كتاب
جميل جداً يا أسامة، سرد جميل وممتع بساطته وسخريته وواقعه الرمزي والحقيقي، وواضح
ان بطل القصة مصدر هذا الجمال.
#جمال_القواسمي
#قط_بئر_السبع
#أسامة_العيسة
كتاب
جميل جداً يا أسامة، سرد جميل وممتع بساطته وسخريته وواقعه الرمزي والحقيقي، وواضح
ان بطل القصة مصدر هذا الجمال.
#جمال_القواسمي
#قط_بئر_السبع
#أسامة_العيسة
آخر
الواصلين إلى ساحة المهد، لاجئاً، مع استعدادات المدينة للاحتفاء بميلاد ابنها اللاجئ
الأوَّل إليها، بعد عامين من الاستنكاف، هو شعبان عمرو، مناضل قديم، تصدَّرت
عمليته الفدائيَّة الأخبار، في زمنٍ مضى. تحرَّر في صفقة التبادل الكبرى في مثل
هذه الأيَّام قبل 42 عامًا.
طردته
حكومة الاحتلال من القدس، بعد أكثر من 35 عامًا، في محله في حارة النصارى.
شعبان
شاهد على واقعة القط في سجن بئر السبع، صديق الأسرى، بطل رواية قط بئر السبع.
يتذكر
شعبان ما حدث، وهو ينظر لكنيسة المهد، حزينًا،
وكأنَّ ما حدث، وقع للتو: لقد قتلوا القط، قتلوه!
#شعبان_عمرو
#قط_بئر_السبع #روايات_الهلال #أسامة_العيسة
كتب الروائي
أسامة العيسة، رواية "قط بئر السبع" قبل سنوات. لقد قرأت الرواية أكثر
من مرة وأشعر كل مرة أن فيها جديد.. إنها ممتعة، مفيدة، متماسكة، تقدم الصراع مع
المحتل انطلاقاً من إبراهيم الذي يعتني بقطة تغافل السجانين مدة من الزمن قبل أن
يكتشفوا أمرها.
الرواية، لا
تصنف فقط ضمن أدب السجون من وجهة نظري، فهي لا تنتهي عند قضبانه، بل تنطلق بعيداً
في فضاء القضية الفلسطينية من الصراع على أسماء الحيوانات والنباتات، إلى خطاب
الاحتلال الذي يتمثل في كلام آشر ودعايته الفجة المتمثلة صحيفة
"الأنباء"، إلى نقد الفصائل الفلسطينية من أين كانت إلى أين أصبحت،
وبالطبع يعرج على قصة اللاجئين والتهجير التي حدثت عام 1948 مع إبراهيم، وتكررت مع
كثيرين غيره في 2023.
إن الرواية
تتحدث عن الفلسطيني الإنسان، بلا مبالغات، وبلا تجريد من الإنسانية، فهو مثل بقية
البشر يحب الحيوانات الأليفة. إنه ليس من سكان نشرة أخبار الساعة الثامنة، كما يظن
بعض العرب، وليس رقماً أوإنساناً من درجة ثانية كما يظن كثيرون من الغربيين.
#عوَّاد_عادل_جعفري
#قط_بئر_السبع
#أسامة_العيسة
كتاب آخر من أدب
السجون، يعرض لمعاناة الأسرى خلف القضبان، والحرمان من الحرية، ومن سطوة هذا السجَّان
الذي يحرمهم حتى من الاعتناء بقطة، والتي تشعرهم انهم القادرون على العطاء
والاهتمام بها، لقتل هذا الوقت الممل خلف جدران هذا السجن؟؟!! خنق كل ما يجعل هذا
الأسير يتنفَّس ويمارس انسانيته؟؟ تحليل دقيق لهذا الكتاب اتبعه الإعلامي والأديب
زياد جيوسي، إضافة نوعية لكل ما كتب عن أدب السجون، كل الاحترام لمؤلف الكتاب
أسامة العيسة، وكل التقدير للإعلامي الأديب زياد جيوسي الذي يتحفنا دائما بكتاباته
وتحليلاته لما يقرأ، ويطلعنا على الإبداعات للكتاب والمؤلفين من كل الأطياف.
#رفعة_يونس
#زياد_جيوسي
#منتدى_شرق_وغرب
#روايات_الهلال
#أسامة_العيسة
بدعوة من منتدى شرق
وغرب ومديرته السيدة سلوى القدومي، وجهت لي دعوة لتقديم قراءة نقدية لرواية “قط
بئر السبع” وابداء ملاحظاتي عليها، لتكون محور للنقاش بين الحضور من أعضاء
المنتدى، وأشير أنه قد ساد من سنوات طويلة مصطلح أدب السجون عما يكتبه الأسرى في
فلسطين، سواء في المعتقل رغم صعوبة الكتابة وتهريب المكتوب للخارج، أو ما يتم
كتابته بعد التحرر حيث القدرة على التفرغ للكتابة عن فترة الاعتقال أو أصناف من
الأدب تتعلق بتلك المرحلة، أو ما يكتبه كتاب من خلال الاستماع لحكايات من الأسرى
المحررين عن تجربتهم، وبالنسبة لي أسميه “أدب الصمود” فهو يشكل تحدي الأسير للجلاد
والمقاومة بالقلم، ومن الممكن أن يكتب شخص مسجون بقضية جنائية مدنية أيضا، فذلك من
ينطبق عليه مصطلح أدب السجون، وقد قرأت العديد من الكتب كتبت بالمعتقل أو خارجه،
وهي تعتبر مقاومة مختلفة عن المقاومة بالحجر أو السلاح، فهذه حالة استثنائية وشكل
مهم من أشكال المقاومة والتحدي للمحتل، وأول كتاب قرأته لأسير فلسطيني كان كتاب
الزنزانة رقم 7 للأسير المحرر فاضل يونس والتي صدرت عام 1983، وقد أتيح لي قراءة
كتاب “قط بئر السبع” للكاتب الفلسطيني أسامة العيسة، والكتاب من اصدار روايات
الهلال/ القاهرة عام 2017 م وبغلاف حمل صورة جانبية لسور سجن بئر السبع، والإهداء
كان للأسير المحرر محمد الزغاري “أبو الطاهر” الذي روى للكاتب حكاية القط، والكاتب
أعاد صياغتها بأسلوب روائي لم يخل من حس الصحفي وأسلوبه وهي مهنة الكاتب، وهذا
الكتاب ليس الأول للكاتب عن تجربة الاعتقال فقد سبقه كتاب يحمل اسم المسكوبية على
اسم سجن المسكوبية سيء الصيت والسمعة، إضافة لعدة روايات ومجموعات قصص صغيرة وكتب
أبحاث في الطبيعة والآثار في فلسطين، وروايته مجانين بيت لحم تميزت بالحصول على
جائزة الشيخ زايد.
أحب أن أشير أن فكرة
تسلل القط الى المعتقل فكرة جميلة من خلال كيف أصبح التعامل معه، لكن فكرة التعامل
مع حيوانات أو طيور في المعتقل ليست جديدة، فأبو فراس الحمداني أنشد للحمامة التي
كانت تحط بالقرب منه خلال أسره، وفي سبعينيات القرن الماضي حين قضيت عدة سنوات
بالمعتقل ربيت قطة أسميتها مديحة كانت لا تفارق باب غرفتي بالمعتقل أثناء اغلاق
الأبواب علينا، وأذكر معتقل آخر دخل لزنزانته عصفور فاهتم به وأسماه ياسمينة وأصبح
يتمشى به بالساحة وهو يربطة بخيط رفيع، وكل هذه كان لها حكايات معنا كمعتقلين، ومن
هنا أخذت الرواية اسمها من قط تسلل لسجن بئر السبع، ومن خلال الحديث عن القط كان
الكاتب يقدم تفصيلا لمعاناة الأسرى بالمعتقل، سواء من برامجهم اليومية أو الطعام
القليل والرديء الذي يقدم للأسرى والذي يعتادوه مع الوقت فليس هناك من بدائل، كما
أشار إلى عقوبة العزل المنفرد وكيف يفعل السجين للحفاظ على نفسه طوال فترة العقوبة
التي لا يرى احد بها سوى السجان حين يحضر له الطعام، والاستذكار من الذاكرة من أهم
وسائل مقاومة العزل الانفرادي، وكذلك أشار الكاتب إلى الأمهات المتطوعات لزيارة
سجناء اهاليهم خارج فلسطين ولا يتمكنوا من رؤيتهم، وكذلك عما يقوم به الاحتلال من
تزوير لأسماء زواحف وحيوانات فلسطينية إضافة للمدن والقرى والأمكنة.
هذه المعاناة للأسرى
والذين تمكنوا من تحقيق بعض مطالبهم من خلال الاضرابات عن الطعام، يجدوا أنفسهم
أمام ادارة سجن تريد من الاسير الذي يعتني بالهرة التي ولدت بالمعتقل أن يخرجها،
ولكن الأسير والأسرى يرفضون ذلك ويعتبرون القطة ضيفتهم ولجأت اليهم وأنها ابنة
الأرض الفلسطينية، وإكرام الضيف بعض من عادات العرب والفلسطينيين، فتصبح القطة
حكاية تجاذب وصراع بين الادارة وبين الأسرى، تصل لمرحلة استخدام القوة من الإدارة
ضد الأسرى لإخراج القطة وهريراتها من غرفة الأسرى، فيتم وضع ابراهيم الصرعاوي الذي
لقب بالبسه لعنايته بالقطة في العزل الانفرادي.
ويلاحظ في الرواية
حوارات بين السجان والسجين وفيها كشف عن بعض جوانب الكيان الذي جمع سكانه من
الشتات، فهناك حديث عن المتدينين اليهود “الحريديم” وعن طائفة الزنوج اليهود الغير
معترف بيهودتيتهم، وعن الشرخ بين اليهود الشرقيين والغربيين “الإشكناز
والسفارديم”، وعن الصراع السكاني بين اليهود والفلسطينيون، كما تحدثت الرواية عن
الخلافات التي تحدث بين الفصائل المختلفة داخل السجن، وعن ظهور أفكار دينية متطرفة
أيضا، وعن اكتشاف جاسوس دسه الشاباك بينهم واعترف وتم إعدامه، والغريب أن هذا الجاسوس
تسلل عبر السياج قبل حرب حزيران 1967 ليعرض خدماته على الاحتلال، وبعد هزيمة
حزيران ذهب بنفسه مرة أخرى للاحتلال عارضا خدماته، كما تحدثت الرواية عن بلدة بيت
صفافا التي قسمت البيوت والسكان فيها بخط قلم على الخريطة.
والرواية خصصت المكان
وهو سجن بئر السبع وأشارت للزمان أنه الفترة التي سبقت زيارة السادات لدولة
الكيان، وكانت أسماء الشخصيات محدودة فيها حيث الشخوص الرئيسة والثانوية المهمة
للسرد الروائي، مثل الأسير ابراهيم البسة وهو الشخصية الرئيسة في الرواية وراويها
وهو من أسرى الدوريات، وشاهين وهو ممثل الأسرى في السجن لدى الإدارة، و”آشر” مدير
السجن وهو ينفذ تعليمات “الشاباك” في التعامل مع الأسرى، والكابتن “لورنس” المحقق
من الشاباك والذي يطرح على ابراهيم البسة التعاون تحت اسم علاقات ايجابية بين
المحتل والأسير، والبروفيسور “شمعون” وهو أنموذج لعمليات التزوير الصهيونية
للأمكنة الفلسطينية وخاصة المقامات، والكاتب “سمسوني” اليهودي المهاجر من العراق
ويحاول أن يترك تأثير على أفكار الأسرى الذين رفضوه خلال النقاش معه، واتخذوا قرار
بمقاطعة أي لقاء مستقبلي ترتبه الادارة مع أمثال سمسوني، والدكتورة “منزل”
الصهيونية التي اهتمت بإعادة تربية وتدريب الكلاب المحلية والتي يطلق عليها الكلب
“الجعاري” وسموها الكنعاني، اضافة لأسماء ثانوية مثل الجاسوس الذي جرى اعدامه
بالسجن، وما عدا ذلك فهي أسماء عابرة عبر أحداث في الرواية.
يلاحظ في الرواية
أسلوب الاستذكار حيث معظم أحداث ما قبل دخول الهرة السجن التي أصبحت غطاء المشكلة
بين الادارة والأسرى، فخلال تنفيذ عقوبة العزل والسجن الانفرادي على ابراهيم
البسة، يستعيد الذاكرة ويروي الأحداث سواء عن مسيرته النضالية أو عن ما شاهده من
أساليب التحقيق والمحققين تجاه الأسرى، ولا بد من الاشارة الى بعض المسائل التي
لفتت نظري في الرواية من زاوية ملاحظات نقدية، فالسجن حمل اسم المدينة القريبة بئر
السبع، وقد لفت نظري عبارة يقول الكاتب فيها: “المدينة التي حلم الأسرى بالعودة
اليها مُحرِرين فوصلوها أسرى”، وأرى أن العبارة لم تكن دقيقة فالأسرى كانوا يحلمون
بحرية الوطن جميعه من نهره لبحره، وليس مدينة السبع وحدها، وصيغة العبارة تحمل في
طياتها أن المناضلين فشلوا بهدفهم رغم أن البندقية لم تنه دورها بعد، رغم أن منطقة
بئر السبع جزء لا يتجزأ من جغرافية الوطن الفلسطيني، وكانت وما زالت رمزا في
مقاومة التوطين الذي يلجأ اليه الاحتلال، وفي تاريخ الأول من أيار 2024، هدمت
جرافات الإحتلال مساكن أهالي قرية العراقيب تحت حماية قوات من شرطة الاحتلال
والوحدات التابعة لها.
وكذلك الاشارة أن قصة
سيدنا يحيي عليه السلام مع الراقصة “سالومي” جرت في موقع مكاور قرب مأدبا، بينما
الأقرب حسب رأي المؤرخين أنها جرت في بلدة سبسطية الفلسطينية، وما زال الموقع
موجودا على شكل كنيسة صغيرة استمرت الصلاة فيها لقبل عدة سنوات وتوقفت بعد وفاة
سامي دبابنة، وهو آخر المسيحيين في سبسطية والذي كان يقيم الصلوات فيها، كذلك أشار
الكاتب أن الفدائيين سجنوا بعد تنفيذ عملية لهم في سجن الاستخبارات في منطقة
العبدلي، ولكن أعتقد أن المقصود هو المخابرات العامة وليس الاستخبارات العسكرية،
ولا أعرف هل كان الشهيد أبو عمار والحاج اسماعيل كانوا يتمكنون من زيارة المعتقلين
هناك كما ورد في الرواية؟ أشك في ذلك، وأيضا الاشارة أن هناك اتفاقيات بين الأردن
والكيان بعدم العبور من الحدود، وفي تلك الفترة لم يكن هناك أية اتفاقيات رسمية
بين الجانبين بعد هزيمة حزيران حتى طرد المقاومة من الأردن، وأول اتفاقية رسمية
ومعلنة هي اتفاقية وادي عربة بعد توقيع اتفاقية اوسلو.
وأيضا تخصيص مساحة
كبيرة للحديث عن كلاب الصهيوني “آشر” واهتمامه بهذه الكلاب، فقد تكلم عن هذه
الكلاب من ص 113 الى نهاية ص 119 وفي صفحات أخرى، ثم انتقل للتحدث عن طيور البجع
والتي تتعرض للموت بسبب الصيد الجائر وأسباب أخرى على صفحتين، فهل هذه المواضيع
والتي تعني مدير السجن الصهيوني لها علاقة بالأسرى حتى يفرد لها هذا العدد من
الصفحات، ولو قلصت لما تركت على سرد الرواية أثر كبير، والعلاقة الوحيدة التي ظهرت
هي إلقاء الصهيوني آشر القط المسمى حكم وهو ابن القطة الشقراء للكلاب لتأكله
بوحشية، كما نجد الكاتب خصص عدة صفحات للحديث عن القطط والقط الرملي، وأسطورة الكلب
والقطة والفأر وأعتقد أن هذا الأسلوب التقريري أخرج الرواية عن السرد الروائي
وأصبحت هذه الصفحات حشو لصفحات الرواية وكان يمكن اختصارها والاكتفاء برمزيتها،
أما الملحق وهو من عدة صفحات فلا يعتبر من الرواية وبه مصطلحات استخدمت خلال السرد
الروائي وهي خاصة بالمعتقلات الصهيونية والسجون.
رواية “قط بئر السبع”
تعتبر إحدى الأعمال الأدبية التي تتحدث عن الأسرى وصراعهم اليومي مع المحتل، ورغم الأسلوب التقريري الصُفحي الذي ظهر في
الرواية إلا أن الأحداث الواقعية في الرواية جرى التعبير عنها من خلال السرد الروائي،
والإضاءة على مرحلة مهمة من تاريخ الشعب الفلسطيني وهي زيارة السادات لدولة الكيان
وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، التي أخرجت
مصر من الصراع مع دولة الكيان وفتحت الطريق أمام اتفاقيات أخرى وتطبيع رسمي مع
الكيان الصهيوني، مما يترك المجال للقارئ لرؤية صمود الأسرى والمقاومة من جانب،
وخيانة الأشقاء من الجانب الآخر، والأسلوب المبسط في لغة الرواية جعلها توصل
الفكرة للقارئ بسهولة وكذلك اعتماد الرمزية الواضحة وليست المغرقة برمزيتها.
تنتهي الرواية بتألم
ابراهيم البسة والأسرى أن تُقتل وتُأكل قطط البلاد وتمزق بأسنان ومخالب كلاب
البلاد، فالقط المسمى “حكم” قط بلدي وكذلك كلاب آشر كلاب بلدية، وفي هذا الاسقاط
معنى كبير يمكن اسقاطه على الواقع الفلسطيني، فالمحتل يعمل دوما على اشعال الصراع
بين فصائل فلسطينية مختلفة، وهنا يمكن أن نرى رمزية تشير للشعب الفلسطيني من خلال
القطة وجرائها، التي تمسكت بالعودة للوطن ولو بالعودة الى السجن لتطرد من جديد الى
شتات الصحراء والمنفى، وعودة القط حكيم رغم تشريده بالشتات ومنفى الصحراء، لتأكله
الكلاب البلدية التي رباها الاحتلال وطبعها لتكون في خدمته وخدمة مشروعه
الاحتلالي، فالقطط هنا رمزت للتمسك بحق العودة وللصمود والمقاومة، والكلاب رمزت
لمن تساقطوا وخدموا الأعداء مقابل الطعام والقوة في مواجهة المقاومين الأحرار.
مناقشة رواية قط بئر
السبع في منتدى شرق وغرب الثقافي
يوم الأحد 8/12/2024
الساعة الثامنة
مساء 8pm
عبر تطبيق زووم على
الرابط التالي
Join Zoom
Meeting
https://us02web.zoom.us/j/86308209916
Meeting ID:
863 0820 9916
#قط_بئر_السبع
#منتدى_شرق_وغرب
#سلوى_قدومي
#مهدي_حنا
#أسامة_العيسة
برنامج أجنحة، والجزء
الثاني من اللقاء مع الروائي أسامة العيسة، حيث يستكمل الحديث حول روايته المسكوبية،
وأساليب التعذيب وتطويرها في المعتقلات، المؤدي للقتل. عن الأسرى الجنائيين
والعالم التحتي في مدينة القدس، عن جرائم الاحتلال في حرب 67 في مدينة القدس، عن
الإثنيات والطوائف في مدينة القدس. ثم يأخذنا إلى روايته قط بئر السبع التي تتحدَّث
عن سجن بئر السبع في السبعينيَّات، عن تسلل قطة للسجن، لتعيش فيه مع السجناء
المحكومين بأحكامٍ عالية، لينتهي بها الأمر بين فكي كلاب مدير السجن!
إخراج: نجاح عوض الله
تصوير: يوسف درباس
مونتاج: عبد الله
غباش
رابط الحلقة:
https://www.youtube.com/watch?v=NjwHjmQrPd0
#نجاح_عوض_الله
#رواية_المسكوبية
#قط_بئر_السبع
#تلفزيون_فلسطين
كتاب آخر من إبداعات
الكاتب أسامة العيسة . إنَّها ليست رواية فحسب، بل هي تاريخ فلسطين والسرديات
التاريخيَّة الكاذبة التي اعتمدت عليها سلطات الاحتلال في شرعنة الاحتلال وطرد
الأهالي من الفلسطينيين. هي علاقة السجين بالسجَّان ومعاناة الأسرى وصمودهم في
سجون الاحتلال ليس ذلك فحسب بل حتى الحيوانات المهددة بالانقراض كالقط الرملي في
بئر السبع، والذي تمحورت القصة حوله لم ينجو من الاحتلال الذي قام بتصفيته وإطعامه
للكلاب. روايه جميله تستحق القراءة بتمعن.
#مهدي_حنا
#قط_بئر_السبع
#روايات_الهلال
#أسامة_العيسة
قال لي: أنتظر مرورك،
منذ شهر ونصف، بعد خروجي من معتقل عوفر. قرأت روايتك قط بئر السبع في ظروف المعتقل
القاسية، لا تتفاجأ، هي واحدة من الكتب التي نجت من حملات المصادرة، حتَّى شهر
كانون الثاني، عندما صادرت إدارة المعتقل، كل شيء مكتوب، وغير مكتوب.
بين وجبات الضرب،
وقلة النوم، والطعام الشحيح، الذي يجعلنا نخرج كالأشباح، قرأت عن القط، الذي قُتل
في سجن بئر السبع في السبعينيات الماضية، وتمكَّن من الاختباء في رواية، مدة شهر
بعد التحولات السجون الكبرى. يجب أن تكتب عنها.
أسعدني القط، حتَّى
قبضوا على كتابه. طوبى للقطط التي تتسلل إلى حيث لا نتوقع، ولا يتوقعون. عندما
يطاردون القط، معنى ذلك، أنَّه لم يمت، وإنما شبه لهم.
#معتقل_عوفر
#قط_بئر_السبع
#روايات_الهلال
#أسامة_العيسة
كصديقٍ
للكلاب، طوَّرت نظرية (يا للغرور الفُقَّاع)، أنَّ الكلاب، بعد عِشرة، تشبه أصحابها
في سجاياهم، وهي، بعكس القطط مثلًا، تتوشج أصحابها، وتجهد لتشاركهم نشاطهم.
أتابع
ما تنشره صفحات احتلالية عن فقدان كلاب بعد هجوم السابع من أكتوبر. يندر الإعلان
عن فقدان قط. أعرف ما تتمتع به كلاب الاحتلال وقططه، من نعيم في دول الاحتلال،
أكثر، بما لا يقاس من فئات فلسطينيَّة، تعيش تحت نفس السماء، وتتنفَّس نفس الهواء.
لن أطيل أو أزيد. المقارنة بين كلاب المحتلِين، وكلاب المحتلَين، مغرية!
استولت
الحركة الصهيونيَّة،قبل إنشاء دولة الاحتلال، على الكلب الوطنيِّ الفسطينيِّ، مبكرًا،
وسمَّته الكنعانيِّ. استنسلته وسوقته في العالم، فخورة بقصة نجاح صهيونية.
استمعت
لكثير من حكايات جيل النكبة من الآباء والأجداد، مع حيواناتهم. منهم من حمل
دجاجاته، وأغنامه، وجماله، ومنهم من تركها متحسرًا، عاش على قلقٍ لمصيرها الغامض.
من
حكايات الأبقار، تلك التي تُركت في قرية صرعة في جبال القدس الغربيَّة=الجنوبيَّة.
استعمرها المستوطنون الجدد، الذين هوَّدوا حتَّى المقامات الدينيَّة. أصبحت
الأبقار الفلسطينيَّة، أساس ازدهار الكيبوتس الذي أقيم على أنقاض أهالي صرعة،
المشهور في دولة الاحتلال بانتاجه الكثيف للحليب. تُحلب في هذا الكيبوتس ألف بقرة
يوميًا على الأقل. فضلة أبقار ناسنا. مشيت في جبال صرعة، ورأيت تلك الأبقار.أفلسطينيَّة
هي أم إسرائيليَّة؟
من
حكايات الكلاب، ذلك الذي رافق أصحابه الذين لجأوا من قرية جليلية إلى لبنان، وفي
مرحلة ما اتخذ ربّ العائلة، وهو ينقل أفرادها بمركبة إلى لجوءٍ جديد إلى سوريا، خيار
التخلص من الكلب، رغم رفض الأبناء، لكنَّه المسؤول عن معيشته ومصيرهم، ولا يريد
زيادة الأعباء. عاد الكلب إلى حيث يجب أن يعود، إلى منزله ومنزل العائلة. شوهد
لاحقًا وقد أُعدم على باب المنزل.
يقال
إنَّ القطط، التي لا تخلو من ذكاء وخبث، تفضل السكينة في أماكنها، وترتبط بالمكان،
أكثر من الانسان. أعرف مشاعر هذه الفتاة في الصورة، التي أصرَّت على حمل قطتها،
وهي تنزح مع عائلتها نحو جنوب قطاع غزة. لن تطمئن إلَّا إذا استكانت في حضنها في
مكان نزوح جديد.
"نزوج
جديد يا قطتي"
كلابنا
وقططنا تشبهنا، كما كلابهم وقططهم!
روايتي:
قط بئر السبع، هي أيضًا عن قطط البلاد، وكلابها!
#غزة
#قط_بئر_السبع
"يسعد صباحك! بنتي
بيلسان من وقت ما أهديتها الرواية، وهي متعلقه فيها وبتقراها، بتسأل ليه الرواية عن السجن وما فيها قط أو بئر السبع!!".
" عندها
ممكن عشرات الكتب والقصص، لكن مثير كيف اهتمت وتمسكت بالرواية"
#قط_بئر_السبع
#بيلسان_أحمد
#روايات_الهلال
هذه الأغنية/الأُنشودة،
التي وردت في رواية: قط بئر السبع، اقتبستها من سعيد عيَّاش، الأسير السابق،
والصحفي، والمترجم، الذي رحل عن عالمنا قبل أيام.
كان الأسرى في سجون
الاحتلال، يرددونها ، خلال عقد السبعينات من القرن الماضي، لرفع الروح المعنوية،
يغلب عليها اللهجة المصرية:
مَشِّي يا خوي ومَشِّي
معاي
قتلوا أخويا عداك
وعداي
ثارك ثاري وعارك عاري
اشتقت لداري أنساها
إزاي؟
الخيمة السودا بقت لي
دار
داري سلبها عدو وجار
المجد العربي إزاي إنهار؟
وأصبح بعد العِزّة
حكاية..!
مَشِّي يا خوي ومَشِّي
معاي
بلدي الخضرا دي أم
الخير
كيف نتركها تروح للغير
صوت الحق ما عاد له نصير
شيل سلاحك ولبي نداي
#سعيد_عياش
#قط_بئر_السبع
#مجانين_بيت_لحم
#رسول_الإله_إلى_الحبيبة
#قبلة_بيت_لحم_الأخيرة
#قط_بئر_السبع
#القدس
#أميركا
#أسامة_العيسة
كتاب غريب عجيب فيه
دراما ووطنية وسياسة وتراجيديا وجغرافيا وتاريخ وأديان في صفحات لم تتجاوز ال١٥٠
عددًا.
الجهد الذي وضعه
الكاتب ضخم ولا شك أنَّه احتاج جلدًا وبحثًا وخبرة خاصة.
فعلا كتاب رائع
ويستحق القراءة أكثر من مرة.
#قط_بئر_السبع
#عمر_شمالي
مجموعة كتب الكاتب أسامة
العيسة
إنه حمل كبير واكتشاف.
#الإنجيل_المنحول_لزانية_المعبد
#شهداء_الرب
#قط_بئر_السبع
#رساله_الإله_إلى_الحبيبة
#وردة_أريحا
#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر
#العائدون_للنشر
#ردينة_ياسين
قبل تقديم قراءتي الخاصة للرواية اود التعريف بكاتبها.. اسامة العيسة، كما جاء في تظهير روايته هذه، كاتب وباحث فلسطيني من مواليد مدينة بيت لحم عام 1962. صدرت له كتب بحثية في الآثار والطبيعة الفلسطينية، إضافة الى عدد من المجموعات القصصية، والروايات هي: المسكوبية، قبلة بيت لحم الاخيرة، وردة اريحا، ومجانين بيت لحم، وقد نال لقاء هذه الرواية الاخيرة جائزة الشيخ زايد قبل عامين.
ملخص الرواية
يسعى أسامة العيسة، كما كتب ناشرها دار الهلال المصرية، في روايته هذه إلى استكشاف صفحة من تاريخ المقاومة الفلسطينية، عندما كانت في عافيتها، تفرق في النظر إلى العدو والصديق، وتحكي عن قط تسلل في سبعينيات القرن الماضي، إلى سجن بئر السبع الإسرائيليّ، الذي تحتجز فيه سلطات الاحتلال أسرى المقاومة الفلسطينية، فيتحول إلى أسير ملاحق من قبل إدارة السجن الاحتلالية. وينسج الأسرى علاقة خاصة مع هذا القط الذي يساعدهم في مقاومتهم لأساليب وإجراءات إدارة السجن، ويضطلع بدور في إضراب عن الطعام يخوضونه، مطالبين بتحسين ظروف اعتقالهم. تخطط إدارة السجن، التي ترى وجود القط في السجن خطرًا أمنيًا، للتخلص منه،.. ما يثير في هذه الرواية اننا نسمع اكثر مما نرى.. كما يفترض.
حبكة الروية.. او التسلسل المنطقي للأحداث
خلافًا للكثير مما قيل في هذه الرواية، اقول انها تفتقر إلى الحبكة الروائية المتماسكة، فهي تستعرض احداثًا سياسية ومواجهات فكرية تؤكد حركية المقاومة الفلسطيني وفي المقابل تشير بقوة إلى وجهة النظر المخالفة كلية لوجهة النظر هذه، المقصود الاسرائيلية، وبدلًا من أن يركز الكاتب على شخصية القط الذي دخل إلى السجن على حين غرة من اعين الرقباء، انصرف عنه، الامر الذي حوّل القط إلى حيلة فنية لا اكثر منه وجودًا ديناميًا فاعلًا، وجعله بالتالي لا يظهر في الرواية إلا لمامًا، وعلى فترات متباعدة، واعتقد أإن هذا جعل القط تكئة لا أكثر في استعراض احداث، نكاد نقول إن الناس في خارج السجن يعرفونها.. ربما بتفصيل اكثر لكثرة ما كتب ونشر عنها، وقد لاحظت أن شخصية الباحث تغلّبت على شخصية مؤلف الرواية في العديد من فصولها وصفحاتها، فهو يتطرّق إلى اضراب الاسرى، مثلًا، واصفًا اياه بكل ما يتصف به من آثار سلبية على ممارسيه من الاسرى، ما يجعل القارئ يشعر أنه انما يقرأ بحثًا وليس رواية، قد يقول قائل هنا.. إن العديد من الروائيين فعلوا مثل هذا في روايات كثيرة لهم، فنقول إن هذا الرأي مردود عليه فخطأ روائي لا يبرر خطأ سواه. لقد كان بإمكان مؤلف الرواية ان يبدع كتابة مميزة لو انه ركّز على القط من ناحية وعلى بقية اطراف المعادلة الروائية من ناحية اخرى.. ولم ينشغل بالمناقشات السياسية المعروفة والمكرورة حتى الملل. وقد ادى توعك الحبكة هذا إلى غياب شبه تام للتشويق الروائي الذي لا بد من لأي عمل فني يريد ان يكون وان يعيش طويلًا.
الشخصيات
من المعروف والمتفق عليه، بين الباحثين الادبين، ان هناك ملامح اساسية تتصف بها الشخصية الروائية الناجحة، لعلّ أهمها أن هذه الشخصيات تنمو وتتطوّر، وتتغير ايضًا خلال العمل الروائي ذاته، وهو ما لم يحصل في هذه الرواية، قط بئر السبع،.. الشخصيات هنا تبقى على حالها وكما هي منذ البداية حتى النهاية، الأمر الذي يجعلنا نرى فيها شخصيات سطحية وفق آراء عدد من النقاد، أمثال ادوين موير في كتابه "بناء الرواية" وعبد المحسن طه بدر في كتابه عن "تطور الرواية العربية"، ويؤدي هذا في رأينا إلى أننا نلتقي في هذا العمل شخصيات جامدة، تفتقر إلى الحياة، فنحن لا نتعرّف عليها عبر وجوديتها، وتردداتها الانسانية، وإنما نتعرّف على وجه واحد من وجوهها العديدة.. هو الوجه النضالي لبعض منها والانهزامي لبعض آخر، انها شخصيات تفقر إلى الحس الانساني ما يقربها من أن تكون شخصيات رامزة وليست رمزية، ومعروف ان الفرق بين هاتين الاثنتين واسع شاسع، ففي حين تتصف الشخصيات الرامزة إلى ما تشير إليه من دور، تتوهج الاخرى.. الرمزية.. بالحياة وتتجلّى في اضوائها الساطعة.
اسجل في نهاية هذه العجالة ملاحظة على طباعة الرواية، فقد ظهرت فيها العديد من الاخطاء الطباعية.. لعلّ ابسطها كلمة وطء في جملة" تحمل وطئ التاريخ واساطيره"، والصحيح وطء، وهناك العديد من الاخطاء الطباعية التي لا تخفى على القارئ المهتم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
*صدرت هذه الرواية ضمن سلسلة روايات الهلال الشهرية، في العاصمة المصرية القاهرة في ايار 2017.
#ناجي_ظاهر
#قط_بئر_السبع
#دار_الهلال
-شهادة
روائية قدمت لمؤتمر القدس في الرواية العربية، جامعة البتراء-عمّان، خريف 2019م
خامس:
يبدو ناس القُدْس،
بعد قرون من الاستلاب، كالدائخين، وهم يتبدلون من واقعٍ إلى آخر، ويغيّرون دينهم،
خلال ثلاثة آلاف عام، ثلاث مرات على الأقل، ويخيّل إليّ دائمًا، أنهم، وهم يفعلون
ذلك، ينقلون، ليس فقط شفراتهم الوراثية، ولكن أيضًا الثقافية، ونسغ الهوية الذي
يستمر حاضرًا، في الفعل اليومي، وتقاليد المواسم، والطقوس، والطقس.
سيتشابه الفاتحون،
والمحتلون، والأفاقون، والرحالة، والمارون. خلت القُدْس الآن، من إبراهيم شبانة،
والعم عمير دعنا، وباعة الصحف والمجلات. ما أن رحل دعنا، حتى أقدمت بلدية القُدْس
الاحتلالية، على جرف كشكه، الذي شكَّل، إحدى علامات المدينة بعد ما سموها النكسة،
وكأنُهم كانوا ينتظرون رحيل هذا الكتبي، والحكاء، الذي ناضل في الأحزاب السّرّية
قبل الاحتلال، رفيقًا لدكتور جاء إلى القُدْس، من الكرك، لينافس العائلات التي
تتوارث الارستقراطية الدينية والدنيوية، ليصبح نائبًا مسيحيًا عن مدينة متعددة.
كتب العم عمير قصةً وحيدة، نشرها في معظم الصحف التي كانت تصدر تباعًا في المدينة،
وكأنّها تريد أن تتنفس أكبر قدر من حرية كلام، فلم يكن لأي رئيس تحرير، أن يجابه
رغبة العم عمير، الموزع الأهم للكتب والمجلات في القُدْس التي، وهي تفيق، من صدمة
الاحتلال، بدأت تتحسس خطواتها، وحيدة.
القُدْس، مدينة قدرية،
وأيضا مدينة نصية، من يكتبها، يمتلك قُدْسه الخاصة، وهذا ما حاولته، برمي حجر، في
بئر تاريخها العميق.
أجد نفسي أحيانًا،
كالأعمى الإقطاعي حارسًا لقصره في الشيخ جراح، يرى بعيني زوجته، فيستل بندقيته،
ويصرخ، في وجه أي غريب، ولكنَّ غريبًا طامحًا، مدججًا، يصل، ويطرده، ثم يدمر
منزله، الذي يصبح في المنطقة الحرام، في القُدْس، التي أصبحت قُدْسين.
راوي القُدْس، يجد
نفسه، في مواجهة راوٍ آخر غريب، عليه، التنقيب بين ركام القصر المدمر، والذي يبدو
وكأنّه لم يكن، دون الانسياق، إلى فخ رواية رد الفعل، على روايات الآخرين.
لكل منّا قدسه، وهذه
قُدْسي، التي كتبت وسأكتب عنها.
#باب_العامود
#عمير_دعنا
#إبراهيم_شبانة
#سماء_القدس_السابعة
#جسر_على_نهر_الأردن
#قط_بئر_السبع
#وردة_أريحا
-شهادة
روائية قدمت لمؤتمر القدس في الرواية العربية، جامعة البتراء-عمّان، خريف 2019م
ثالث
ستحضر
القُدْس لدي في مجموعتي القصصية: رسول الإله إلى الحبيبة (القُدْس، 2017م) عبر
أكثر من قصة، كقصة: بين القُدْسين، التي تقارب موضوع تقسيم القُدْس، لقسمين،
لأوَّل مرة في تاريخها، عام النكبة، و"توحيدها" بالحديد والنار، مع
النكسة، والقصة التي حملت المجموعة اسمها، حيث يدور جزء منها في الشوارع والأحياء
المحتلة في القُدْس الجديدة.
تبدو
القُدْس، وحيدة أكثر من أي وقت، بعلاقتها الشائهة، مع قيادتها الفلسطينية، في رام
الله.
في رواية: وردة أريحا
(حيفا، 2017م)، حاولت استكشاف، التقاليد المرتبطة بمريم العذراء والخَضِر الأخضر،
وعلاقة الإنسان الفلسطينيّ بالطبيعة وما وراءها، في مدينة القُدْس، وبرّها
الجنوبي، خلال النصف الأوَّل مِنْ القرن العشرين، من خلال حكاية حول جريمة قتل
امرأة، تظللها الظروف المحيطة في وطنٍ هو نفسه تُرتكب جريمة أقسى بحقه، من قوى
استعمارية، ونُخب عاجزة ومتآمرة، فيُقسم ويحتل.
تتبع الرواية، خطى
مجند في جيش السُّلْطَان العثماني، في حروب اليمن التي لا تنتهي، فيعود مهزومًا،
في رحلة عودة، شاقة، ليجد أن الوطن، دال لدولةٍ أخرى، غير دولة الخلافة، وعليه أن
يواجه، مخططًا، قد لا يكون أدرك حجم خطورته.
تظهر أماكن، وأسواق،
وأبواب القُدْس، ومقاهيها، وحمّامتها، بواقعها، وأساطيرها، وناسها، في مرحلة
انتقال فارقة.
تحضر القُدْس في
رواية قط بئر السبع (القاهرة، 2017) كحاضرة، لما أصبح بعد النكبة، يسمى الضفة
الغربية، كطريق مرور، وعبور، لفتى سمع بمعسكرات الفدائيين في دمشق، فركب من
القُدْس إلى عمّان، وتسلل إلى سوريا، وعندما لم يقبلوه لصغر سنه، يعود مختبئًا هذه
المرّة، على ظهر مركبة خضار، ليس لأسبابٍ سياسية ولكن لأنه لا يملك الأجرة، وتظهر
القُدْس، كمدينة قسمتها النكبة، وغيرت شوارعها، ومساراتها.
في رواية: جسر على
نهر الأردن (حيفا، 2018) تحضر القُدْس، كتجمع للمجندين، المتأهبين لقتال العدو،
هذا الدور لعبته القُدْس، ليس في أحوال نادرة في التاريخ، ولكن المجند الذي بحث عن
حرب، وسعى إليها لم يجدها. رغم تشبعه بخطابات الزعماء، وبروباغندا الإذاعات، ووعود
النصر الكاذبة.
#باب_العامود
#جسر_على_نهر_الأردن
#قط_بئر_السبع
#وردة_أريحا
#رسول_الإله_إلى_الحبيبة