أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف الشايب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف الشايب. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 14 مايو 2025

لا اكتمال في الإبداع/ يوسف الشايب


 


وصف الروائي أسامة العيسة العمل الأدبي بـ"المغامرة"، التي لا يفارقها البحث وربّما الاضطراب، مؤكداً أن "لا اكتمال" في الإبداع، كاشفاً أن السجن وهزيمة العام 1967 ثيمتان تحضران في معظم أعماله الروائية، وإن لم يكن ذلك مقصوداً.

جاء ذلك خلال حوارّية ضمن مشروع "مبدع في حضرة درويش"، حاوره فيها الكاتب تحسين يقين، واحتضنتها قاعة الجليل في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، مساء الثاني عشر من أيار (مايو) 2025.

التفاصيل على منصة فلسطين الثقافية:

https://www.almanassa.ps/page-4940.html?fbclid=IwY2xjawKRMM1leHRuA2FlbQIxMABicmlkETExbGh3NWhTbFhGazdVNEpIAR4PSb5DBh3FrL2CW5gkzgJkSBpw3CQVhpYkf30G6GksLeKNYJIt4Oyajj_RQA_aem_mb-d0WfVxoeNXVFquzqOVw

#يوسف_الشايب

#منصة_فلسطين_الثقافية

#تحسين_يقين

#متحف_محمود_درويش

#أسامة_العيسة

أسامة العيسة يحكي تجربته الروائية في حضرة درويش!















 وصف الروائي أسامة العيسة العمل الأدبي بـ"المغامرة"، التي لا يفارقها البحث وربّما الاضطراب، مؤكداً أن "لا اكتمال" في الإبداع، كاشفاً أن السجن وهزيمة العام 1967 ثيمتان تحضران في معظم أعماله الروائية، وإن لم يكن ذلك مقصوداً.

جاء ذلك خلال حوارّية ضمن مشروع "مبدع في حضرة درويش"، حاوره فيها الكاتب تحسين يقين، واحتضنتها قاعة الجليل في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، مساء الثاني عشر من أيار (مايو) 2025.
وبدأ العيسة حديثه عن روايته "المسكوبية"، مشيراً إلى أنها تتناول تجربة فتى فلسطيني في آذار (مارس) من العام 1982، حيث كان يقبع هو في معتقل التحقيق الإسرائيلي، التي تحمل الرواية اسمه، راصداً ليس فقط تجربته، بل تجارب ونماذج "كثيرة ومهمة" من حوله، لافتاً إلى أنه كان من الصعب الكتابة عنها، وقتذاك، لأكثر من سبب، بينها طبيعة صورة المناضل الفلسطيني، بحيث لم يكن مُستوعباً الكتابة عنه كإنسان، أو كشخص حالم قد تتملكه لحظات من الضعف، وهو ما ينطبق على "العالم السفلي من القدس"، حيث اعتقل مع "التحتيّين" في مدينة القدس، لذا انتظر حتى العام 2010، ليُصدرها رواية، تسلح في كتابتها بتقنيات صحفية، وبالعودة إلى قصاصات الجرائد، والبحث أيضاً.
وعن روايته "قبلة بيت لحم الأخيرة"، أحال العيسة الجمهور إلى وصف بعض النقاد لها باعتبارها رواية ملحمية عن بيت لحم، مضيفاً: هي ليست فقط عن التحولات في الواقع الفلسطيني، بل بالأساس مراجعة لتجربة اليسار الفلسطيني، علاوة على كونها رواية مكان أيضاً.

أسامة العيسة يحكي تجربته الروائية في حضرة درويش!

 2025-05-14 | 08:17 ص  28 مشاهدة
  

 

يوسف الشايب:

 

 

وصف الروائي أسامة العيسة العمل الأدبي بـ"المغامرة"، التي لا يفارقها البحث وربّما الاضطراب، مؤكداً أن "لا اكتمال" في الإبداع، كاشفاً أن السجن وهزيمة العام 1967 ثيمتان تحضران في معظم أعماله الروائية، وإن لم يكن ذلك مقصوداً.
جاء ذلك خلال حوارّية ضمن مشروع "مبدع في حضرة درويش"، حاوره فيها الكاتب تحسين يقين، واحتضنتها قاعة الجليل في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، مساء الثاني عشر من أيار (مايو) 2025.
 

 
وبدأ العيسة حديثه عن روايته "المسكوبية"، مشيراً إلى أنها تتناول تجربة فتى فلسطيني في آذار (مارس) من العام 1982، حيث كان يقبع هو في معتقل التحقيق الإسرائيلي، التي تحمل الرواية اسمه، راصداً ليس فقط تجربته، بل تجارب ونماذج "كثيرة ومهمة" من حوله، لافتاً إلى أنه كان من الصعب الكتابة عنها، وقتذاك، لأكثر من سبب، بينها طبيعة صورة المناضل الفلسطيني، بحيث لم يكن مُستوعباً الكتابة عنه كإنسان، أو كشخص حالم قد تتملكه لحظات من الضعف، وهو ما ينطبق على "العالم السفلي من القدس"، حيث اعتقل مع "التحتيّين" في مدينة القدس، لذا انتظر حتى العام 2010، ليُصدرها رواية، تسلح في كتابتها بتقنيات صحفية، وبالعودة إلى قصاصات الجرائد، والبحث أيضاً.
وعن روايته "قبلة بيت لحم الأخيرة"، أحال العيسة الجمهور إلى وصف بعض النقاد لها باعتبارها رواية ملحمية عن بيت لحم، مضيفاً: هي ليست فقط عن التحولات في الواقع الفلسطيني، بل بالأساس مراجعة لتجربة اليسار الفلسطيني، علاوة على كونها رواية مكان أيضاً.
 
 
 
 
وفي حديثه عن رواية "مجانين بيت لحم"، الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب في العام 2015، وتبعاً لأسئلة مُحاوره، لفت العيسة إلى أنه ولد في مخيم الدهيشة للاجئين، لأسرة لجأت من قرية ما بين جبال الخليل والقدس، ووصفوا بالمجانين لمغادرتهم أراضيهم ومنازلهم، لكنهم وجدوا قبلهم "مجانين" آخرين في المنطقة، وهم نزلاء مستشفى الأمراض العقلية والنفسية في المدينة، مشدداً أنه لم يستخدم كلمة "جنون" أو وصف "مجانين" كوصمة.
وأشار العيسة إلى أن علاقة خاصة نشأت بينه وبين سكّان المخيم مع المستشفى، بحيث عمل العديد من أقاربه وجيرانه فيه، كما أن الطريق المختصرة من المخيم إلى بيت لحم المدينة كانت تمر من وسط الأراضي التابعة للمستشفى، بل "تعرّفنا على الكثيرين من الذين يسكنون هذا المستشفى، وبعضهم كان يحدثنا عن قصص حب تولدت بينهم"، كاشفاً أن بعض جنود الجيوش العربية، وإثر هذه الهزيمة أو تلك، كانوا من سكان "هذا المكان"، الذي يمكن أن يؤرخ لفترات زمنية ممتدة، فهو تعبير عن تحالف ما بين الإمبراطورية الألمانية والعثمانيين، بحيث بني كميتم لأطفال الأرمن الذي نجوا وقضت عائلاتهم في المذابح العثمانية، ومع الوقت غنمته السلطات البريطانية، إلى أن تحوّل إلى مستشفى للأمراض العقلية، وكان فيه مرضى فلسطينيين ويهود، الذين غادروه في أعقاب ثورة العام 1936.. قصة المكان جزء من قصة فلسطين، بحيث سيطر عليه الأردنيون في مطلع خمسينيات القرن الماضي، ومن ثم الإسرائيليون، ومن ثم السلطة الفلسطينية، وكيف حدث في عهدها "اعتداء على أرض المجانين، بحيث تم بناء العديد من المباني الرسمية والحكومية عليها، بل ومنح قطعة أرض من أراضيها لصالح الإمبراطورية الروسية الجديدة بقيادة بوتين ليبني عليها المركز الثقافي الروسي".
وأكد العيسة أن رواية "مجانين بيت لحم" تأتي في إطار اهتمامه بالكتابة عن المهمّشين، وفي هذه الحالة كانت الكتابة عن مهمّشي المهمّشين، وضمن تكوين مشروعه الروائي القائم على كتابة المكان والزمان الفلسطينيّين، مشيراً إلى أنه وحين كان في معتقل الفارعة، مطلع ثمانينيات القرن الماضي، كان الأسرى من بيت لحم يوصفون بـ"المجانين"، تبعاً لهذا المكان "القدري".
أما عن روايته "قط بئر السبع"، فأكد أنه ليست فقط عن السجن، وتجربة الأسر، وحكايات الأسرى في زنازين الاحتلال، بل هي أيضاً عن الطبيعة الفلسطينية، بما فيها من حيوانات، كما لا تغفل تجربة اللجوء أيضاً، مع الحضور اللافت للسجن، مع أن القط الذي يتسلل إلى غرف الأسرى هو "البطل الحقيقي" لها، وكان يساعدهم في عديد الأمور، هي مبنية على قصة حقيقية.

أسامة العيسة يحكي تجربته الروائية في حضرة درويش!

 2025-05-14 | 08:17 ص  28 مشاهدة
  

 

يوسف الشايب:

 

 

وصف الروائي أسامة العيسة العمل الأدبي بـ"المغامرة"، التي لا يفارقها البحث وربّما الاضطراب، مؤكداً أن "لا اكتمال" في الإبداع، كاشفاً أن السجن وهزيمة العام 1967 ثيمتان تحضران في معظم أعماله الروائية، وإن لم يكن ذلك مقصوداً.
جاء ذلك خلال حوارّية ضمن مشروع "مبدع في حضرة درويش"، حاوره فيها الكاتب تحسين يقين، واحتضنتها قاعة الجليل في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، مساء الثاني عشر من أيار (مايو) 2025.
 

 
وبدأ العيسة حديثه عن روايته "المسكوبية"، مشيراً إلى أنها تتناول تجربة فتى فلسطيني في آذار (مارس) من العام 1982، حيث كان يقبع هو في معتقل التحقيق الإسرائيلي، التي تحمل الرواية اسمه، راصداً ليس فقط تجربته، بل تجارب ونماذج "كثيرة ومهمة" من حوله، لافتاً إلى أنه كان من الصعب الكتابة عنها، وقتذاك، لأكثر من سبب، بينها طبيعة صورة المناضل الفلسطيني، بحيث لم يكن مُستوعباً الكتابة عنه كإنسان، أو كشخص حالم قد تتملكه لحظات من الضعف، وهو ما ينطبق على "العالم السفلي من القدس"، حيث اعتقل مع "التحتيّين" في مدينة القدس، لذا انتظر حتى العام 2010، ليُصدرها رواية، تسلح في كتابتها بتقنيات صحفية، وبالعودة إلى قصاصات الجرائد، والبحث أيضاً.
وعن روايته "قبلة بيت لحم الأخيرة"، أحال العيسة الجمهور إلى وصف بعض النقاد لها باعتبارها رواية ملحمية عن بيت لحم، مضيفاً: هي ليست فقط عن التحولات في الواقع الفلسطيني، بل بالأساس مراجعة لتجربة اليسار الفلسطيني، علاوة على كونها رواية مكان أيضاً.
 
 
 
 
وفي حديثه عن رواية "مجانين بيت لحم"، الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب في العام 2015، وتبعاً لأسئلة مُحاوره، لفت العيسة إلى أنه ولد في مخيم الدهيشة للاجئين، لأسرة لجأت من قرية ما بين جبال الخليل والقدس، ووصفوا بالمجانين لمغادرتهم أراضيهم ومنازلهم، لكنهم وجدوا قبلهم "مجانين" آخرين في المنطقة، وهم نزلاء مستشفى الأمراض العقلية والنفسية في المدينة، مشدداً أنه لم يستخدم كلمة "جنون" أو وصف "مجانين" كوصمة.
 
 
 
 
وأشار العيسة إلى أن علاقة خاصة نشأت بينه وبين سكّان المخيم مع المستشفى، بحيث عمل العديد من أقاربه وجيرانه فيه، كما أن الطريق المختصرة من المخيم إلى بيت لحم المدينة كانت تمر من وسط الأراضي التابعة للمستشفى، بل "تعرّفنا على الكثيرين من الذين يسكنون هذا المستشفى، وبعضهم كان يحدثنا عن قصص حب تولدت بينهم"، كاشفاً أن بعض جنود الجيوش العربية، وإثر هذه الهزيمة أو تلك، كانوا من سكان "هذا المكان"، الذي يمكن أن يؤرخ لفترات زمنية ممتدة، فهو تعبير عن تحالف ما بين الإمبراطورية الألمانية والعثمانيين، بحيث بني كميتم لأطفال الأرمن الذي نجوا وقضت عائلاتهم في المذابح العثمانية، ومع الوقت غنمته السلطات البريطانية، إلى أن تحوّل إلى مستشفى للأمراض العقلية، وكان فيه مرضى فلسطينيين ويهود، الذين غادروه في أعقاب ثورة العام 1936.. قصة المكان جزء من قصة فلسطين، بحيث سيطر عليه الأردنيون في مطلع خمسينيات القرن الماضي، ومن ثم الإسرائيليون، ومن ثم السلطة الفلسطينية، وكيف حدث في عهدها "اعتداء على أرض المجانين، بحيث تم بناء العديد من المباني الرسمية والحكومية عليها، بل ومنح قطعة أرض من أراضيها لصالح الإمبراطورية الروسية الجديدة بقيادة بوتين ليبني عليها المركز الثقافي الروسي".
وأكد العيسة أن رواية "مجانين بيت لحم" تأتي في إطار اهتمامه بالكتابة عن المهمّشين، وفي هذه الحالة كانت الكتابة عن مهمّشي المهمّشين، وضمن تكوين مشروعه الروائي القائم على كتابة المكان والزمان الفلسطينيّين، مشيراً إلى أنه وحين كان في معتقل الفارعة، مطلع ثمانينيات القرن الماضي، كان الأسرى من بيت لحم يوصفون بـ"المجانين"، تبعاً لهذا المكان "القدري".
 
 
 
أما عن روايته "قط بئر السبع"، فأكد أنه ليست فقط عن السجن، وتجربة الأسر، وحكايات الأسرى في زنازين الاحتلال، بل هي أيضاً عن الطبيعة الفلسطينية، بما فيها من حيوانات، كما لا تغفل تجربة اللجوء أيضاً، مع الحضور اللافت للسجن، مع أن القط الذي يتسلل إلى غرف الأسرى هو "البطل الحقيقي" لها، وكان يساعدهم في عديد الأمور، هي مبنية على قصة حقيقية.
 
 
 
ولم يغفل العيسة في رده على أسئلة مُحاوِره، الحديث عن روايته الأحدث "سماء القدس السابعة"، ونافست على الجائزة العالمية للرواية العربية في الدورة قبل الأخيرة، بوصولها إلى القائمة القصيرة، مشيراً إلى أن "نكسة العام 1967" كما "نكبة العام 1948" تحضران فيها، في إطار "رغبتي بكتابة رواية ملحمية عن مدينة القدس، وعن علاقتها بريفها، وكيف تطورت المدينة على مدار عقود لتختتم ما قبل الانتفاضة الثانية"، وفيها ميثولوجيا، واستعادة شخصيات مقدسية كان لها حضورها في المدينة عبر الزمن، وتوظيف أحداث بعينها، وغير ذلك، دون أن تخلو من فنتازيا أيضاً.
https://www.almanassa.ps/page-4940.html?fbclid=IwY2xjawKRMM1leHRuA2FlbQIxMABicmlkETExbGh3NWhTbFhGazdVNEpIAR4PSb5DBh3FrL2CW5gkzgJkSBpw3CQVhpYkf30G6GksLeKNYJIt4Oyajj_RQA_aem_mb-d0WfVxoeNXVFquzqOVw

السبت، 30 ديسمبر 2023

عودة فلسطينية إلى "البوكر" العربية/يوسف الشايب


 


بإعلان القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية، المعروفة في الأوساط الثقافية بـ"البوكر العربية"، عاد اسم فلسطين ليظهر في خانة الدولة بالقائمة، عبر رواية "قناع بلون السماء" للروائي الفلسطيني الأسير باسم خندقجي عن دار الآداب للنشر والتوزيع في بيروت، ورواية "سماء القدس السابعة" للروائي الفلسطيني أسامة العيسة عن منشورات المتوسط في ميلانو بإيطاليا، والدكتورة سونيا نمر في عضوية لجنة التحكيم.

وجاء الإعلان ليكسر حالة من القطيعة سبقتها مقاطعة للروائيين الفلسطينيين وبعض الروائيين العرب لكافة الجوائز المقدمة أو المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ العام 2020، إثر التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

https://www.almanassa.ps/page-4453.html?fbclid=IwAR1XCDIyq-g8nFh5zYbA4zIiUcLvzLfgLgt3JC6bM8gm-S3_XmGB4CmRLVg

#يوسف_الشايب

#باسم_خندقجي

#سونيا_نمر

#سماء_القدس_السابعة

#منشورات_المتوسط

الأربعاء، 20 سبتمبر 2023

الأكثر مبيعًا في معرض فلسطين/يوسف الشايب




 


رواية: سماء القدس السابعة، من الكتب الفلسطينية الأكثر مبيعًا في معرض فلسطين الدولي للكتاب. وفق تقرير الزميل يوسف الشايب في صحيفة الأيَّام ومنصة الاستقلال.

القاريء شريك في العمل الإبداعي. الامتنان كله.

"يعود الروائي أسامة العيسة في روايته الصادرة عن منشورات المتوسط في إيطاليا، إلى قدس السبعينيات التي تتعرض إلى ما يشبه المجاعة، للمرّة الثانية بعد خروجها من حرب ثانية خلال عشرين عاماً، وتحاول احتواء صدمتها مع مُحتلّها المُنتصر والمُتفوّق، وهي رواية احتفاء بالمكان، وبالشخوص، وبمدينة نصيّة قدرية، وفيها مراجعة للمسلّمات، والشعارات، وحتى للفعل الفدائي المبكر، والمرجعيّات الثقافية للمناضلين، ليفضي إلى انعتاق المدينة، بحجرها وبشرها".

تفاصيل:

https://www.almanassa.ps/page-4339.html?fbclid=IwAR1cGctToTBUxe5frfr2zQtRKG9PyGXSU9tZv_k0ZFepjtWJX-UkI9Sf6uU

#يوسف_الشايب

#سماء_القدس_السابعة

#منشورات_المتوسط

#جريدة_الأيَّام

#منصة_الاستقلال

#معرض_فلسطين_الدولي_للكتاب

الأحد، 5 نوفمبر 2017

مناطق جديدة من ذاكرة الروائي الأسير/يوسف الشايب




أطلق الروائي أسامة العيسة، روايته الجديدة "قط بئر السبع"، الصادرة عن دار الهلال في جمهورية مصر العربية، بأمسية قدّم للرواية فيها وناقشها الأديب أسعد الأسعد، واحتضنتها قاعة متحف بيت لحم، الخميس الماضي.