أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 1 مارس 2024


 

صخب على الجبهة الثقافيَّة!

مساهمتي في تقرير عاطف دغلس للجزيرة نت عن التحريض الاحتلالي على رواية باسم خندقجي:

في سنوات الاحتلال الأولى، فرضت دولة الاحتلال حصارًا ثقافيًا على الفلسطينيين، بمنع معظم اصدارات دور النشر العربية من الدخول للأراضي المحتلة، بحجة أنها تصدر في دول في حالة حرب مع دولة الاحتلال.

شملت الحرب على الثقافة الفلسطينية، مصادرة الكتب من منازل الفلسطينيين، وتقديم بعضهم إلى المحاكم. مثلًا مَثل المربي محمود الخطيب أمام محكمة الاحتلال العسكريَّة في رام الله عام 1981م، بتهمة حيازته كتاب (بلادنا فلسطين) الذي كان يملكه قبل الاحتلال.

طوَّر الأسرى في سجون الاحتلال حياة ثقافية، شملت إصدار صحف بخط اليد داخل السجن، والكتابة الابداعية. وبرز من هؤلاء الشاعر الراحل خليل توما، ومحمد عليان، وسامي الكيلاني، الذي قدم لمحكمة عسكرية بسبب ديوان شعر، ومحمد أبو النصر، الذي استشهد في غزة في الانتفاضة الأولى.

ضمن محاربة الانتاج الثقافي الفلسطيني، تأتي حملة التحريض على الكاتب الأسير باسم خندقجي، بعد وصول روايته إلى قائمة البوكر القصيرة.

لا تستطع العقلية الاحتلالية استيعاب، أنَّ أسيرًا معتقلًا منذ نحو عقدين، يمكن أن يكون كاتبًا بارزًا، ونجح في إيصال صوته. واحد من الذين حفروا في الصخر، فكتب في عتمة الزنزانة دون يأس. وعمل بدأب على تطوير أداته الفنية والمعرفية.

أراد المحتلون، أبناء شعبنا، عمالًا في سوق العمل الاحتلالي الأسود. ولكن، كما في حالة باسم، واصل شعبنا النضال، على الجبهات المختلفة، ومنها الجبهة الثقافية.

https://www.aljazeera.net/politics/2024/3/1/%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%83%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89

#باسم_خندقجي

#عاطف_دغلس

#قناع_بلون_السماء

#الجزيرة_نت

#أسامة_العيسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق