محمد عليان؛ حجر النَّوْء،
شكلَّته الرياح، ومياه الوادي.
حكاية فلسطينيَّة جدًا!
#محمد_عليان
#أسامة_العيسة
محمد عليان؛ حجر النَّوْء،
شكلَّته الرياح، ومياه الوادي.
حكاية فلسطينيَّة جدًا!
#محمد_عليان
#أسامة_العيسة
بعد عام، من توقيع
سماء القدس السابعة، في جناح المتوسط، في معرض الكتاب، أفتقد اثنين، مازن سعادة،
الذي ذهب في رحلة طويلة. أخبرني بتفرغه للكتابة، وأهداني روايته، عرفته طاهيًا
وفنانًا وبوهيميًا، في مطعمه في المخرور، قبل وجود ثلاث بؤر استيطانية فيه الآن.
استذكر نشاطه السياسي في عمَّان، وسجنه.
الثاني، العزيز محمد
عليان، الذي غاب غيبة، ستنتهي قريبًا. قبل نحو شهر وصلتني سلامات منه، من زنزانته.
آمل أن ألقاه قريبًا، بعد خروجه للحرية النسبية. محمد، من القلائل، عندما يتأكد
المرء من وجودهم على هذه البسيطة، يطمئن، أنَّها ما زالت بخير نسبي.
استشرفت ريحًا مقبلة.
هذه هي الأمور في الأرض المقدَّسة، أي هدأة، تسبق عاصفة!
#محمد_عليان
#سماء_القدس_السابعة
#منشورات_المتوسط
#أسامة_العيسة
محمد
عليًّان، بالنسبة لي، هو صاحب المجموعة القصصيَّة الأهم عن تجربة الأسرى في سجون
الاحتلال. وجدت طريقة لذكر ذلك، في روايتي (المسكوبية)، تقديرًا وتذكيرًا.
لقائي
الأوّل بمحمد عليّان، كان في عام 1986. نظَّم اتحاد الكتاب الفلسطينيِّين، ندوة
مشتركة في مجمع النقابات المهنية في بيت حنينا، لمناقشة مجموعة محمد عليّان،
وروايتي القصيرة-قصتي الطويلة (الحنون الجبلي).
كتب
عليّان، قصصه خلال سنواته الطويلة في السجون، واعتنى بنشرها، بعد تهريبها من
السجن، في مجلة الكاتب، جميل السلحوت وإبراهيم جوهر.
بقدر
ما تلقى كتابه تعظيمًا من المنتدين، تلقى نصي تقريعًا!
أصبح
عليّان، حرًا (طبعا تلك الحرية النسبيَّة). كان أحد الذين شملتهم صفقة تحرير
الأسرى الشهيرة.
لقائي
الأخير، بمحمد، خلال معرض فلسطين الدولي للكتاب، تشرفت به في توقيع روايتي: سماء
القدس السابعة. سألني مسبقًا عن الموعد. حضر وأُم البهاء. سعدت بضمه روايتي إلى
صدره، وقد بدا سعيدًا، مشجعًا.
بين
اللقائين، كانت لقاءات معظمها لها علاقة بالكتب؛ في لجنة فحص ابداعات طالبات
مدرسة، والمشاركة في كتابه التذكاري عن ابنه-ابننا الشهيد بهاء، وإشهاره على سطح
في مخيم عايدة.
محمد،
بالنسبة لي الرجل الوحيد الذي عرفته، لم يرمِ الجمر من يده، كما يليق بضمير
(النساء المناضلات اللواتي عرفتهن، كن، بتفاوتات، يملن للسلطويات المختلفة).
بعد
استشهاد بهاء، حمَّل محمد نفسه، اشاعة روح ما ما يسميها (ثقافة الحياة).
ما
يكتبه محمد على الفيس، مؤثر، يحزّ في العظم. لم أكن دائمًا قادرًا على متابعة ما
يكتبه بمداد القلب والعين. إنَّه يحرج ما تبقى في قعر قدح آدميتنا.
محمد
عليَّان ضميرنا الحيّ! سلام عليك أينما كنت الآن!
أنت
تعرف كم حفرت في القلب!
#محمد_عليان