أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 5 أغسطس 2011

الموقف المخجل للمثقفين الفلسطينيين..!؟

لم اشاهد مسلسل (في حضرة الغياب)، ولن اشاهده، فانا منذ سنوات طويلة لا اشاهد مسلسلات عربية (وافلام ايضا)، ولم افاجا بالموقف العصابي لعدد كبير من المثقفين الفلسطينيين، تجاه المسلسل، والذي بدا قبل عرضه.

ثنائيات سليمان الهذالين..!




يعبر سليمان الهذالين (70) عاما، عن دعمه للمصالحة بين حركتي فتح وحماس بطريقته الخاصة.
ويعيش الهذالين، وسط ظروف صعبة، في خربة ام الخير، في برية يطا، في تلال الخليل الجنوبية، ويخوض صراعا يوميا مع المستوطنين.

الخميس، 4 أغسطس 2011

ميس شلش تغني لجيفارا




غنت الفنانة الفلسطينية ميس شلش، للرمز اليساري جيفارا، وذلك خلال حفلة لها ليلة امس في بيت لحم، ضمن فعاليات مهرجان العودة والحرية للأسرى الفني الدولي.

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

طابون أم الخير..!

في برية يطا، مسافر يطا، المسفرة، الممتدة للبحر الميت، وقفت على قصة طابون خربة ام الخير، الذي يخطط المستوطنون لازالته، كتبت هذه القصة:
يخوض سليمان الهذالين، الذي لا يعرف عمره بالضبط، وان كان يقدر بانه يزيد على السبعين عاما، معركته الخاصة وعائلته، ضد مستوطني مستوطنة كرمئيل، التي حولت حياة سكان خربة ام الخير في برية يطا، الى جحيم حقيقي.

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

أبو عناتا، الشيخ عبد السلام الرفاعي


قبل اسبوعين وصلت مقام الشيخ عبد السلام الرفاعي، مساءً متعبا، صاعدا من عين فارة، المشهد كله تغير، المقام المشرف، اصبحت المستوطنات اليهودية هي المشرفة عليه، فيما يلي مقاربة كتبتها عن احد رموز الصوفية في فلسطين:
لم يعد مقام الشيخ عبد السلام الرفاعي، الذي يعرف بانه (أبو عناتا)، في اشارة الى ان سكان هذه البلدة المهمة شمال القدس، هم من ذريته، مسيطرا، على الفضاء حوله، بعد التغيير الدراماتيكي الذي احدثته الهجمة الاستيطانية الاسرائيلية، على الاراضي الفلسطينية، والتي لم يوجد لها مثيلا، من حيث حجمها، وقوتها التغييرية، على مدار التاريخ الفلسطيني.

ضبع ابن بطوطة..!

وانا اقرا رحلة ابن بطوطة، ادركت التراث الذي استندت اليه الحكايات والمعلومات المغلوطة، التي كان يرويها لنا الاباء عن الضباع.
يروي ابن بطوطة كيف هاجمته ورفاقه الضباع، ليكتشف في الصباح، ان الضبع اكل التمر الذي تمكن من سلبه من ابن بطوطة.
ولا اعرف اذا كان التمر من ضمن قائمة الطعام التي يحب الضبع اكل اللحوم ان تكون على مائدته.
رغبت بكتابة بحث عن الحيوانات في رحلة ابن بطوطة، ولكن الامر سيحتاج وقتا وجهدا غير متاح الان.
وبالمناسبة استغرب احيانا، ما اقراه من كلام مرسل للبعض حول ابن بطوطة باعتباره نموذجا على الانفتاح وقبول الاخر، والتسامح، وهي وجهة نظر تحاكم نصا قديما بمفاهيم معاصرة.
ابن بطوطة لا يخفي كرهه للشيعة ولمن يسميهم الكفار. هل فعلا لم يقرأ مرسلو الكلام ابن بطوطة؟ هل نحن اسرى ثقافة سمعية؟


حماس تشوه رجال العامود..!


كان مسجد-مقام رجال العامود في نابلس، على قائمة المواقع التي ارغب بزيارتها، منذ سنوات، وكلما ازور عاصمة جبل النار، يحول ضيق الوقت او ضيق المرافقين من الوصول الى (رجال العامود).
يوم السبت 30-7-2011، وصلت الى المسجد، فوجدت بناء جديدا يحمل اسم مسجد رجال العامود الجديد، مع ترك المسجد القديم على حاله، وهذا شيء جيد، ولكن يصعب الوصول اليه، مما اضطرني الى تسلق جدار للصعود الى سطحه ومعاينته.
المسجد القديم مهمل وفي حالة يرثى لها، ولكن المحزن هو وجود نقش قديم على مدخله المخلوع الباب، خط احدهم عليه اسم حركة حماس، وقلب حب او كره لا اعرف.

الاثنين، 1 أغسطس 2011

معتصم..لن يذهب غدًا إلى الجامعة



اذا أرسل احد اعضاء امبراطورية الفيس بوك، طلب صداقة للشاب معتصم عدوان، فان عليه ان ينتظر طويلا، ولن يأتيه الرد، فعدوان، طالب الصحافة في السنة الرابعة بجامعة القدس، اغتالته قوة احتلالية فجر اليوم خلال اقتحامها للمخيم، ولن يتمكن من فتح صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الشهير، ولن يدري معظم مشتركيه، بان واحدا منهم، لن يتمكن من اكمال المشوار، لقد اودت رصاصة بأحلامه، وقتلت جسده.
المصادر الطبية تحدثت عن اصابة عدوان، بعيار ناري في راسه، ما ادى الى استشهاده على الفور، وادت العملية الاحتلالية ايضا الى استشهاد محمد علي حسن خليفة (30 عاماً) الذي اصيب برصاصة في البطن، ونقل إلى مستشفى رام الله الحكومي، ولكنه فارق الحياة خلال العملية الجراحية التي أُجريت له.
شهود العيان، قالوا، بان جنود الاحتلال اغتالوا معتصم عدوان، بإطلاق النار عليه، من مسافة قريبة، ولم يكن يفصلهم عنه سوى عشرين مترا، وكان بإمكانهم اعتقاله لو ارادوا.
وضع اصدقاء واحباء معتصم، وردة حمراء بجانب راسه، الذي لف بالكوفية الفلسطينية، وودعوه الى مثواه الاخير، وهم يبكون.
معتصم لن يذهب غدا الى جامعة القدس، ولن يحصل على شهادته في الصحافة الاعلام، ولن يستطيع متابعة اخبار المصالحة واستحقاق ايلول، ولا تطورات قضية ابو مازن-دحلان، ولن يُقدّر لاحد اختبار مواهبه، او معرفة ماذا كان يخطط ويعد لمواضيع وقضايا تخص مجتمعه وقضيته.
خلال الشهر الماضي، ورغم "الهدوء" الذي يسود الاراضي المحتلة، استشهد 6 مواطنين حسب تقرير لمؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان.
وخلال شهر تموز الماضي ايضا، اعتقلت قوات الاحتلال، حسب مؤسسة التضامن أكثر من 250 مواطناً ومتضامنا أجنبيا ومن بينهم (35) طفلاً، وخمس نساء.
هدوووووء..هدوووووو في الاراضي المحتلة..!