طبعة جديدة من سماء
القدس السابعة، في معرض الدوحة الدولي للكتاب. جناح منشورات المتوسط.
لطف العزيز: أكرم عطا
الله العيسة
#أكرم_عطا_الله_العيسة
#معرض_الدوحة_الدولي_للكتاب
#منشورات_المتوسط
#سماء_القدس_السابعة
#أسامة_العيسة
طبعة جديدة من سماء
القدس السابعة، في معرض الدوحة الدولي للكتاب. جناح منشورات المتوسط.
لطف العزيز: أكرم عطا
الله العيسة
#أكرم_عطا_الله_العيسة
#معرض_الدوحة_الدولي_للكتاب
#منشورات_المتوسط
#سماء_القدس_السابعة
#أسامة_العيسة
شاكر نوري، وجه ثقافي
عراقي/ عربي في الإمارات. ارتبط اسمه لديَّ بكتاب: المقاومة في الأدب السوفيتي. لا
أعرف كيف وصلنا الكتاب في أواسط ثمانينيات القرن الماضي، ونحن تحت الحصار الثقافي
في الأرض المحتلة.
أخبرته عن كتابه.
قال:
-هذا من أيَّام
الشيوعية!
لم أسأله عن أيَّامه
الحالية. كان كاتبا في شيوعيته، واستمر كاتبا في أوقاته كلها. أصدر عدة روايات عن
العراق، آخرها: خاتون بغداد (جائزة كتارا 2017), يعمل على رواية جديدة. تدخلت إحدى
قارئاته في حديثنا. قال إن الرواية الجديدة ستصدر عن ناشره شركة المطبوعات والنشر،
مشيدًا بناشره.
سألني عن غسان زقطان.
ربما حنين لزمن بيروتي.
شاكر نوري، تغريبة
عراقية، تشبه كثيرًا التغريبة الفلسطينية.
#شاكر_نوري
#بوكر_2024
#خاتون_بغداد
#سماء_القدس_السابعة
رواية الإنجيل
المنحول لزانية المعبد، الممنوعة في عمَّان، تتوفر في الدوحة الدولي للكتاب. جناح المؤسسة
العربية للدراسات والنشر.
وفي معرض الرباط
الدولي للكتاب. المؤسسة العربية للدراسات والنشر رقم الجناح E06.
#الإنجيل_المنحول_لزانية_المعبد
#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر
#معرض_الدوحة_الدولي_للكتاب
#معرض_الرباط_الدولي_للكتاب
#منع_في_عمان
#أسامة_العيسة
الكاتب منير الحايك،
اللبناني، فلسطيني الهوى (رغم انني لا أحبذ التعريف القطري لأنَّه يؤكدنا كذوات
كولونيالية)، غادر عزلته في مقهاه المفضل، متسترًا خلف صفحات الجرائد ورواياته
وصفحته الافتراضية، ليبحث عن أحد يخص باسم خندقجي بعدما قرأ روايته وكتب عنها.
كتب الحايك، أيضًا عن
سماء القدس السابعة، بأسلوبه المنير الحائك، في صحيفة الديار البيروتية. اعتبر
الرواية صعبة، ولكنها ضرورية. ربما بسبب فلسطينيتها.
تواصل معي، ورتبنا
للقاء في أبو ظبي، وفشل التنسيق لحضوري ندوة سيتحدث فيها عن روايتي، بسبب مغادرتي
الإمارات قبل موعد الندوة.
سعدت بمنير، في لقاء
سبق إعلان النتائج، بحضور يوسف خندقجي والفسيفسائي عيسى ناصري، وآخرين، وعندما
فازت رواية باسم، سعد منير كثيرًا. قال: فلسطين فازت!
أضاف: "منذ
شهرين ونصف.. تغيّر الكثير... وها أنا محاط بأصدقاء جدد يشبهونني وأشبههم ونحمل
همومًا مشتركة كثيرة...شكرًا لباسم خندقجي على الكثير.. ولكن الأمر شخصيّ بالنسبة
إليّ...فرحة من القلب والعقل والوجدان... مبارك لفلسطين... باسم الأسير الحرّ يفوز
بالجائزة العالمية للرواية العربية".
يحتفي منير الآن
بروايته: يوميات عقيمة! مبروك..سننتظر دائمًا جديدك أيها العزيز!
#منير_الحايك
#باسم_خندقجي
#عيسى_ناصري
#قناع_بلون_السماء
#سماء_القدس_السابعة
#أسامة_العيسة
مقال الدكتور وحيد
عبد المجيد بعنوان (الأسيرُ الفائز) في الأهرام 6 مايو 2024
يؤكد فوز الكاتب
الفلسطينى باسم خندقجي بالجائزة العالمية للرواية العربية عام 2024 عن روايته،
«قناع بلون السماء» أن حضور فلسطين الدولى والإقليمى بلغ ذروة غير مسبوقة بعد
«طوفان الأقصى». روايةُ كُتبت فى داخل المعتقل الذى يقبع فيه خندقجي منذ عام 2004
لاتهامه بالمشاركة فى عملية سوق الكرمل الفدائية فى قلب الحى التجارى فى تل أبيب.
حُكم بالمؤبد وهو الذى لم يُعرف عنه أىُ نشاطٍ عسكرى. كما أنه ليس عضوا فى الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين التى نفذ شاب صغير فى جناحها العسكرى كان عمره 16 عامًا تلك
العملية واستُشهد خلالها. ولكنه فوزُ مستحق بشهادة رئيس لجنة تحكيم الجائزة الكاتب
والناقد الكبير نبيل سليمان: (رواية تغامر فى تجريب صيغ سردية جديدة للثلاثية
الكبرى: وعى الذات، ووعى الآخر، ووعى العالم، حيث يرمح التخييل بعيدًا ويُفكَّك الواقع
المعقد المرير، كما تشتبك فيها وتزدهى جدائل التاريخ والأسطورة، ويتوَّقد فيها
النبض الإنسانى وصبوات الحرية والتحرر من كل ما يُشوه البشرية). أسير يكتب عن
الوطن الأسير ويُوثَّق فى سرده الروائى بعض ما يحاول الاحتلال محوه، ورواية ملتزمة
ولكن ليس على حساب الجماليات الفنية. ولذلك استحقت الجائزة وفق القواعد والمعايير
الأدبية، واختيرت من بين أكثر من مائة رواية قُدِمت، وستٍ وصلت إلى القائمة
الأخيرة القصيرة. ورغم أن مديرة دار الآداب الناشرة للرواية رنا إدريس قالت إنها
تستحق الفوز وتتوافر فيها كل العناصر التى تجعلها جديرة به، لم تستبعد تأثر لجنة
التحكيم بما يحدث فى فلسطين منذ 7 أكتوبر. ولا يعنى هذا التأثر مجاملة أو
انحيازًا. ولكن حضور فلسطين اليوم فى كل موضع من عالمنا يدفع إلى الاهتمام بما لم
يكن منتبهًا إليه من قبل فى مختلف المجالات. ولعل هذا يفسر وجود رواية لكاتب
فلسطينى ثان فى القائمة القصيرة للجائزة، وهى «سماء القدس السابعة» لأسامة العيسة.
فما أبعد الليلة عن البارحة. مضى زمن طويل لم تُذكر فيه فلسطين إلا لمامًا إلى حد
أن كُثُرًا تصوروا أنها ماتت، ولكنها ستبقى حية وستنتصر بفعل مقاومة شعبها وصموده.
https://gate.ahram.org.eg/Daily/News/941347.aspx
#وحيد_عبد_المجيد
#باسم_خندقجي
#بوك_2024
#أسامة_العيسة
سألت خضر لدى دخولي
المكتبة:
-أين نسختي من: قاريء
الجثث؟
رد بوجه المتهلل:
*خلص الكتاب!
زعلت، ولكنني أعجبت
بذائقة قرَّاء مكتبة تنوين، وبقدرة المكتبة على العلو بالذائقة. المكتبة ليست متجرًا
فقط. وعدني خضر بحجز نسخة مع وصول شحنة الكتب المقبلة.
حصلت، لاحقًا، على
نسختي من: قاريء الجثث/ مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية، فنسخت مؤقتًا
برامجي القرائية. الكتاب المهم، من ترجمة الروائي مصطفى عبيد، أنجز ترجمة روائية
للكتاب، الذي يمكن أن يكون مفيدًا في إعادة النظر في بعض الواقائع، كريا وسكينة.
في معرض أبو ظبي
للكتاب، دخل عبيد ندوة شاركت فيها، وسأل عن الرواية التاريخية في كتابات الروائيين
العرب الآن، وغادر بعدها بقليل.
خلال تسرمحي والدكتور
ياسر سليمان، في المعرض الممتد. التقيت عبيد في جناح ناشره الدار
المصرية-اللبنانية. سعدت به وبجهده.
#مصطفى_عبيد
#ياسر_سليمان
#خضر_برهم
#مكتبة_تنوين
#بوكر_24
#أسامة_العيسة
اختطف الاحتلال، صباح
اليوم، صديقي علي. خلال غيابي الأسبوع الماضي، تطوع علي للعناية بصديقنا المشترك
زيوس، الذي اختطف الاحتلال صديقه باسل، قبل أكثر من عام، فتوليت رعايته اليوميَّة.
الجائزة كانت الامتنان الذي يبديه زيوس بتحريك ذيله، وقُبله وأحضانه السخية، وركضه
الاحتفالي.
حسدني علي وفشك، على
دراجتي الكهربائيَّة، وحاولا اقناعي استبدال دراجتهما النارية المهترئة، بدراجتي
الحديثة، ولكنَّني أفشلت خططهما، ولم أرأف لحالهما، أو أشفق عليهما. فوجئا بقدرة واحد
مثلي من متوسطي الذكاء، بكشف مؤامراتهما. وازدادا حسدًا!
اعتقل الاحتلال فشك،
قبل فترة، فتطوع علي ليحل محله في العمل. اليوم اعتقل علي لينضم لأخيه أحمد، وفشك
وابني خالته: جمال وباسل، وعشرات من شبان المخيم، منهم من لا نعرف عنهم شيئًا.
يتعرضون لموت بطيء.
آخر ما وصلنا عنهم، تعرضهم للقمع في أوَّل أيَّام العيد الأخير. هزلوا، وجاعوا،
ومرضوا، لكنَّهم ما زالوا قادرين على الهتاف للمقاومة وللحياة.
الاحتلال يجز العشب،
حتَّى وهو في انكساره. لكن عشبنا لا يموت، ينبت من جديد. وانكسار الاحتلال هبوط
مدوي.
حزنت كثيرًا عليك، يا
صديقي علي. لكنك فعلًا، وكما خبرتك عشب لا ينحني!
#علي_كتانة
#مخيم_الدهيشة
أسامة العيسة هو كاتب
وصحافي فلسطيني، ولد في مدينة بيت لحم (الدهيشة) عام 1963. عمل في عدة صحف
فلسطينية وعربية منها الشرق الأوسط والأخبار وكل العرب ،ثم انتقل مديراً لتحرير
صحيفة الصدى الأسبوعية ومن ثم صحيفة الحياة الجديدة في رام الله. كتب العديد من
الأعمال الروائية منها: رواية المسكوية، الحنون الجبلي، سماء القدس السابعة،
ومجانين بيت لحم. ونال عدة جوائز منها جائزة فلسطين للصحافة - القصة الصحفية، 2011
وجائزة تقديرية عن حكايات من بر القدس، 2008 وجائزة الإبداع عام 2006 عن رواية
"امرأة العشق المقبل"، وجائزة الشيخ زايد كأول كاتب فلسطيني يحصل عليها
عن رواية “مجانين بيت لحم”.
*من هو الكاتب
الفلسطيني أسامة العيسة؟
-هذا النوع من
الأسئلة من الصعب الاجابة عليه، يمضي المرء عمراً ليعرف من هو، بل إنّ الحياة
نفسها ما هي إلّا رحلة بحث عن الذات.
لكنّني أستطيع القول:
ولدت في مخيم الدهيشة المقام على أراضي مدينة بيت لحم، في يوم شتوي عاصف عام 1963.
عشت معظم عمري في المخيم. وفيه كتبت معظم أعمالي الروائية والبحثية. يفترض أنّ
المخيم محطة انتظار لعودتي إلى قرية زكريا في الهضاب المنخفضة، لكن الانتظار طال
أكثر من اللازم.
*كيف كانت بدايتك في
مجال الكتابة والصحافة، حدّثنا عن دراستك وخبراتك؟
-بدأت في سن مبكرة
بكتابة الشعر في ظل أجواء النضال الملتهبة في المخيم، ثم انتقلت لكتابة القصة
القصيرة، والرواية. نشرت في الصحف والمجلات المحلية. أذكر أنّ أوّل ما نشرته، كان
مقالاً قصيراً في مجلة البيادر التي تصدر في مدينة القدس، عن قريتي زكريا.
أنهيت دراستي
الاعدادية في مخيم الدهيشة، والثانوية في مدرسة الخضر. مُنعت من السفر للخارج
لإكمال دراستي. درست سنة واحدة في الكلية الإبراهيمية بالقدس، في قسم الصحافة.
*كأول كاتب فلسطيني
يحصل على جائزة الشيخ زايد ما هو شعورك حول فوز رواية " مجانين بيت لحم "
في الجائزة، وماذا أضافت الجائزة لأسامة العيسة خصوصاً، والرواية الفلسطينية على
وجه العموم؟
-كانت الجائزة مفاجأة
جميلة وضعت عليّ عبء كبير من حيث الاهتمام أكثر
بحرفة الأدب، والحرص أكثر عند دفع أي عمل جديد للنشر. أمّا بالنسبة للسؤال
الثاني أظنّ أنّ تقييم ذلك يعود للنقاد، وبالنسبة لي سلطت الجائزة ضوء أكثر على عملي الأدبي.
*برأيك ما هو دور
الكتّاب الفلسطينيين في نقل الواقع والرواية الفلسطينية وخصوصاً في ظل الأحداث
التي يمر بها الوطن؟
-لكل كاتب مشروعه
الأدبي الخاص به، المهم الإخلاص لهذا المشروع.
*هل هنالك أي مشاريع
مستقبلية؟
-دائماً يوجد الجديد
في الرواية والبحث، لدي أعمال عديدة تنتظر الاستكمال والتحرير، عن القدس، وبيت
لحم، والكتب،والمواقع.
*ننتقل من أسامة
الكاتب إلى أسامة الصحفي أخبرنا عن تجربتك في مجال الصحافة، وما هي التحديات التي
واجهتها كصحفي فلسطيني؟
-عملت في أنواع
مختلفة من الصحف: الحزبيّة، والرسميّة، والتجاريّة، وأعتقد أنّ أكثر الأنواع حرية،
هي الصحف المملوكة لرأس المال الخاص. في
ظل الاحتلال المصاعب كثيرة، أهمّها افتقارنا للصحف المستقلة، التي لا تُموَّل من
جهات حكوميّة أو حزبيّة. وأيضاً المصاعب الاحتلالية.
عشت فترة الرقابة
الاحتلالية على الصحف وصعوبتها، حيث يقرأ المراقب كل حرف، ويشطب ما لا يروق له من
المقال. ثم عشت تجربة الصحافة في ظل السلطة الفلسطينية التي وإن كانت شكلت خلال
السنوات الأولى تظوّراً عن ما سبقها من صحف، إلّا أنّها عادت لتراوح مكانها،
وأيضاً تواجه منافسة قوية من الاعلام الالكتروني. لا أعرف إلى أي مدى سيصمد عالم
الصحف المكتوبة الذي انتميت إليه.
*في ظل ما نمر به من
أحداثٍ مأساوية جرّاء الحرب على غزة، برأيك ما هي أكثر الصعوبات والمخاطر التي
يواجهها الصحفيون أثناء ممارسة عملهم؟
-الموت بالرصاص
الاحتلالي، رأينا كيف قتلت آلة الحرب الاحتلالية العشرات من الصحفيين،
ومن عائلاتهم. نحن لا
شك أمام منعطف خطير، يهدد مهنة الصحافة. لا أعرف كيف سيكون الوضع لاحقاً.
*كصحفي ذو خبرة كبيرة
في هذا المجال، ماذا تنصح طلبة الإعلام الجدد في عصرنا هذا؟
-هم أبناء عالم صحفي
يختلف عن عالمي، إنّهم أبناء فضاءات صحفية جديدة، متطورة، المنافسة فيها قوية،
وتحتاج مهارات تقنية. لا أحب النصح، ولكن آمل منهم، الانحياز للقصة الصحفية،
والبعد عن التقريرية والتحليلات، والحرص على توفير المعلومات.
تفاصيل:
ميشيل مشبك، عضو مجلس
أمناء جائزة البوكر؛ ناشر، وموسيقي (عازف ومؤلف)، وكاتب، ومحاضر جامعي. يدير، دار
نشر صغيرة، بالمقاييس الأميركيَّة، في ولاية ماساتشيوستس، تهتم بترجمة الأدب
العربي، تصدر سنويًا نحو 30 كتابًا.
غادر مشبك، القدس
وعمره نحو عشر سنوات، بعد أن نُكست المدينة. قبل عشرين عامًا من ذلك كانت قد نُكبت.
مشبك، هو حفيد مختار
الروم الأرثوذكس في القدس القديمة. رغم ارتباطه العاطفي بالمدينة، إلاَّ أن
الاحتلال، يرفض السماح له بدخولها، حتى بجواز سفره الأميركيِّ، كما أخبرني.
سعدت بلحظاتنا
المقتنصة في أبو ظبي.
#ميشيل_مشبك
#بوكر_24
#سماء_القدس_السابعة
#أسامة_العيسة