أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأحد، 29 يوليو 2018

الاحتلال خطفهما..!





ا

عندما بدأا قبل ستة أيام العمل على انجاز لوحة عن الاعتقال السياسي للفلسطينيين، وجدارية لعهد التميمي على الجدار الذي يقسم مدينة بيت لحم، كانا يدركان، بان عملهما سيزعج الاحتلال، وجنوده اللذين يراقبون من أبراج عسكرية.

ظهر اليوم، اقترح يوسف الشرقاوي أن نذهب للاطمئنان على الشابين الايطاليين، بعد ثقل حمص بيت جالا، وقبل جلسة طويلة مع باحثة أجنبية تنجز كتابا عن الثقافة بأشكالها كافة في المقاومة الفلسطينية.

ومثلما هو الحال في الأمس، استقطب عملهما الكثير من الزوار الذين رغبوا دائما بالتقاط الصور. مرة أخرى تنجح قوة الفكرة وصدقها، في أن تشكل عامل جذب تتقازم أمامه الخطابات الشائهة، وقلة الحيلة، وضعف المؤسسات الثقافية الرسمية.

ووضع راسم جدارية عهد توقيعه عليها، بينما انشغل في اللمسات الأخيرة على العينين، بينما الفنان الآخر فكان يرفع قبضته عاليا وهو يلتقط الصور مع مجموعة من الأجانب.

غادرنا على أمل اللقاء في المساء، وراسم لوحة الاعتقال السياسي، يؤكد على مطلب معين يتعلق خلال الجلسة المقبلة، ولكن لجنود الاحتلال خططهما، اعتقلوهما في عملية خطف. الاحتلال يخشى مرة أخرى الفن المقاوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق