق التي كانت بطول 250 كلم.
كم بعيدة وقريبة هذه الدمشق..! في زمن ما اقترح رحّالة عندما دهش من طبيعة غور الأردن، بإغراقه بالماء، واستنتج أن ذلك سيئي إلى أمور كثيرة جيدة من بينها، تلطيف مناخ دمشق الشام..!
كيف كان مناخ دمشق الأمويين؟ وكيف هو الآن؟
هل تغير؟ وهل يمكن أن يتغير؟ بما يسمح أن يكون لدى هذا النقش أملاً، بالتحرر من سجنه الإسرائيلي؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق